- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشــرف المــرسليـن ..
الحمـد لله وحده نحمده و نشكره و نستعـينه و نستـغفره و نعـود به مـن شـرور أنـفسنا و من سيـئات أعمالنا، من يـهده الله فلا مضّل لـه و مـن يُضلل فلن تـجد له ولياً مرشدا و أشـهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أشهد أن سيّدنا محــمداً عبده و رسـوله، صــلّى الله عليه وسلم و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسـانٍ إلى يوم الدين .. ربّنا لا عِلم لنا إلاّ ما علمتنا إنّك أنت العليم الـخـبــيـر .. ربّنـا لا فــهم لـنا إلاّ ما فهـّـمتنا إنــّك أنـت الجــواد الـكـريـم ..
ربـّي اشرح لي صــدري و يسّــر لي أمــري و احــلل عقــدة من لســاني يفقــهوا قــولي .. ألا فإن أصــدق الحــديث كــتاب الله تعــالى و خير الــهدي هــديُ سيّدنا محمد صلّى الله عليه و سلم ..
................
حيّاكم الله شباب و شيبان الخير :sly: :rant:وكل عام وأنتم بخير ومن الله أقرب،
إخوتي في الله جاء في صحيح مسلم رحمه الله عن حنظلة الأسيدي رضي الله عنه قال:
لقيني أبوبكر وقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا (أي: خالطنا ولاعبنا) الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا. فقال أبوبكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبوبكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وكررها ثلاثا ".
وإذا كان كثيرٌ من أهل الخير بعد سماعهم حديث "ساعة وساعة" يفهمون أن وقت المؤانسة والملاطفة مع أهل بيتهم هو مجرد ساعة مباحة، فإن آخرين منهم يعدونها ساعة طاعة، لها من الخير نصيب، ويقسمون لها سهماً من أعمالهم الصالحة؛ فهذه الساعة لمن أخلص نيته ساعة ضرورية للترويح عن القلوب حتى لا تمل الطاعة، ولتحقيق التوازن النفسي الذي يعينها على الذكر والشكر وحسن العبادة.
والبيوت الربانية لا تضيع عليها ساعة سدى، فالساعات عديدة لكن النية واحدة، تتجه إلى المولى جل وعلا، فهذه ساعة عبادة وهذه عون عليها، وما لا يتم المقصود إلا به فله حُكمه، في ظلال ضوابط تكبح جماح الهوى وميل النفوس إلى الدعة.
فمن هذا المنهج نفتتح سويًّا هذه النافذة للترفيه عن النفوس وللاستفادة من بعضنا البعض، سائلين المولى سبحانه أن يجعل ما ستخطه أيدينا هنا شاهدًا لنا لا علينا وشكرًا لكم مسبّقًا، إليكم الميكرفون تفضلوا..
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشــرف المــرسليـن ..
الحمـد لله وحده نحمده و نشكره و نستعـينه و نستـغفره و نعـود به مـن شـرور أنـفسنا و من سيـئات أعمالنا، من يـهده الله فلا مضّل لـه و مـن يُضلل فلن تـجد له ولياً مرشدا و أشـهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أشهد أن سيّدنا محــمداً عبده و رسـوله، صــلّى الله عليه وسلم و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسـانٍ إلى يوم الدين .. ربّنا لا عِلم لنا إلاّ ما علمتنا إنّك أنت العليم الـخـبــيـر .. ربّنـا لا فــهم لـنا إلاّ ما فهـّـمتنا إنــّك أنـت الجــواد الـكـريـم ..
ربـّي اشرح لي صــدري و يسّــر لي أمــري و احــلل عقــدة من لســاني يفقــهوا قــولي .. ألا فإن أصــدق الحــديث كــتاب الله تعــالى و خير الــهدي هــديُ سيّدنا محمد صلّى الله عليه و سلم ..
................
حيّاكم الله شباب و شيبان الخير :sly: :rant:وكل عام وأنتم بخير ومن الله أقرب،
إخوتي في الله جاء في صحيح مسلم رحمه الله عن حنظلة الأسيدي رضي الله عنه قال:
لقيني أبوبكر وقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا (أي: خالطنا ولاعبنا) الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا. فقال أبوبكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبوبكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وكررها ثلاثا ".
وإذا كان كثيرٌ من أهل الخير بعد سماعهم حديث "ساعة وساعة" يفهمون أن وقت المؤانسة والملاطفة مع أهل بيتهم هو مجرد ساعة مباحة، فإن آخرين منهم يعدونها ساعة طاعة، لها من الخير نصيب، ويقسمون لها سهماً من أعمالهم الصالحة؛ فهذه الساعة لمن أخلص نيته ساعة ضرورية للترويح عن القلوب حتى لا تمل الطاعة، ولتحقيق التوازن النفسي الذي يعينها على الذكر والشكر وحسن العبادة.
والبيوت الربانية لا تضيع عليها ساعة سدى، فالساعات عديدة لكن النية واحدة، تتجه إلى المولى جل وعلا، فهذه ساعة عبادة وهذه عون عليها، وما لا يتم المقصود إلا به فله حُكمه، في ظلال ضوابط تكبح جماح الهوى وميل النفوس إلى الدعة.
فمن هذا المنهج نفتتح سويًّا هذه النافذة للترفيه عن النفوس وللاستفادة من بعضنا البعض، سائلين المولى سبحانه أن يجعل ما ستخطه أيدينا هنا شاهدًا لنا لا علينا وشكرًا لكم مسبّقًا، إليكم الميكرفون تفضلوا..


:
