- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
تمضي حياتنا مابين لهو ولعب
ومرح وضحك
نسعد سويا ونتقاسم الفرح معا
مع من كان بيننا
ثم تمر أيام أشبه بالليل المظلم شديد السواد
تعصف بنا رياح الحزن
تمر بنا تلك الأيام
نبصر كل شيء ولكن من غير إحساس ..!
كل مافينا يتألم وقلوبنا تأن
لفقد حبيب كان بالأمس بيننا
نبكي ونحزن ويعتصر الهم قلوبنا
ولكن لا فائدة من البكاء والنحيب
فمن رحل لن يعود ..
رحلوا ليس لأجل أن نبقى
بل ليخبروننا أننا بهم لاحقوون
تمر أيام تلو الأيام ثم فجأة ...
تجف الدموع ويكف النحيب وترتسم على الملامح ابتسامات
والآهات أصبحت تهليل وتكبيرات
فبعد أن بحثنا وتقفينا أثره
وجدنا قلمه لا ينطق الا بالحق
أنامله لم تكتب الا خيرا
كلماته
وإرشاد وتذكير
كان قوله تعالى ..
( ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
هي عنوان كتاباته بل كانت عنوان حياته
كرس قلمه وجعل أنامله لا تخط الا خير ا
لم يستطع الدعوة بلسانه
فاستعان بعد الله بقلمه
ليجاهد في سبيل الله ويدعو لله
يحارب كل من يسيء لله ورسوله بقلمه
بل كان يختتم حديثه بذكر الله دائما ..
كان دائما
مايردد قوله تعالى
(( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))
هذه الآيه لو تأملناها جميعا
حق التأمل وتدبرنا معانيها لما نطقنا وكتبنا الا خيرا ..
فهاهو قد رحل وخلد وراءه
كتابات ينتفع بها من
ينتفع وستشهد له يوم القيامه
وبقي نحن
ماذا سنترك وراءنا ؟
بماذا ستشهد علينا أناملنا ؟!!
الإنسان في هذه الحياة يظل مثل قلم الرصاص
تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى
يفنى القلم فلا يبقى
له إلا جميل ما كتب ..
فلنكن أنا وأنت
وأنتم ان يكون مانكتبه جميل
وحسن وان نعاهد أنفسنا
على أن لا نكتب الا مايسرنا ان نراه
في صحائف أعمالنا
يوم القيامه
لئلا تشهد علينا أناملنا
ونكن من الخاسرين..
ومرح وضحك
نسعد سويا ونتقاسم الفرح معا
مع من كان بيننا
ثم تمر أيام أشبه بالليل المظلم شديد السواد
تعصف بنا رياح الحزن
تمر بنا تلك الأيام
نبصر كل شيء ولكن من غير إحساس ..!
كل مافينا يتألم وقلوبنا تأن
لفقد حبيب كان بالأمس بيننا
نبكي ونحزن ويعتصر الهم قلوبنا
ولكن لا فائدة من البكاء والنحيب
فمن رحل لن يعود ..
رحلوا ليس لأجل أن نبقى
بل ليخبروننا أننا بهم لاحقوون
تمر أيام تلو الأيام ثم فجأة ...
تجف الدموع ويكف النحيب وترتسم على الملامح ابتسامات
والآهات أصبحت تهليل وتكبيرات
فبعد أن بحثنا وتقفينا أثره
وجدنا قلمه لا ينطق الا بالحق
أنامله لم تكتب الا خيرا
كلماته
وإرشاد وتذكير
كان قوله تعالى ..
( ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
هي عنوان كتاباته بل كانت عنوان حياته
كرس قلمه وجعل أنامله لا تخط الا خير ا
لم يستطع الدعوة بلسانه
فاستعان بعد الله بقلمه
ليجاهد في سبيل الله ويدعو لله
يحارب كل من يسيء لله ورسوله بقلمه
بل كان يختتم حديثه بذكر الله دائما ..
كان دائما
مايردد قوله تعالى
(( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))
هذه الآيه لو تأملناها جميعا
حق التأمل وتدبرنا معانيها لما نطقنا وكتبنا الا خيرا ..
فهاهو قد رحل وخلد وراءه
كتابات ينتفع بها من
ينتفع وستشهد له يوم القيامه
وبقي نحن
ماذا سنترك وراءنا ؟
بماذا ستشهد علينا أناملنا ؟!!
الإنسان في هذه الحياة يظل مثل قلم الرصاص
تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى
يفنى القلم فلا يبقى
له إلا جميل ما كتب ..
فلنكن أنا وأنت
وأنتم ان يكون مانكتبه جميل
وحسن وان نعاهد أنفسنا
على أن لا نكتب الا مايسرنا ان نراه
في صحائف أعمالنا
يوم القيامه
لئلا تشهد علينا أناملنا
ونكن من الخاسرين..

