- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
ألسلام عليكم
منذ صغر سني وأنا أحب الأستماع لقراء القرآن الكريم
وقد أبهرني القراء المصريون في إبداعهم في قراءة القرآن الكريم
وفي بداية نشأتي كان ثلاثة قراء قد زاروا العراق وأبدعوا أيما إبداع
وهم الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ أبو العينين الشعيشع
ولا يعرف العراقيون البسطاء غيرهم ,, وكانت تذاع تلاوات لقراء آخرين أسماؤهم لم تكن معروفة آنذاك
منهم مصطفى إسماعيل ومحمد صديق المنشاوي والسنديوني ومحمود عبدالحكم وأحمد سليمان السعدني
ولم يكن البنا والبهتيمي من ضمنهم فاستوقفتني تلاوة المنشاوي من الأقصى التي كانت تذاع من بغداد
من سور الشعراء والطارق والفجر وكذلك استوقفتني تلاوة مصطفى من الأقصى والتي كانت تذاع من بغداد أيضا
من سور القمر والرحمن والقصار ثم بعد فترة وفي بداية الستينيات استوقفتني تلاوة البهتيمي من القاهرة
والتي كانت تذاع من بغداد من سورتي إبراهيم والشمس فهذه التلاوات لم تكن تلاوات طبيعيه وإنما من روائع ماسمعت
بحيث وضعت هؤلاء القراء بمقام القراء الشهورين الثلاثه في العراق وهم الشعشاعي والشعيشع وعبدالباسط
وقد استنكرني الكثير من أصحابي آنذاك كيف يكون هؤلاء القراء بمصاف عبدالباسط ,,, مثلا
وها قد مر الزمان وأرى فقرات كثيرة قدمت في الصفحة الأولى للموقع( وليست فقرة واحدة)
بمناسبة ذكرى البهتيمي ,, وهو ما يشير إلى كثرة محبيه
نعم لقد كنت على حق مع إنني كنت أشعر بعدم المسير مع آراء عامة الناس
حيث تبين بعد ذلك أن مصطفى حصل على وسام العلوم والفنون من مصر
والمنشاوي صرت أرى محبيه في كل مكان من العالم
طبعا الشيخ محمد رفعت هو خارج المقارنه كونه سبق ما ذكر من قراء أعلاه
والشيخ الحصري أيضا لم يكن معروفا في العراق قبل زيارته وقبل استفراده بقراءة
القرآن الكريم المرتل ,,,, وشكرا لمتابعتكم ,
منذ صغر سني وأنا أحب الأستماع لقراء القرآن الكريم
وقد أبهرني القراء المصريون في إبداعهم في قراءة القرآن الكريم
وفي بداية نشأتي كان ثلاثة قراء قد زاروا العراق وأبدعوا أيما إبداع
وهم الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ أبو العينين الشعيشع
ولا يعرف العراقيون البسطاء غيرهم ,, وكانت تذاع تلاوات لقراء آخرين أسماؤهم لم تكن معروفة آنذاك
منهم مصطفى إسماعيل ومحمد صديق المنشاوي والسنديوني ومحمود عبدالحكم وأحمد سليمان السعدني
ولم يكن البنا والبهتيمي من ضمنهم فاستوقفتني تلاوة المنشاوي من الأقصى التي كانت تذاع من بغداد
من سور الشعراء والطارق والفجر وكذلك استوقفتني تلاوة مصطفى من الأقصى والتي كانت تذاع من بغداد أيضا
من سور القمر والرحمن والقصار ثم بعد فترة وفي بداية الستينيات استوقفتني تلاوة البهتيمي من القاهرة
والتي كانت تذاع من بغداد من سورتي إبراهيم والشمس فهذه التلاوات لم تكن تلاوات طبيعيه وإنما من روائع ماسمعت
بحيث وضعت هؤلاء القراء بمقام القراء الشهورين الثلاثه في العراق وهم الشعشاعي والشعيشع وعبدالباسط
وقد استنكرني الكثير من أصحابي آنذاك كيف يكون هؤلاء القراء بمصاف عبدالباسط ,,, مثلا
وها قد مر الزمان وأرى فقرات كثيرة قدمت في الصفحة الأولى للموقع( وليست فقرة واحدة)
بمناسبة ذكرى البهتيمي ,, وهو ما يشير إلى كثرة محبيه
نعم لقد كنت على حق مع إنني كنت أشعر بعدم المسير مع آراء عامة الناس
حيث تبين بعد ذلك أن مصطفى حصل على وسام العلوم والفنون من مصر
والمنشاوي صرت أرى محبيه في كل مكان من العالم
طبعا الشيخ محمد رفعت هو خارج المقارنه كونه سبق ما ذكر من قراء أعلاه
والشيخ الحصري أيضا لم يكن معروفا في العراق قبل زيارته وقبل استفراده بقراءة
القرآن الكريم المرتل ,,,, وشكرا لمتابعتكم ,

