- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
.بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
عاتب نفسك
عن الإمام الحسن البصري رحمه الله أنه قال : لا تلقى
المؤمن إلا يعاتب نفسه : ماذا أردت بكلمتي هذه ، ماذا
أردت بكلمتي ؟ وأمّا الفاجر فإنه يمضي قُدُماً لا يعاتب نفسه .
تواضع العلماء
قال الإمام الشافعي رحمه الله : ما ناظرت أحداً قط إلا وددت أن
يظهر الحق على لسانه . وما كلمت أحداً قط إلا أحببت أن يوفق
ويُسدد ويُعاون ، ويكون عليه رعاية من الله تعالى وحفظاً .
وقال الإمام " أبو يوسف " تلميذ أبي حنيفة وصاحبه رحمهما
الله تعالى : أَرِيدوا بعلمكم وجه الله تعالى .. فإني لم أجلس في
مجلس قط أنوي فيه أن أتواضع ، إلا لم أقم حتى أعلوهم . ولم
أجلس مجلساً قطّ انوي فيه أن أعلوهم ، إلا لم أقُم حتى افتضح .
وقال الشاعر :
تواضع تكن كالنجم لا لناظر ** على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولاتكُ كالدخان يعلوا بنفسه ** إلى طبقات الجوّ وهو وضيعُ
من لغتنا العربية الجميلة
" الوَرَل " دابة على خلقة الضبّ إلا أنها أعظم منه ، تكون في الرّمال
والصحارى .. والعرب تستخبث الورل وتستقذره فلا تأكله ، بينما
الضبّ يؤكل .
وجمع ورل : اورال وورلان والأنثى منه ورلة .. وهو حيوان مشهور
بمهاجمته الأفعى في حجرها ويغلبها ويأكلها ، ويسكن فيه ، ولهذا يقال
له أظلم ظالم .
أمّا الضبّ فهو يشبه الحرذون وقريب من التمساح ، وفي لغة العرب من
الصعب أن يلتقي حرف الرّاء مع اللّام ، إلا في كلمات معدودات هي :
الورل : حيوان معروف
أرل : اسم جبل
غرل : وهي القلفة قبل الختان
الجرل : نوع من الحجارة
برل : الريش حول عنق الديك
أغرل أي واسع ومسترخي
الهرل : والد الزوجة .
طاعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن عبد الرحمن بن صخر
رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا
منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم
واختلافهم على أنبيائهم . " رواه البخاري "
عابر سبيل
دخلت امرأة من الأنصار على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن أكثر من عباءة
مثنية، فأحزنها ما رأت.. فخرجت ثم بعثت إلى عائشة رضي الله عنها
بفراش حشوه الصوف. فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لعائشة: " ردّيه.. فوا لله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة " .
وقال لها وقد رآها يوماً وهي تبكي في مرض وفاته: " إن كنت تريدين
اللحاق بي ، فليكفِك من الدنيا مثل زادِ الراكب " .
من هو الصوفي
سُئل العارف بالله " سهل بن عبدالله التُستري " : من الصوفيّ ؟! فقال :
من صفا من الكدَر ، وامتلأ من الفِكر ، وانقطع إلى الله عن البشر
واستوى عنده الذهب والمَدَر .
وقال بشر الحافي : الصوفي من صفا لله قلبه . وقال أبو همّام عبدالرحمن
بن مجيب : الصوفي من هو لنفسه ذابح ، ولِهواه فاضح ، ولعدوّه جارح
وللخلق ناصح ... دائم الوَجل ، يُحكِم العمل ، ويُبعد الأمل ، ويسدُّ الخلل
ويُغضي عن الزلل ... حزنه صناعة ، وعيشه قناعة ... بالحق عارف
وعلى باب الله عاكف ، وعن الكلّ عازف .
وقال الشاعر :
تنازع النّاس في الصوفيّ واختلفوا *** جهلاً وظنّوه مأخوذا من الصوف
ولست امنح هذا الإسم غير فتىً *** صافي فصوفي حتى سُمي الصوفي .
آسٌ وخَرْوَع
قال أحد الحكماء : لا يكون الشرف بالنسب ...
ألا ترى أن الأخوين لأبٍ وأم يكون أحدهما
أشرف من الآخر ، ولو كان لك من قبل النسب
لما كان لأحدهما على الآخر فضل ، لأن نسبهما
واحد ، ولكن ذلك من قبل الأفعال ... لأن الشرف
إنّما هو بالفضل لا بالنسب .
قال شاعر العرب موضحاً ذلك :
أبوك أبي والجدُّ لا شك واحدٌ *** ولكنّنا عُودان : آسٌ وخروعُ
بإيجاز بليغ
كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الحسن البصري :
أمّا بعد .. فإذا أتاك كتابي فعظني وأوجز ، فكتب
إليه الحسن البصري رحمه الله : أمّا بعد .. فأعصِ
هواك، والسلام .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
عاتب نفسك
عن الإمام الحسن البصري رحمه الله أنه قال : لا تلقى
المؤمن إلا يعاتب نفسه : ماذا أردت بكلمتي هذه ، ماذا
أردت بكلمتي ؟ وأمّا الفاجر فإنه يمضي قُدُماً لا يعاتب نفسه .
