- 2 يوليو 2006
- 8,191
- 128
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- سعود إبراهيم الشريم
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم مشايخنا الكرم
كيف يمكن الجمع بين كلام الشيخ النحاس وبين ما ذكره ابن الجزري رحمه الله في النشر
هل يؤخذ في التيسير بالوجهان ام بوجه واحد
قال الشيخ الدكتور علي محمد النحاس – حفظه الله-
(جرى الخلاف في الهمزة الثانية المكسورة بعد ضم نحو
يشاء إلى ) فمذهب الجمهور إبدالها واوا خالصة وهي قراءة الداني على الفارسي والخاقاني وابن غلبون والمذهب الثاني تسهيل الثانية بين بين ،وبه قرأ الداني على أبي الفتح.لذلك فإننا نأخذ لورش والبزي والدوري بالإبدال لأن رواياتهم من التيسير عن طريق الداني على من مذهبه الإبدال).[1]
قال الإمام ابن الجزري – رحمه الله -:
(واختلف أئمتنا في كيفية تسهيل القسم الخامس فذهب بعضهم إلى أنها تبدل واواً خالصة مكسورة وهذا مذهب جمهور القراء من أئمة الأمصار قديماً وهو الذي في الإرشاد والكفاية لأبي العز قال الداني في جامعه وهذا مذهب أكثر أهل الأداء قال وكذا حكى أبو طاهر ابن أبي هاشم أنه قرأ على ابن مجاهد قال وكذا حكى أبو بكر الشذائي أنه قرأ على غير ابن مجاهد. قال وبذلك قرأت أنا على أكثر شيوخي. وقال في غيره وبذلك قرأت على عامة شيوخي الفارسي والخاقاني وابن غلبون. وذهب بعضهم إلى أنها تجعل بين بين أي الهمزة والياء وهو مذهب أئمة النحو كالخليل وسيبويه ومذهب جمهور القراء حديثاً وحكاه ابن مجاهد نصاً عن اليزيدي عن أبي عمرو ورواه الشذائي عن ابن مجاهد أيضاً وبه قرأ الداني على شيخه فارس بن أحمد بن محمد قال وأخبرني عبد الباقي ابن الحسن أنه قرأ كذلك عن شيوخه. وقال الداني أنه الأوجه في القياس وإن الأول آثر في النقل (قلت) وبالتسهيل قطع مكي والمهدوي وابن سفيان وصاحب العنوان وأكثر مؤلفي الكتب كصاحب الروضة والمبهج والغايتين والتلخيصونص على الوجهين في التذكرة والتيسير والكافي والشاطبية وتلخيص العبارات وصاحب التجريد في آخر فاطر وقال إنه قرأ بالتسهيل على الفارسي وعبد الباقي. وقد أبعد وأغرب ابن شريح في كافيه حيث حكى تسهيلها كالواو ولم يصب من وافقه على ذلك لعدم صحته نقلاً وإمكانه لفظاً فإنه لا يتمكن منه إلا بعد تحويل كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والله تعالى أعلم.)2
هل ممكن توضيح الامر بورك فيكم
[1] الرسالة الغراء في الأوجه الراجحة في الأداء عن العشرة القراء ص51-52
2 النشر في القراءات العشر 1301-302
بارك الله فيكم مشايخنا الكرم
كيف يمكن الجمع بين كلام الشيخ النحاس وبين ما ذكره ابن الجزري رحمه الله في النشر
هل يؤخذ في التيسير بالوجهان ام بوجه واحد
قال الشيخ الدكتور علي محمد النحاس – حفظه الله-
(جرى الخلاف في الهمزة الثانية المكسورة بعد ضم نحو
(واختلف أئمتنا في كيفية تسهيل القسم الخامس فذهب بعضهم إلى أنها تبدل واواً خالصة مكسورة وهذا مذهب جمهور القراء من أئمة الأمصار قديماً وهو الذي في الإرشاد والكفاية لأبي العز قال الداني في جامعه وهذا مذهب أكثر أهل الأداء قال وكذا حكى أبو طاهر ابن أبي هاشم أنه قرأ على ابن مجاهد قال وكذا حكى أبو بكر الشذائي أنه قرأ على غير ابن مجاهد. قال وبذلك قرأت أنا على أكثر شيوخي. وقال في غيره وبذلك قرأت على عامة شيوخي الفارسي والخاقاني وابن غلبون. وذهب بعضهم إلى أنها تجعل بين بين أي الهمزة والياء وهو مذهب أئمة النحو كالخليل وسيبويه ومذهب جمهور القراء حديثاً وحكاه ابن مجاهد نصاً عن اليزيدي عن أبي عمرو ورواه الشذائي عن ابن مجاهد أيضاً وبه قرأ الداني على شيخه فارس بن أحمد بن محمد قال وأخبرني عبد الباقي ابن الحسن أنه قرأ كذلك عن شيوخه. وقال الداني أنه الأوجه في القياس وإن الأول آثر في النقل (قلت) وبالتسهيل قطع مكي والمهدوي وابن سفيان وصاحب العنوان وأكثر مؤلفي الكتب كصاحب الروضة والمبهج والغايتين والتلخيصونص على الوجهين في التذكرة والتيسير والكافي والشاطبية وتلخيص العبارات وصاحب التجريد في آخر فاطر وقال إنه قرأ بالتسهيل على الفارسي وعبد الباقي. وقد أبعد وأغرب ابن شريح في كافيه حيث حكى تسهيلها كالواو ولم يصب من وافقه على ذلك لعدم صحته نقلاً وإمكانه لفظاً فإنه لا يتمكن منه إلا بعد تحويل كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والله تعالى أعلم.)2
هل ممكن توضيح الامر بورك فيكم
[1] الرسالة الغراء في الأوجه الراجحة في الأداء عن العشرة القراء ص51-52
2 النشر في القراءات العشر 1301-302

