الماسه البيضاء
مشرفة سابقة
- 2 أبريل 2010
- 4,594
- 52
- 0
- الجنس
- أنثى
رد: قطـــــــاف الأفانــــــين .. من روض القرآن الكريمـــ ..متجدد بإذن الله .. !!
( سورة الرعد 2 )
سورة الرعد من السور المكية موضوعها التوحيد , ومسرح آياتها السموات والأرض , وما فيها من بدائع الخلق ودلائل القدرة .
من لطائف التفسير
(الله أكبر) إذا طرقت سمعك فتذكر هذه المعاني التي في قوله جل وعلا: { رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } [الرعد:2] ، تذكر هذه العظمة، وتذكر هذه الصفات عند قولك: (الله أكبر)، فإن الله سبحانه وتعالى قد ملأ كتابه الحكيم بصفاته العظيمة وأفعاله الجليلة وأسمائه الحسنى؛ ليحيا تعظيمه جل وعلا في قلوب عباده، وليقفوا على شيء مما يتصف به ربهم سبحانه وبحمده، فيزدادوا له محبة وتعظيماً، وبذلك يتحقق لهم كمال العبودية، فالعبودية لله جل وعلا تقوم على هذين القطبين: على قطب المحبة لله جل وعلا، وعلى قطب التعظيم.
الشيخ:خالد المصلح
(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا..)(3)
من دلائل قدرة الله في الأرض أنه مدها ليستقر عليها البشر ،وجعل لها جبالا ًو أنهاراً، والفرق بين الجبال و الأنهار في حفظ توازن الأرض :أن الجبال توازِنها وهي ثابتة،والأنهار تحدث توازِنها وهي جارية ،وكل ذلك يحتاج إلى تفكير عميق لإدراك عظيم القدرة ،والوصول من أثـنائها إلى الوحدانية .
من لطائف التفسير -باختصار
ــ (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِم ...) (6)
وقد أكد ربك مقطع المغفرة بثلاث مؤكدات وهي :إنّ ،واللام، و إطناب المبالغة_ ( على ظلمهم)_ إذ هو إطناب إعتراضي أفاد الإمعان في المغفرة رغم الظلم. وأكد مقطع العقوبة بمؤكدين هما :إن ّ،و اللام ،ليدل على أنه إلى المغفرة أقرب، خصوصاً وقد قدم المغفرة على العقوبة ،ولا غرو فهو جل جلاله أهل التقوى و أهل المغفرة.
من لطائف التفسير
ــ (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )(11)
يعقب بعضهم بعضاً، كلما ذهب بدل جاء بدل آخر يثبتونه ويأمرونه بالخير ويحضونه عليه، ويعدونه بكرامة الله ويصبرونه ،ويقولون :إنما هو صبر ساعة وقد استرحت راحة الأبد .
بدائع التفسير
ــ (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ )(23)
قال أبو السعود :وفي التقييد بالصلاح قطع للأطماع الفارغة لمن يتمسك بمجرد حبل الأنساب .
محاسن التأويل
(أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(28)
هذا لا يتأتى بشيء سوى الله تعالى وذكره البتة، وأما ما عداه فالطمأنينة إليه غرور والثقة به عجز، قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له أن من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته كائناً من كان، ليعلم عباده وأولياؤه أن المتعلق بغيره مقطوع ،والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود وممنوع.
الروح-باختصار
ــ (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ )(37)
وهذا وعيد لأهل العلم أن يتبعوا سبل أهل الضلالة بعد ما صاروا إليه من سلوك السنة النبوية والمحجة المحمدية، على من جاء بها أفضل الصلاة والسلام .
تفسيرابن كثير
( سورة الرعد 2 )
سورة الرعد من السور المكية موضوعها التوحيد , ومسرح آياتها السموات والأرض , وما فيها من بدائع الخلق ودلائل القدرة .
من لطائف التفسير
(الله أكبر) إذا طرقت سمعك فتذكر هذه المعاني التي في قوله جل وعلا: { رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } [الرعد:2] ، تذكر هذه العظمة، وتذكر هذه الصفات عند قولك: (الله أكبر)، فإن الله سبحانه وتعالى قد ملأ كتابه الحكيم بصفاته العظيمة وأفعاله الجليلة وأسمائه الحسنى؛ ليحيا تعظيمه جل وعلا في قلوب عباده، وليقفوا على شيء مما يتصف به ربهم سبحانه وبحمده، فيزدادوا له محبة وتعظيماً، وبذلك يتحقق لهم كمال العبودية، فالعبودية لله جل وعلا تقوم على هذين القطبين: على قطب المحبة لله جل وعلا، وعلى قطب التعظيم.
الشيخ:خالد المصلح
(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا..)(3)
من دلائل قدرة الله في الأرض أنه مدها ليستقر عليها البشر ،وجعل لها جبالا ًو أنهاراً، والفرق بين الجبال و الأنهار في حفظ توازن الأرض :أن الجبال توازِنها وهي ثابتة،والأنهار تحدث توازِنها وهي جارية ،وكل ذلك يحتاج إلى تفكير عميق لإدراك عظيم القدرة ،والوصول من أثـنائها إلى الوحدانية .
من لطائف التفسير -باختصار
ــ (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِم ...) (6)
وقد أكد ربك مقطع المغفرة بثلاث مؤكدات وهي :إنّ ،واللام، و إطناب المبالغة_ ( على ظلمهم)_ إذ هو إطناب إعتراضي أفاد الإمعان في المغفرة رغم الظلم. وأكد مقطع العقوبة بمؤكدين هما :إن ّ،و اللام ،ليدل على أنه إلى المغفرة أقرب، خصوصاً وقد قدم المغفرة على العقوبة ،ولا غرو فهو جل جلاله أهل التقوى و أهل المغفرة.
من لطائف التفسير
ــ (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )(11)
يعقب بعضهم بعضاً، كلما ذهب بدل جاء بدل آخر يثبتونه ويأمرونه بالخير ويحضونه عليه، ويعدونه بكرامة الله ويصبرونه ،ويقولون :إنما هو صبر ساعة وقد استرحت راحة الأبد .
بدائع التفسير
ــ (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ )(23)
قال أبو السعود :وفي التقييد بالصلاح قطع للأطماع الفارغة لمن يتمسك بمجرد حبل الأنساب .
محاسن التأويل
(أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(28)
هذا لا يتأتى بشيء سوى الله تعالى وذكره البتة، وأما ما عداه فالطمأنينة إليه غرور والثقة به عجز، قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له أن من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته كائناً من كان، ليعلم عباده وأولياؤه أن المتعلق بغيره مقطوع ،والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود وممنوع.
الروح-باختصار
ــ (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ )(37)
وهذا وعيد لأهل العلم أن يتبعوا سبل أهل الضلالة بعد ما صاروا إليه من سلوك السنة النبوية والمحجة المحمدية، على من جاء بها أفضل الصلاة والسلام .
تفسيرابن كثير

