رد: تلاوة راائعة و حصرية للكروان حمدى الزامل من سورة التحريم و قصار السور و اول و اخر البق
ألسلام عليكم أخي علي وبارك الله فيك
أنا في الحقيقة لاأختلف معكم بأن الشيوخ الزامل وحصان والشحات قراء كبار رائعين
ولكني وللتأريخ أرغب في تحديد القراء العمالقة وعدم خلط الأوراق ,
ليس من المفروض أن يكون رأيي هو الصحيح , مع إختلاف الأذواق , واختلاف الأجيال
ولكني متبني الفكرة التي تقول أن في مصر 7 قراء تربعوا على عرش القراءة للعقود الثمانية الأخيرة
ولم يصلوا ما وصلوا إليه بالمحسوبية والمنسوبية , بل قسم منهم سعت الأذاعة إليه ,
وهم قراء الفترة المسائية للبرنامج العام لأذاعة القاهرة , منذ الخمسينيات , ولحد الآن , مع بعض
التغيرات البسيطة التي زاوجت من الجيل الجديد مع جيل العمالقة , وحتى من عايش العمالقة ,
فقد كان السبت مخصصا لعبدالباسط والأحد للحصري والأثنين لرفعت والثلاثاء للبهتيمي
والأربعاء للمنشاوي والخميس للشعشاعي (الأب طبعا) والجمعة لمصطفى إسماعيل ,
وهنا تصوروا خلوا أسماء كبيرة جدا من الفترة المسائية , لذا كانوا يقرؤون بالفترة الصباحية
ومنهم علي محمود , ومحمد الصيفي , والسنديوني , وأبو العينين الشعيشع , ومحمود البنا
, ومحمود عبدالحكم ,وعبدالعزيز فرج , وعبدالعظيم زاهر ,والفشني المقرئ ,
وهؤلاء مدارس القراءة في مصر , لذا بنيت فكرتي بفرز عمالقة القراءة على من استحوذ
على قراءة المساء الأسبوعية , ثم عمالقة القراءة الصباحية وبعد هؤلاء ظهر جيل آخر
بداية من راغب غلوش والبجرمي ومحمود حسين منصور وعبدالحميدالباسوسي
ومحمد بدر حسين وإبراهيم الشعشاعي وصلاح أبو اسماعيل ومحمودالمنشاوي
وعبدالعزيز الصياد وأحمدالرزيقي وحصان, وقد أكون قد نسيت أسماء أخر , هذا وقد عايشت
أسماء تأخرت شهرتهم عن هذا الجيل لكنهم ظهروا متأخرين عنهم لماذا ؟ لاأعلم ,
منهم الشحات محمد أنور وحمدي الزامل والطنطاوي
ألذي أود التوصل إليه هو أن المدرسة الأولى للعمالقة قراء القراءة المسائية من الصعب
أن تجد أحدهم يقلد مدرسة غيره , وما قصدته بخلط الأوراق هو أن الأذاعة المصرية
بدأت في السنوات الأخيرة بتطعيم القراء الأصليين للقراءة المسائية , مع تغيير يوم الثلاثاء
من البهتيمي إلى البنا (فقط) حيث كان صباح الثلاثاء للبنا عندما كان المساء للبهتيمي
وبقيت الأسماء الستة الباقية في أيامها , فالأحد أصبح أسبوع للبهتيمي وأسبوع للحصري
والخميس الشعشاعي والشعيشع , لكني لاحظت المنشاوي تقاسم مع الصياد ليوم الأربعاء
وأود هنا أن أجلب إنتباهكم إلى أن الصياد ومحمود المنشاوي زارا إيران في عام واحد
ولو يتاح لي لأرسال فديو قسم من تلاواتهم لرأيتم كم اهتم الجمهور بمحمود المنشاوي
وتفاعل معه مقارنة مع المرحوم الشيخ عبدالعزيز الصياد , فكيف نضع الشيخان
الصياد ومحمد صديق المنشاوي رحمهما الله في خانة واحدة ويتداولان القراءة يوم الأربعاء
الكلام طويل ولكن أرجو أن يكون من المفيد للموقع أن يرتقي على الأذاعة المصرية
ويعطي كل ذي حق حقه , والخلاصة أنني أعتقد لاتوجد مدارس جديدة بعد جيلي القراءة الصباحية والمسائية ,
والقراء الذين ظهروا بعدهم يتكؤون عل الجيل السابق في الأداء مع بعض التجديد .
وعلى سبيل المثال لا الحصر الشيخ غلوش والشيخ أحمد نعينع من مدرسة مصطفى إسماعيل .
مع ذلك , أرجو من الله أن اجتهادي هذا له حسنة إن أخطأت وحسنتان ,,,, إن أصبت ,,,
مع التحية لجميع الأحبة في الموقع.