- 15 فبراير 2009
- 6,696
- 122
- 63
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم آل مزامير الكرام..
1- كتب الدكتور الفاضل: أحمد بن راشد بن سعيد كلامًا في "عشر تغريدات تويترية"منْ عجلة الراكب، سلك فيه مسلك النقد العَجِل لخطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور أسامة خياط اليومَ الجمعة 20/3/1434
وفحوى كلامه هو: تزييفٌ لموضوع الخطبة؛ وتحريفٌ لكَلمها عن مواضعه، واجتزاء بفروعها عن أصولها، إذ زعم أنّ الخطبةَ عُقدتْ في: "نقد إساءة استخدام الإعلام الجديد الذي تنتشر فيه التغريدات بلا خطام ولا زمام..." وهذا حصرٌ عجيبٌ لموضوع الخطبة في جزءٍ منها، وكأنّ الخطبة سيقت لأجله، أو حصرت فيه !!
2- والحقّ البين الذي يعقله كل من استمع إلى الخطبة، ونظر لها نظرة جامعةً: أنّ الخُطبةَ عُقدت في:
(التحذير من التجسس وتتبع عورات المسلمين، وبيان أنّهما من مفسدات الأخوة في الدين، التي جعلها الإسلام أساس الرابطة بين المؤمنين، وبيان الوعيد المترتب عليهما).
هذا هو المجالُ الأصلي الذي جال فيه الكلام، فلم يندّ عنه منه شيءٌ.
3- وتفرّع من هذا: ما جاء في آخرها من بيان أنّ هذا التجسس وذلك التتبع، اتّخذ له بعض المتجسسين مركبا جديدا، وسبيلا ذلولا، وهو الإعلام الجديد؛ بما وفره من وسائل، وما أتاحه من مواقع التواصل، التي غدا كثير منها سببا للتقاطع والتدابر، بسبب ما يشيع فيها من إذاعة للأسرار، وتتبع للعورات والزلات، وبث للشائعات المغرضة، والأخبار المكذوبة، والتعليقات، والتعليلات والتغريدات، التي لا زمام لها ولا خطام، ولا مرجعية، ولا سيما ما يصدر ممن جهلت عينه وحاله، وما ينضم إلى ذلك من صور ومشاهد تؤذي المؤمنين وتسر العابثين.
ثم خُتمت الخطبة بوصية حقيقة بالامتثال، وذلك: أن تكون مواقع التواصل سببا للتواصل، وسبيلا للتواصي بالحق والتواصي بالصبر، لا طريقا للتدابر والتقاطع، وتتبع العورات، وهتك الحرمات.
وأيّ شيء في التحذير من التجسس وتتبع العورات؟ أم أن الإعلام الجديد خالٍ من ذلك، فلا مساغ للتحذير؟!
4- وأمّا ما ذكره الدكتور أحمد عن بوائق الصحافة الورقية؛ فهو صحيحٌ، ولكنّ كل ما يقال عن الصحافة الورقية، يقال عن تويتر وغيره من وسائل الإعلام الجديد؛ بل إنّ الأيام طالعتنا بجرائم تويترية لا يعادلها شيء مما هو مُسوّد في صحافتنا الورقية الآسنة!
فهل نسي الدكتور أحمد أنّ "حمزة كشغري" ما اجترأ على مقام الألوهية ومقام نبينا-صلى الله عليه وسلم- إلا في "تويتر" ؟!
وهل ذهل عن أنّ "حسن فرحان" لا يسب الصحابة، وينشر شذوذاته إلا في "تويتر" ؟!
وهل عزَب عنه أنّ فئةً من مجتمعنا ما تجاسروا على إعلان إلحادهم وكفرهم إلا في "تويتر"؟!
وهل مُحي من ذاكرته التويترية ما سوّده "تركي الحمد" عن نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إذا كان محمد قد بعث ليجدد ملة إبراهيم، فلا بد أن يأتي أحد ليجدد شريعة محمد" ؟!
أم أنّه خيل إليه أنّ "تويتر" باحةُ أهل العلم والفضل والدين وحدهم؛ فلا يَرى فيه إلا آية تُفسر، وحديثا يُبين، وموعظةً تُساق، وفائدةً تُنظم، وخيرا يذاع، وشرا يكتم، وأمرا بالمعروف، ونهيا عن المنكر، وتواصيا بالحق، وتواصيا بالصبر؟!!
5- وأما موقف الشيخ الدكتور: أسامة خياط من الصحافة الورقية؛ فهو كموقف علماء هذه البلاد والغيارى فيها؛ يسوؤه منها ما يسوؤهم، ويؤلمه ما يؤلمهم.
وقد وجّه مرارا في بعض خطبه الكُتّابَ إلى مسؤولية الكلمة، وأمانة القول، بل له خطبة عقدها في هذا، جلّى فيها هذا الأمر وساقه تماما كمالا.
وما زال هذا دأبَه كلّ ما سنحت فرصة، أو اقتضت مناسبة؛ ومن علم حجة على من لم يعلم، والله تعالى أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
..........................
الرد موجود في حسابي على تويتر في ملف تويتميل.. ولله الحمد فقد تقبله الدكتور وقام بإعادة تغريد له.. والدكتور يتبعه أكثر من 100000 متابع.
