بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول تعالى : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴿104﴾ " آل عمران
ويقول عز وجل : " أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿44﴾ " البقرة
الآية الأولى :: // بكل بساطة كل منا قادر على فعل ذلك .. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ...
لكن للأسف الشديد ... كثير منا لم يشرفه أن يكون ممن قال الله فيهم
فى سورة آل عمران: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ﴿110﴾ }
أو على حد ما سمعت هذه الكلمة .. " كلها قسمة ونصيب " ،، هذا النوع الأول هو من رضي بالكسل والخمول ولم يحرك ساكنا بحجج باطلة لا أساس لها ...
النوع الثاني من الناس :: أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وظن أن هكذا يكوون قد أنجز المهمة ... ونسي قوله تعالى : " وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ .. "
وقانا الله وإياكم منه ... هذا الصنف يوجد منه العديد العديد ... لذلك أتبعت الآية الكريمة ب قوله تعالى : " وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ... "
أي أن الصنف الثالث وهو الصنف الناجح : جعلنا الله وإياكم من هذا الصنف .. اللهم آمين ،، وهو من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وعمل الصالحات لكن .. قبل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ... لم ينسى نفسه .. لأن نفسه أولى بذلك إن كانت مقصرة في حق الله ..
مثال توضيحي لا أقصد أحدا به ( لكن مجرد توضيح لإيصال الفكرة ) :: // شيخ حلقة تحفيظ مثلا ،، يقول لمن معه في حلقة التحفيظ ... صلاة الفجر ... مهم تصلوها في المسجد ... ،، صلاة كذا ،، صلاة كذا ،، ما تأخر صلاتك ...
هو بذاته أمر بالمعروف ...
وتفاجئ بأنه لم يأتي هو للصلاة أو ... أتى لكن بالصف الأخير ... (ربما يكن معذورا .. هذه الحالة مستثناة .. أنا أقل بلا عذر )
أمر الناس بالمعروف ونسي نفسه ... ،،،
جعلنا الله وإياكم ممن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولاينسون أنفسهم .. اللهم آآآمين
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين حمدا طيبا كثيرا مباركا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ،،، والصلاة والسلام على خير الأنام خير البشرية حبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم ،، اللهم آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ،، اللهم شفعنا فيه يوم الحساب .. اللهم آمين ،، أما بعد ::
لمن يشعر بأن تلاوته للقرآن الكريم ليست جيدة ...
صوتي لا أحب أن أقرأ به ،،
تلاوتي أشعر بأنها ركيكة وضعيفة
إليك بعض النصائح من أخ محب لك ...
أولا :: لا تهتم بتحسين الصوت وتهمل جانب أحكام التجويد .. فأحكام التجويد أولى بذلك .. وتيقن جيدا بأن تلاوتك مع تحسين أحكام التجويد ستتحسن بلا شك ... هذه نقطة هامة ...
ثانيا : إليك بهذه التجربة الشخصية ... الذي نقلتني من تلاوة لا بأس بها إلى تلاوة جيدة والحمد لله ...
كيف تحسن صوتك ؟؟؟
الأمر بسيط وليس معقد كما تظن .. كل ماعليك فعله هو الآتي ::
1 / اذهب لوحدك في مكان مغلق في البيت ،، وحاول أن تقرأ بأعلى صوت ... اجهر بصوتك قدر ماشئت ،، تيقن أن صوتك جميل ورائع .. ،،
لا تعطي لنفسك أوهام شيطانية ... ،، سجل صوتك ،، واستمع له ،، لاتخجل من تلاوتك القرآنية ،،، فهذا قمة العار أن تخجل عند تلاوتك للقرآن الكريم. .. بل عليك أن تتلوه بكل فخر واعتزاز ....
2 / عليك بالاستماع للقراء الذين تحبهم أمثال الشيخ ياسر الدوسري ،، المعيقلي ،، القطامي ،، السديس ، عبد الباسط ، الحصري ، المنشاوي ، الطنيجي ،، الخ ...
ركز في تلاوته ،، وحاول أن تقلد التلاوة .. ليس عيبا أن تقلد في هكذا أمور .. فهي الذي تعلمك كيف تتلو القرآن الكريم حق تلاوته ،،
مجرد تنويه ... كل من قبلك بلا شك استمع لقراء غيره وتعلم على أيديهم .. فلا بأس بأن تفعل ذلك ..
جرب ذلك . جرب ذلك ... وتيقن بأن النتائج ستكون مبهرة إن شاء الله ..
دعواتكم لنا .. اللهم جمل القر آن في قلوبنا وارزقنا حفظه والعمل بما فيه ،، والتخلق بأخلاق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم به إن شاء الله ،، والشفاعة به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
هل حمدت الله اليوم على نعمه ؟؟؟ قال تعالى : " وَقَلِيلٌۭ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ " اللهم لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ...
