اكد المستشار بالديوان الملكي السعودي وامام وخطيب الحرم المكي رئيس مجمع الفقه الاسلامي الشيخ د.صالح بن حميد ان البلدان الخليجية في أيدٍ أمينة، مشيرا الى ان طموحات الاجيال من مسؤوليات صاحب المسؤوليات من خلال عمل مؤسسي وامور محكمة بعيدا عن الاجتهادات التي تحتمل الخطأ اكثر من الصواب، مبينا ان الامن والامان لهما اولوياتهما، مبينا ان جميع الفئات على درجة عالية من الادراك والبصيرة لتستفيد من واقعها واخذ العبر مما يحدث حولها.
وقال ابن حميد ان دعوته من قبل وزارة الاوقاف الكويتية عزيزة على قلبي وانا التقي مع اخواني واهلي في بلدنا الثاني ونلتقي مع القيادات والمسؤولين واهل العلم في هذا البلد المعطاء والذين نعتبرهم بفضل علاقات البلدين اننا اسرة واحدة يجمعنا الحب والاحترام المتبادل.
واضاف ابن حميد في كلمة له خلال زيارته اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية، ان هذه الزيارة للجنة الاستشارية مهمة كثيرا خاصة ونحن نعيش عددا من المتغيرات التي تحيط بالمنطقة ويهمنا كل ما يهم البلاد العربية والاسلامية فنحن جزء منها مما يجعلنا نراجع انفسنا ونتمسك بالخير والفضل والامن والامان والاستقرار الذي منحنا الله له ولا يجوز ان يعمينا عن فضله سبحانه وتعالى.
وتابع ان اخواننا في دول الجوار حدث لهم ما حدث من متغيرات ونسأل الله ان يلطف بنا وبهم ويحفظ بلادنا واهلنا ولقد يسرنا ما يسرهم ويحزننا ما يحزنهم ويسوءنا ما يسوءهم وعلى كل قيادي أو مسؤول أو اعلامي ان يتقي الله في بلده وان يكون على قدر المسؤولية وان تكون نظرته شمولية ويأخذ العبر والدروس ويكون هو المعتبر ولا ينتظر ليكون عبرة ويكون من اهل الحصافة وان يستفيد من اخطاء الآخرين.
واضاف: نسأل الله ان يحفظنا ويحفظ اوطاننا وجميع ديار المسلمين، مشيرا الى انه على العلماء كل في موقعه ان يكون مخلصا لدينه وامته متجردا من أي امور اخرى حتى ولو كانت مؤثرات خارجية قد تؤثر سلبا في اهله وبلده.
تبادل الأفكار
بدوره رحب رئيس اللجنة د.خالد المذكور بضيف الكويت الشيخ د.صالح بن حميد وحضوره في بلده الثاني وزيارته لمقر اللجنة الاستشارية العليا وحرصه بأن تكون اول جهة يقصدها عند وصوله للبلاد وهذا حب منه لعمل اللجنة وانجازاتها وهذا اللقاء يؤكد الصلة بين اللجنة والمجمع الفقهي والمنظمة الاسلامية للعلوم الطبية والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وان يكون هذا جمعا مباركا يستفاد من النقاش وتبادل الخبرات للنهوض بالعمل الاسلامي في خضم الامور التي تواجهها عدد من دول العالم الاسلامي والعربي.
واكد المذكور حرص الشيخ بن حميد على ايصال رسالة لأهله واقربائه في الكويت فنحن نسعد بأن يكون العلماء الذين حباهم الله وخاصة من امثال امام وخطيب الحرم المكي الشريف ليعطي لجمهوره العديد من النصائح الطيبة، مشيرا الى ان الدعوة الى الله تجتمع من خلال تضافر الجهود وتعاون الجميع لبحث قضايا المسلمين في جميع انحاء العالم الاسلامي.
زمن الوحدة
ومن جانبه، قال الداعية الشيخ احمد القطان نعيش زمن الوحدة والاتحاد، فالوحدة قوة وندعو دول الخليج للتماسك خاصة وانهم تجمعهم عادات وتقاليد وصفات تدعوهم الى التماسك في ازمة الفتن التي ترتشق بالعالم من حولنا وعلينا ان نحافظ على عقيدة اهل السنة والجماعة فهي مستهدفة وان نتنادى جميعا لاجواء الحرية التي تفتق العقول وتعين على الابداع وتؤكد ان امن الحرمين الشريفين امانة في عنق كل مسلم.
واضاف القطان ان الكويت لا تنسى قلبها النابض الاقصى ومنبر الدفاع عنه ونسأل الله ان يحرره من براثن الصهاينة.
هموم الأمة
بدوره قال رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون د.عجيل النشمي ان منبر الحرمين بدأ يأخذ منحى هموم الامة خاصة في خطب الجمعة فلا تخلو الخطب من الاثارة والدعاء الى ما تعانيه الامة من مواطن كثيرة فتلك الخطب نالت استحسان الكثير من المسلمين وتبادلوها عبر وسائل التواصل الالكتروني وهذا المعنى يجب التركيز عليه والاهتمام به وان تتضمن جميع خطب الحرمين مشاكل وهموم الامة الاسلامية.