تواضع العلماء
قال الإمام الشافعي رحمه الله : ما ناظرت أحداً قط إلا وددت أن
يظهر الحق على لسانه . وما كلمت أحداً قط إلا أحببت أن يوفق
ويُسدد ويُعاون ، ويكون عليه رعاية من الله تعالى وحفظاً .
وقال الإمام " أبو يوسف " تلميذ أبي حنيفة وصاحبه رحمهما
الله تعالى : أَرِيدوا بعلمكم وجه الله تعالى .. فإني لم أجلس في
مجلس قط أنوي فيه أن أتواضع ، إلا لم أقم حتى أعلوهم . ولم
أجلس مجلساً قطّ انوي فيه أن أعلوهم ، إلا لم أقُم حتى افتضح .
وقال الشاعر :
تواضع تكن كالنجم لا لناظر ** على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولاتكُ كالدخان يعلوا بنفسه ** إلى طبقات الجوّ وهو وضيعُ
من لغتنا العربية الجميلة
" الوَرَل " دابة على خلقة الضبّ إلا أنها أعظم منه ، تكون في الرّمال
والصحارى .. والعرب تستخبث الورل وتستقذره فلا تأكله ، بينما
الضبّ يؤكل .
وجمع ورل : اورال وورلان والأنثى منه ورلة .. وهو حيوان مشهور
بمهاجمته الأفعى في حجرها ويغلبها ويأكلها ، ويسكن فيه ، ولهذا يقال
له أظلم ظالم .
أمّا الضبّ فهو يشبه الحرذون وقريب من التمساح ، وفي لغة العرب من
الصعب أن يلتقي حرف الرّاء مع اللّام ، إلا في كلمات معدودات هي :
الورل : حيوان معروف
أرل : اسم جبل
غرل : وهي القلفة قبل الختان
الجرل : نوع من الحجارة
برل : الريش حول عنق الديك
أغرل أي واسع ومسترخي
الهرل : والد الزوجة .
طاعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن عبد الرحمن بن صخر
رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا
منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم
واختلافهم على أنبيائهم . " رواه البخاري "
عابر سبيل
دخلت امرأة من الأنصار على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن أكثر من عباءة
مثنية، فأحزنها ما رأت.. فخرجت ثم بعثت إلى عائشة رضي الله عنها
بفراش حشوه الصوف. فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لعائشة: " ردّيه.. فوا لله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة " .
وقال لها وقد رآها يوماً وهي تبكي في مرض وفاته: " إن كنت تريدين
اللحاق بي ، فليكفِك من الدنيا مثل زادِ الراكب " .
من هو الصوفي
سُئل العارف بالله " سهل بن عبدالله التُستري " : من الصوفيّ ؟! فقال :
من صفا من الكدَر ، وامتلأ من الفِكر ، وانقطع إلى الله عن البشر
واستوى عنده الذهب والمَدَر .
وقال بشر الحافي : الصوفي من صفا لله قلبه . وقال أبو همّام عبدالرحمن
بن مجيب : الصوفي من هو لنفسه ذابح ، ولِهواه فاضح ، ولعدوّه جارح
وللخلق ناصح ... دائم الوَجل ، يُحكِم العمل ، ويُبعد الأمل ، ويسدُّ الخلل
ويُغضي عن الزلل ... حزنه صناعة ، وعيشه قناعة ... بالحق عارف
وعلى باب الله عاكف ، وعن الكلّ عازف .
وقال الشاعر :
تنازع النّاس في الصوفيّ واختلفوا *** جهلاً وظنّوه مأخوذا من الصوف
ولست امنح هذا الإسم غير فتىً *** صافي فصوفي حتى سُمي الصوفي .
آسٌ وخَرْوَع
قال أحد الحكماء : لا يكون الشرف بالنسب ...
ألا ترى أن الأخوين لأبٍ وأم يكون أحدهما
أشرف من الآخر ، ولو كان لك من قبل النسب
لما كان لأحدهما على الآخر فضل ، لأن نسبهما
واحد ، ولكن ذلك من قبل الأفعال ... لأن الشرف
إنّما هو بالفضل لا بالنسب .
قال شاعر العرب موضحاً ذلك :
أبوك أبي والجدُّ لا شك واحدٌ *** ولكنّنا عُودان : آسٌ وخروعُ
بإيجاز بليغ
كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الحسن البصري :
أمّا بعد .. فإذا أتاك كتابي فعظني وأوجز ، فكتب
إليه الحسن البصري رحمه الله : أمّا بعد .. فأعصِ
هواك، والسلام .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

