- 19 أكتوبر 2008
- 707
- 16
- 18
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيش مع العلم القرآني
فضيلة القارئ الشيخ
الشحات محمد انور
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وبارك في ذريته وجعلهم خير خلف لخير سلف
تلاوة مباركة من آخر سورة عبس والتكوير والإنفطار والشمس والضحى وقريش
وقد تليت التلاوة المباركة بقرية "كفر طنبول الجديد" عام 1986
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة بجودة ممتازة
أداء منتظم ومتقن من جميع الأوجه احكاما ومدودا ونغم قرآني فريد
من قارئ مبجل كان له بصمه واضحه في مجال القرآءة والتجويد -رحمه الله-
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشيرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ الشحات محمد انور والمتجددة بمزيد من الإبداعات والنوادر الخالدة
اضـغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيش مع العلم القرآني
فضيلة القارئ الشيخ
الشحات محمد انور
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وبارك في ذريته وجعلهم خير خلف لخير سلف
تلاوة مباركة من آخر سورة عبس والتكوير والإنفطار والشمس والضحى وقريش
وقد تليت التلاوة المباركة بقرية "كفر طنبول الجديد" عام 1986
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة بجودة ممتازة
أداء منتظم ومتقن من جميع الأوجه احكاما ومدودا ونغم قرآني فريد
من قارئ مبجل كان له بصمه واضحه في مجال القرآءة والتجويد -رحمه الله-
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشيرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ الشحات محمد انور والمتجددة بمزيد من الإبداعات والنوادر الخالدة
اضـغط هنا
سبب نزول سورة عبس
قال الشوكاني في فتح القدير: وقد أجمع المفسرون على أن سبب نزول الآية أن قوماً من أشراف قريش كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد طمع في إسلامهم، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عليه ابن أم مكتوم كلامه، فأعرض عنه فنزلت السورة
وقال صاحب كتاب محمد رسول الله: أجمع المفسرون على أن الذي عبس وتولى هو الرسول عليه الصلاة والسلام وأجمعوا على أن الأعمى هو ابن أم مكتوم.. أتى رسول الله ابن أم مكتوم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك فكره رسول الله قطعه لكلامه وأعرض عنه فنزلت هذه الآية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه يقول مرحبا بمن عاتبني فيه ربي، ويقول هل لك من حاجة ولا شك أن في استخلافه للمدينة إكراماً له.
قال الشوكاني في فتح القدير: وقد أجمع المفسرون على أن سبب نزول الآية أن قوماً من أشراف قريش كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد طمع في إسلامهم، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عليه ابن أم مكتوم كلامه، فأعرض عنه فنزلت السورة
وقال صاحب كتاب محمد رسول الله: أجمع المفسرون على أن الذي عبس وتولى هو الرسول عليه الصلاة والسلام وأجمعوا على أن الأعمى هو ابن أم مكتوم.. أتى رسول الله ابن أم مكتوم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك فكره رسول الله قطعه لكلامه وأعرض عنه فنزلت هذه الآية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه يقول مرحبا بمن عاتبني فيه ربي، ويقول هل لك من حاجة ولا شك أن في استخلافه للمدينة إكراماً له.

