- 19 أكتوبر 2008
- 707
- 16
- 18
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــــــــه
نعيش مع العلم القرآني
فضيلة القارئ الشيخ
محمد الليثي
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وبارك في ذريته وجعل القرآن الكريم نورا في قبره إلى يوم الدين
تلاوة مباركة من سور إبراهيم والعلق والبينة
ويبدأ الشيخ محمد تلاوته من قوله تعالى في سورة إبراهيم
إلى قوله تعالى
ثم يختتم التلاوة المباركة بسورتي العلق والبينة
وقد تليت التلاوة المباركة بالسنطة
مدة التلاوة المباركة ساعة كاملة بجودة رائعة
لتحميل التلاوة المباركه
من الفورشرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد الليثي والتي تحوي روائع تلاوته
اضـــغط هنــــا
من الإعجاز العلمي في سورة العلق
لماذا يكذب الإنسان أو يرتكب الأخطاء؟ وهل هنالك منطقة محددة في الدماغ تتحكم بالكذب والخطأ؟ أين يوجد مركز القيادة والسلوك؟ إنها اكتشافات حديثة جداً تحدث عنها القرآن.
مركز الكذب
كيف كان الناس ينظرون إلى الكذب قديماً وحديثاً؟ وهل تغيرت المعرفة البشرية بهذا الجانب الأخلاقي المهم في حياة الإنسان؟
إذا تتبعنا التاريخ الإنساني نلاحظ أن الناس نظروا إلى الكذب على أنه عادة سيئة فحسب.
ولكن عندما تطور العلم وبدأ العلماء يستخدمون التجارب العلمية لربط جميع الظواهر بأشياء مادية ومحاولة إعطائها تفسيراً علمياً مقبولاً.
وبما أن ظاهرة الكذب قد تفشَّت بشكل كبير وغير مسبوق، فلا بد من البحث عن وسائل موثوقة لكشف هذا الكذب.
تجربة جديدة لكشف الكذب
في عام 2003 قام بعضهم بتجربة رائعة لكشف أسرار الكذب. لقد كان هدف التجربة محاولة ابتكار جهاز لكشف الكذب، وهل من الممكن أن نستخدم هذا الجهاز في التحقيق مع المجرمين؟ وقد كان سر الإجابة في معرفة المنطقة المسؤولة عن الكذب أولاً.
جهاز جديد للتصوير بواسطة الرنين المغنطيسي حيث يقوم هذا الجهاز بمسح شامل للدماغ وإظهار المناطق الأكثر نشاطاً.
وبعد إجراء التجارب والتقاط العديد من الصور لجميع أجزاء الدماغ وجد العلماء أن الإنسان عندما يكذب فإن هنالك نشاطاً كبيراً تظهره الصور المغناطيسية بطريقة تسمى functional magnetic resonance imaging في منطقة محددة من الدماغ وهي منطقة أعلى ومقدمة هذا الدماغ.
وهكذا استنتج العلماء أن الجزء الأمامي العلوي من الدماغ هو المسؤول عن الكذب! وهذا الجزء هو ما نسميه في اللغة العربية بناصية الإنسان، أي أعلى ومقدمة الرأس، وهنا يتوضع هذا الجزء من الدماغ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــــــــه
نعيش مع العلم القرآني
فضيلة القارئ الشيخ
محمد الليثي
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وبارك في ذريته وجعل القرآن الكريم نورا في قبره إلى يوم الدين
تلاوة مباركة من سور إبراهيم والعلق والبينة
ويبدأ الشيخ محمد تلاوته من قوله تعالى في سورة إبراهيم
إلى قوله تعالى
ثم يختتم التلاوة المباركة بسورتي العلق والبينة
وقد تليت التلاوة المباركة بالسنطة
مدة التلاوة المباركة ساعة كاملة بجودة رائعة
لتحميل التلاوة المباركه
من الفورشرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد الليثي والتي تحوي روائع تلاوته
اضـــغط هنــــا
من الإعجاز العلمي في سورة العلق
لماذا يكذب الإنسان أو يرتكب الأخطاء؟ وهل هنالك منطقة محددة في الدماغ تتحكم بالكذب والخطأ؟ أين يوجد مركز القيادة والسلوك؟ إنها اكتشافات حديثة جداً تحدث عنها القرآن.
مركز الكذب
كيف كان الناس ينظرون إلى الكذب قديماً وحديثاً؟ وهل تغيرت المعرفة البشرية بهذا الجانب الأخلاقي المهم في حياة الإنسان؟
إذا تتبعنا التاريخ الإنساني نلاحظ أن الناس نظروا إلى الكذب على أنه عادة سيئة فحسب.
ولكن عندما تطور العلم وبدأ العلماء يستخدمون التجارب العلمية لربط جميع الظواهر بأشياء مادية ومحاولة إعطائها تفسيراً علمياً مقبولاً.
وبما أن ظاهرة الكذب قد تفشَّت بشكل كبير وغير مسبوق، فلا بد من البحث عن وسائل موثوقة لكشف هذا الكذب.
تجربة جديدة لكشف الكذب
في عام 2003 قام بعضهم بتجربة رائعة لكشف أسرار الكذب. لقد كان هدف التجربة محاولة ابتكار جهاز لكشف الكذب، وهل من الممكن أن نستخدم هذا الجهاز في التحقيق مع المجرمين؟ وقد كان سر الإجابة في معرفة المنطقة المسؤولة عن الكذب أولاً.
جهاز جديد للتصوير بواسطة الرنين المغنطيسي حيث يقوم هذا الجهاز بمسح شامل للدماغ وإظهار المناطق الأكثر نشاطاً.
وبعد إجراء التجارب والتقاط العديد من الصور لجميع أجزاء الدماغ وجد العلماء أن الإنسان عندما يكذب فإن هنالك نشاطاً كبيراً تظهره الصور المغناطيسية بطريقة تسمى functional magnetic resonance imaging في منطقة محددة من الدماغ وهي منطقة أعلى ومقدمة هذا الدماغ.
وهكذا استنتج العلماء أن الجزء الأمامي العلوي من الدماغ هو المسؤول عن الكذب! وهذا الجزء هو ما نسميه في اللغة العربية بناصية الإنسان، أي أعلى ومقدمة الرأس، وهنا يتوضع هذا الجزء من الدماغ.


: