رد: نادرة لعبدالباسط في الطريق إليكم
السلام عليكم... يجعلنى كلام الإخوة بين شعورين الأول الحسرة والكآبة والثانى الفرحة والأمل.... وا حسرتاه على ما ضاع من تراث الشيخ.... ولو رجع بعض الإخوة إلى ما كتبته وهو قليل سواء هنا أو فى منتديات الشيخ عبد الباسط لعلم نظريتى فى تلك المسألة... وما أتعسنا بأن تلاوات الشيخ العظيمة إما فى حكم المفقود أو المعدوم ولا حول ولا قوة إلا بالله... أسأل سؤالا واحدا فحسب: أين الاستقبالات الرسمية للشيخ فى كل دول العالم؟؟؟ أين تلاواته من المعازى فى الصعيد وقد انتبهوا إلى قيمة أن يسجلوا لعبد الباسط؟؟؟ وهل كان عبد الباسط يُدعى من قبل البسطاء فقط أم من قبل من يمتلكون تصوير العزاء بكاميرا واثنتين وثلاثة؟؟؟ أين تلاواته فى عزاء السادات وناصر وأم كلثوم وعبد الحليم وغيرهم من الكبار؟؟؟ أينتلاواته فى قصور الرؤساء والملوك؟؟؟ أين مصاحفه التى كان يسجلها فحسب فى أقل من أسبوعين؟؟؟؟ لله الأمر...... الفرحة كامنة فى حب الناس للشيخ وسعيهم وراء تلاواته... والأمل قائم فى إفراج من بيدهم الإفراج عن تلاوات الشيخ... اللهم فرجك القريب..... جزاكم الله خيرا جميعا.... عبد الباسط.... المحيط الذى رأيناه من بعيد فذبنا فيه عشقا.... ولما حسبنا أننا بلغنا قراره اكتشفنا أننا لمسنا بأقدامنا فقط بعض حبات رمال شاطئه فمتى نبلغه؟؟؟
حياك الله اخينا الغالي والاخ المبدع استاذ حامد .. نعم ما ذكرته يخلق فينا الحسرة والاسف على فقدان هذا التلااث الضخم والنادر للشيخ عبد الباسط ، و اؤكد لك ان ما وصلنا من تلاوات للشيخ عبد الباسط هو أقل مما فقد ، وقد كتبنا في ذلك في منتديات الشيخ ، حتى ان هناك زيارات لدول قرأ فيها الشيخ عبد الباسط اجمل التلاوات ولكن لم تصلنا مثل زيارته لآندونيسيا وماليزيا ، وكذلك لفرنسا .. اين تلاواته في المغرب والتي لم تصلنا منها سوى تلاوتين بينما كان كثير التردد الى هذه المملكة وكان الملك محمد الخاس شغوفا بالاستماع الى الشيخ وقد عرض عليه الاقامة فيها ..
دائما اقول ان هؤلاء الشيوخ الكبار لم تعرف الناس قيمتهم الا بعد رحيلهم ، لكن الاستماع لهم متيسر فهو يقرأ التلاوة في كل جمعة بمسجد الشافعي ..ربما لم يبال الكثيرين بتسجيل هذه التلاوات ..
من جانب أخر بالتأكيد ان عددا كبيرا من التلاوات لاتزال في ادراج المؤسسات مثل الاذاعة والتلفزيون فهم اما لايعلافونها او ليست محط اهتمامهم ..
نسأل الله ان تظهر لنا هذه التلاوات الرائعة ان كان في العمر بقية لنراها..
احسنتم استاذ حامد لآثارة هذه الموضوع .