- 18 مايو 2007
- 33
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
أريد أن أتطرق إلى مفهوم الدرجة التي وردت في الآية ٢٢٦ من سورة البقرة.قال الله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف٠وللرجال عليهن درجة،والله عزيز حكيم )٠
إن الإيمان بدرجة الرجال على النساء إيمان بالقرآن، والكفر بها كفر بالقرآن،فهذا فيصل ما بيننا وبين أعداء الدين٠جاءت الآية في سياق أحكام الطلاق٠والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول الفقهاء٠فتثبت الدرجة للرجال في الشأن الخاص و الشأن العام٠
لكن ما مضمون هذه الدرجة؟ أهي براءة تمنح للرجل و تفويض لكي يدوس المرأة تحت قدميه أم هي مسؤولية رعاية أمينة و قيادة رحيمة ؟
القرآن حمّال أوجه كما قال الإمام علي كرم الله وجهه٠والسنة القولية و الفعلية هي الضابط و التفسير و النموذج التطبيقي٠
السنة تقول (ألا كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته.فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته. والرجل راع على أهل بيته و هو مسؤول عن رعيته. والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم). الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم متفق عليه.
يفسر الفقيه الواقعي الذي ينزل الفتوى على ما هو كائن في عصره و ما هوممكن مفهوم الدرجة و الرعاية و المسؤولية تفسيراً واقعياً. فالدرجة في تفسير الحافظ ابن كثير هي درجة " في الفضيلة و الخَلْق و الخُلُق و المنزلة و طاعة الأمر و الإنفاق و القيام بالمصالح و الفضل في الدنيا و الآخرة ".
بعبارة موجزة فهي "مواطنة" من الدرجة الثانية في الدنيا و الآخرة. وهذا ما يصادم صدر الآية الذي جعل (لهن مثل الذي عليهن بالمعروف). ويصادم فيما يرجع لفضل الآخرة قوله تعالى مخبراً عن السعداء أولي الألباب (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى) سورة آل عمران الآية ١٩٥
سأكتفي بهذا القدر على أمل أن نستأنف الحديث في هذا الموضوع في فرصة أخرى إن شاء الله تعالى
(ص)
إن الإيمان بدرجة الرجال على النساء إيمان بالقرآن، والكفر بها كفر بالقرآن،فهذا فيصل ما بيننا وبين أعداء الدين٠جاءت الآية في سياق أحكام الطلاق٠والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول الفقهاء٠فتثبت الدرجة للرجال في الشأن الخاص و الشأن العام٠
لكن ما مضمون هذه الدرجة؟ أهي براءة تمنح للرجل و تفويض لكي يدوس المرأة تحت قدميه أم هي مسؤولية رعاية أمينة و قيادة رحيمة ؟
القرآن حمّال أوجه كما قال الإمام علي كرم الله وجهه٠والسنة القولية و الفعلية هي الضابط و التفسير و النموذج التطبيقي٠
السنة تقول (ألا كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته.فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته. والرجل راع على أهل بيته و هو مسؤول عن رعيته. والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم). الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم متفق عليه.
يفسر الفقيه الواقعي الذي ينزل الفتوى على ما هو كائن في عصره و ما هوممكن مفهوم الدرجة و الرعاية و المسؤولية تفسيراً واقعياً. فالدرجة في تفسير الحافظ ابن كثير هي درجة " في الفضيلة و الخَلْق و الخُلُق و المنزلة و طاعة الأمر و الإنفاق و القيام بالمصالح و الفضل في الدنيا و الآخرة ".
بعبارة موجزة فهي "مواطنة" من الدرجة الثانية في الدنيا و الآخرة. وهذا ما يصادم صدر الآية الذي جعل (لهن مثل الذي عليهن بالمعروف). ويصادم فيما يرجع لفضل الآخرة قوله تعالى مخبراً عن السعداء أولي الألباب (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى) سورة آل عمران الآية ١٩٥
سأكتفي بهذا القدر على أمل أن نستأنف الحديث في هذا الموضوع في فرصة أخرى إن شاء الله تعالى
(ص)
التعديل الأخير:

