- 28 أبريل 2010
- 175
- 2
- 0
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
ربما آن الأوان أن أحب نفسي كما أحببتهم ...ربما آن الأوان أن أرتب كل المساحات التي بعثرها الحزن في حياتي ...آن الأوان أن أسير خلف جنازة كل التفاصيل التي لم أعد أرغب في الإحتفاظ بها ...لماذا أحتفظ بمخزون ذكريات مؤلمة ما أورثتني إلا الوهن؟؟ ..آن الأوان لأمسح خطوات كل من مروا بي و ماكانوا يستحقون هذا المرور إلا من رحم ربي فالكل يعض اليد الممدودة بالحب إليه و الكل يطعن الظهر الآمن عند أول غفلة له ..