وجزاكم الله خير
1- كتب الدكتور الفاضل: أحمد بن راشد بن سعيد كلامًا في "عشر تغريدات تويترية"منْ عجلة الراكب، سلك فيه مسلك النقد العَجِل لخطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور أسامة خياط اليومَ الجمعة 20/3/1434
وفحوى كلامه هو: تزييفٌ لموضوع الخطبة؛ وتحريفٌ لكَلمها عن مواضعه، واجتزاء بفروعها عن أصولها، إذ زعم أنّ الخطبةَ عُقدتْ في: "نقد إساءة استخدام الإعلام الجديد الذي تنتشر فيه التغريدات بلا خطام ولا زمام..." وهذا حصرٌ عجيبٌ لموضوع الخطبة في جزءٍ منها، وكأنّ الخطبة سيقت لأجله، أو حصرت فيه !!
2- والحقّ البين الذي يعقله كل من استمع إلى الخطبة، ونظر لها نظرة جامعةً: أنّ الخُطبةَ عُقدت في:
(التحذير من التجسس وتتبع عورات المسلمين، وبيان أنّهما من مفسدات الأخوة في الدين، التي جعلها الإسلام أساس الرابطة بين المؤمنين، وبيان الوعيد المترتب عليهما).
هذا هو المجالُ الأصلي الذي جال فيه الكلام، فلم يندّ عنه منه شيءٌ.
3- وتفرّع من هذا: ما جاء في آخرها من بيان أنّ هذا التجسس وذلك التتبع، اتّخذ له بعض المتجسسين مركبا جديدا، وسبيلا ذلولا، وهو الإعلام الجديد؛ بما وفره من وسائل، وما أتاحه من مواقع التواصل، التي غدا كثير منها سببا للتقاطع والتدابر، بسبب ما يشيع فيها من إذاعة للأسرار، وتتبع للعورات والزلات، وبث للشائعات المغرضة، والأخبار المكذوبة، والتعليقات، والتعليلات والتغريدات، التي لا زمام لها ولا خطام، ولا مرجعية، ولا سيما ما يصدر ممن جهلت عينه وحاله، وما ينضم إلى ذلك من صور ومشاهد تؤذي المؤمنين وتسر العابثين.
ثم خُتمت الخطبة بوصية حقيقة بالامتثال، وذلك: أن تكون مواقع التواصل سببا للتواصل، وسبيلا للتواصي بالحق والتواصي بالصبر، لا طريقا للتدابر والتقاطع، وتتبع العورات، وهتك الحرمات.
وأيّ شيء في التحذير من التجسس وتتبع العورات؟ أم أن الإعلام الجديد خالٍ من ذلك، فلا مساغ للتحذير؟!
4- وأمّا ما ذكره الدكتور أحمد عن بوائق الصحافة الورقية؛ فهو صحيحٌ، ولكنّ كل ما يقال عن الصحافة الورقية، يقال عن تويتر وغيره من وسائل الإعلام الجديد؛ بل إنّ الأيام طالعتنا بجرائم تويترية لا يعادلها شيء مما هو مُسوّد في صحافتنا الورقية الآسنة!
فهل نسي الدكتور أحمد أنّ "حمزة كشغري" ما اجترأ على مقام الألوهية ومقام نبينا-صلى الله عليه وسلم- إلا في "تويتر" ؟!
وهل ذهل عن أنّ "حسن فرحان" لا يسب الصحابة، وينشر شذوذاته إلا في "تويتر" ؟!
وهل عزَب عنه أنّ فئةً من مجتمعنا ما تجاسروا على إعلان إلحادهم وكفرهم إلا في "تويتر"؟!
وهل مُحي من ذاكرته التويترية ما سوّده "تركي الحمد" عن نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إذا كان محمد قد بعث ليجدد ملة إبراهيم، فلا بد أن يأتي أحد ليجدد شريعة محمد" ؟!
أم أنّه خيل إليه أنّ "تويتر" باحةُ أهل العلم والفضل والدين وحدهم؛ فلا يَرى فيه إلا آية تُفسر، وحديثا يُبين، وموعظةً تُساق، وفائدةً تُنظم، وخيرا يذاع، وشرا يكتم، وأمرا بالمعروف، ونهيا عن المنكر، وتواصيا بالحق، وتواصيا بالصبر؟!!
5- وأما موقف الشيخ الدكتور: أسامة خياط من الصحافة الورقية؛ فهو كموقف علماء هذه البلاد والغيارى فيها؛ يسوؤه منها ما يسوؤهم، ويؤلمه ما يؤلمهم.
وقد وجّه مرارا في بعض خطبه الكُتّابَ إلى مسؤولية الكلمة، وأمانة القول، بل له خطبة عقدها في هذا، جلّى فيها هذا الأمر وساقه تماما كمالا.
وما زال هذا دأبَه كلّ ما سنحت فرصة، أو اقتضت مناسبة؛ ومن علم حجة على من لم يعلم، والله تعالى أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
..........................
الرد موجود في حسابي على تويتر في ملف تويتميل.. ولله الحمد فقد تقبله الدكتور وقام بإعادة تغريد له.. والدكتور يتبعه أكثر من 100000 متابع.
وجزاكم الله خير

