- 13 أبريل 2007
- 132
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
[align=center]خطبة عمر بن عبد العزيز[/align]
خطب عمر بن عبد العزيز آخر خطبة خطبها فقال فيها :
إنكم لم تخلقوا عبثا ، ولن تتركوا سدا، وإن لكم معاد ينزل الله فيه للفصل فيه بين عباده ، فقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء ، وحرم جنة عرضها السموات والأرض ، ألا ترون انكم في اسلاب الهالكين؟ وسيرثها بعدكم الباقون ؟ كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين ، وفي كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله، فتودعونه وتدعونه في صدع من الأرض غير ممسد ولا ممهد ، قد خلع الأسباب ، وفارق الأحباب ، وسكن التراب ، وواجه الحساب ، غنيا عما خلف فقيرا إلى ما أسلف .
اتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته ، وإني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب مما أعلم عندي ، ولكني استغفر الله وأتوب إليه .
ثم رفع طرف ردائه وبكى حتى شهق ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه.
**********************************************************************
[align=center]موعظة بليغة من ( الخليفة عمر بن عبد العزيز) رحمه الله [/align]
قال عمر بن عبد العزيز : من وصل أخاه بنصيحة له في دينه ونظر له في صلاح دنياه فقد أحسن صلته وأدى واجب حقه فاتقوا الله فإنها نصيحة لكم في دينكم فاقبلوها وموعظة منجية في العواقب فالزموها الرزق مقسوم فلن يغدر المؤمن ما قسم له فأجملوا في الطلب فإن في القنوع سعة وبلغة وكفافاً إن أجل الدنيا في أعناقكم وجهنم أمامكم وماترون ذاهب وما مضى فكأن لم يكن وكل أموات عن قريب وقد رأيتم حالات الميت وهو يسوق وبعد فراغه وقد ذاق الموت والقوم حوله يقولون :قد فرغ رحمه الله وعاينتم تعجيل إخراجه وقسمة تراثه ووجهه مفقود وذكره منسي وبابه مهجوروكأن لم يخالط إخوان الحفاظ ولم يعمر الديار فاتقوا هول يوم لا تحقر فيه مثقال ذرة في الموازين
[align=center]خطبة عمر بن عبد العزيز[/align]
خطب عمر بن عبد العزيز آخر خطبة خطبها فقال فيها :
إنكم لم تخلقوا عبثا ، ولن تتركوا سدا، وإن لكم معاد ينزل الله فيه للفصل فيه بين عباده ، فقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء ، وحرم جنة عرضها السموات والأرض ، ألا ترون انكم في اسلاب الهالكين؟ وسيرثها بعدكم الباقون ؟ كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين ، وفي كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله، فتودعونه وتدعونه في صدع من الأرض غير ممسد ولا ممهد ، قد خلع الأسباب ، وفارق الأحباب ، وسكن التراب ، وواجه الحساب ، غنيا عما خلف فقيرا إلى ما أسلف .
اتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته ، وإني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب مما أعلم عندي ، ولكني استغفر الله وأتوب إليه .
ثم رفع طرف ردائه وبكى حتى شهق ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه.
**********************************************************************
[align=center]موعظة بليغة من ( الخليفة عمر بن عبد العزيز) رحمه الله [/align]
قال عمر بن عبد العزيز : من وصل أخاه بنصيحة له في دينه ونظر له في صلاح دنياه فقد أحسن صلته وأدى واجب حقه فاتقوا الله فإنها نصيحة لكم في دينكم فاقبلوها وموعظة منجية في العواقب فالزموها الرزق مقسوم فلن يغدر المؤمن ما قسم له فأجملوا في الطلب فإن في القنوع سعة وبلغة وكفافاً إن أجل الدنيا في أعناقكم وجهنم أمامكم وماترون ذاهب وما مضى فكأن لم يكن وكل أموات عن قريب وقد رأيتم حالات الميت وهو يسوق وبعد فراغه وقد ذاق الموت والقوم حوله يقولون :قد فرغ رحمه الله وعاينتم تعجيل إخراجه وقسمة تراثه ووجهه مفقود وذكره منسي وبابه مهجوروكأن لم يخالط إخوان الحفاظ ولم يعمر الديار فاتقوا هول يوم لا تحقر فيه مثقال ذرة في الموازين