اعتبر أن ملك الموت أتاك الآن الآن وقال لك لديك دقيقة فقط وبعدها سأقبض روحك ؟؟ ماذا ستفعل بها ؟؟؟ علما بأنه لن يأتيك ويستيشيرك ... ! ،،
قال الله تعالى:
" حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ ﴿99﴾ لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَـٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿100﴾ " سورة المؤمنون
كلمة خير قد تخرجك من النيران إلى جنات تجري من تحتها الأنهار ،،، وكلمة سوء قد تخرجك من الجنان إلى النيران والعياذ بالله ... فاحذر ثم احذر ثم احذر من أن تعامل الناس كما يعاملونك ...
لاتعامل الناس كما يعاملوك ... إن أحسنوا أحسنا .. وإن أساءوا أسئنا
إليك أخي المسلم // عندما تصاب بمرض ما ( وقانا الله وإياكم من جميع الامراض ) فلا تحزن ،،، وأبشر خيرا .. واعلم أن الشافي هو الله عزوجل ..
" وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًا " ،،
فلا تحزن وارضى بما قسمه الله لك ،، لأنه ابتلاء وإما أن تنجح به بصبرك وشكرك وحمدك لله ومن ثم تلقى أثر هذا جليا واضحا أمامك ،، أو تسخط فيبقى المرض ويكون سخطك يلحق به عقابا لإعراضك عن مشيئة الله ...
سبحان الله ... ألم تسمع قوله تعالى : " لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ " الأنبياء: 23
فإياك ثم إياك أن تقول لم رب هذا يحصل معي ،، لم هكذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام والأمة الإسلامية بخير .... اللهم لا تحرمنا أجر عرفة واجعلنا من الفائزين واغفر لنا ربنا سبحانك إنا كنا ظالمين للمسلمين عيدان ............. عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك وهي أيام مميزة خصها الله عز وجل للمسلمين فقط ...... فيها تكثر التكبيرات والشكر لله عزوجل على نعمه ... فلا تنسوا أن تكبروا الله على ماهداكم و لاتنسوا شكر الله على نعمه ... وخصوصا نعمة الإسلام ... فالحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على نعمه ظاهرة وباطنة لاتنسوا بأن تلك الأيام هي أيام سعادة رغم الأسى ورغم كل ما يحدث ورغم أنف المغتصبين ورغم أنف المثبطين ورغم أنف الأعداء الظالمين رغم أنف اليهود والمسيحين وأعوانهم وأتباعهم وكل من ساندهم أيام العيد لنا ..... وأسى لهم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تذكرة فقط ::: الإسلام خصص لنا عيدان فقط .... أما ما يسمى بعيد الميلاد وعيد الحب .. وعيد الأم ،، وماشابه ذلك من مسميات زائفة فهذا بدعة ... للأسف الشديد ... لانقلد الغرب إلا في أتفه الأمور ... وكأن ما يفعلونه تطورا لماذا لا يوجد عيد أم ... في إسلامنا لأن الأم هي أمنا كل يوم وليس أمنا في ذلك اليوم التافه لماذا نقلد الغرب بأتفه الأمور ... إن كنا نحب التقليد ... فما أراه صوابا أن نقلدهم في شيء مفيد ... وليكن اكتشاف علمي مثلا ... أم لهم عقول ونحن لنا بطون !؟ قصة الموضة .... أمر تافه لا يتماشى معه إلا من هو تافه قصة الأغاني .. والمحرمات ... كذلك بل أسوء من ذلك وللأسف نحن لاننسى أنها حرام بل نتناسى ... ونقول مهو ربنا غفور رحيم ياسلام علينا .... ما نريده نخلق دليلا لنري أننا على صواب ونحن على خطأ والعكس ليس بصحيح يا من تقول إن الله غفور رحيم أقل لك إن الله شديد العقاب يا من تقول .. إن الله تواب رحيم ... أقل لك إن الله عزيز ذو انتقام كفاك استهزاء وكفاك سخرية .... إلى متى ستكون ضمن قافلة الشياطين قافلة سماع الأغاني ... إلى متى ؟؟؟ يا من تدخن ... إلى متى تقنع نفسك العاصية لله .. بأن هذا حلال .. وأنه لا دليل من القرآن الكريم على حرمة ذلك .. وللأسف أنت مخطئ ... لأن القرآن العظيم مليء بالأدلة لحرمة ذلك .. والسنة النبوية كذلك أقل ما فيها ... أذية نفسك هي حرام ... لا تقل لي مهي موتة واحدة ... أعرف ياحبيبي ذلك .. لكن ما لا تعرفه حضرتك ... بأن موتتك كيف تكون .. نسيت أنك سوف تسأل عن مالك .. الذي أنفقته في الحرام نسيت أنك سوف تسأل عن صحتك التي دمرتها إشباعا لشهوة زائفة ربما نسيت نفسك .. ربما نسيت قوله تعالى : " ....وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا " النساء: 29 أليس هذا انتحار .. ؟ بل هو كذلك .. انتحار بطيء .. سم بطيء .. إن كنت لاتهتم لنفسك .. وتقول مهي نفسي وأنا حر بها .. ألا تهتم لمن يكن بجوارك .. من هم بجوارك .. ألم يتأذوا منك .. ومن رائحتك الكريهة ... هذه نصيحة لك .. لاتفكر إطلاقا بكلام زائف .. لا أقدر منعه . لا أستطيع منه .. لا تكن ممن قال الله عزوجل فيهم :
" خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَـٰرِهِمْ غِشَـٰوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴿7﴾ " البقرة
النصيحة أتتك ... قرأتها ... وستكون شهيدة عليك يوم القيامة ... وربما أتتك قبل ذلك آلاف المرات .. لكن لم تستوعبها ... وهاهنا أفهمتك إياها ... وأنت حر ............. كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة .. تحياتي
قال تعالى : " أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ "
هذا لا يعني أن تتوقف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسبب أنك نسيت نفسك ... أو أنك خشيت الرياء ... أو .. الخ
بل مقصد الآية أن لاتتوقف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لقوله تعالى : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ "
وأيضا لا تنسى نفسك لأن نفسك أولى من غيرك ..... لكن ان حصل ذلك فلا يكن هذا سببا في أنك لن تأمر بالمعروف ولن تقدم النصيحة بسبب أنك لم تستطع أو لم تقدر على نفسك.. بل : ربّما تكن نصيحتك لغيرك بمثابة شفاعة لك عن ذنبك ... فلا تتوقف واعمل على نصحك للغير واسع إلى أن تكون أنت أول من يعمل بما ينصح به ... لأن الآية وصفت من ينصح غيره ولايقدر على نفسه بأنهم لايعقلون ..
يقول تعالى : " إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ " .. أحسن الظن دوما وإن كنت متأكدا 100% أنه من أسأت الظن به هو على خطأ .. وأنك لم تكن مخطئا في سوء ظنك به أمثلة : 1 - ليس كل من بأذنيه سماعات الأذنين هو يستمع إلى أغاني ... ربما يستمع إلى أخبار .. أو قرآن مثلا .... فليس كل ما هو شائع دوما صحيح . 2 - اتصل صاحبك عليك ووجدت 3 مكالمات لم يرد عليها .. هذا لايعني أنه تجاهلك ... فلربما لم يكن ذلك الصاحب موجودا وأنت تكون قد ظلمته . 3 - سمعت خبرا من فلان بأن فلان فعل كذا وكذا ... لا تصدق كل ماتسمعه ... ولا تنشر الخبر بين الجميع ... فليس كل ما تسمع هو صواب .. أحسن الظن دوما وإن أساء كل الناس الظن بك .. عش لله لا للناس .. التمس لأخيك العذر تدوم عشرتك به طول العمر لاتجعلوا للشيطان عليكم سبيلا وفقكم الله وإيانا لكل خير
يقال بأن هناك أناسا تركوا كثيرا من الحلال خشية الحرام ، قد يكون باب خير بل قد يكون أبواب خير ... تلك الأبواب فيها خير للشخص لكن قد يكون يجلب الشر لمن يتعلم منه ذلك الخير فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ... هل يعقل أن تكافئ معلمك بأن يصبح حكاية للناس هل يعقل أن يتحدث الناس عن معلمك بالشر ويسيئوا الظن به لتعلمك منه .... ماالحل اذن ؟؟ الحل أراه ...: الضرورة تبيح المحظورات فإن وجد البديل رجع المحظور محظورا مثال : الزوج لا يرسل امرأته لكي تتعالج على يد رجل .. بل على يد امرأة .. فإن لم يوجد نساء ألبتة .. حينها يكون مضطرا إلى أن تتعالج على يد رجل .. فاترك باب الخير ذلك ... وتيقن بأن الله سيبدلك خيرا من ذلك وسيضاعف لك الخير أضعافا كثيرة اترك كل باب خير يكون خيرا لك وسوءا لغيرك .... وتأكد بأن الله سيبدلك خيرا بديلا عن ذلك
لم يرد لفظ السعادة في القرآن إلا في موضوع واحد فقط " وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا" .. لتعلم أن السعادة الحقيقية ليست في الدنيا بل في الجنة ..
اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى
يقول تعالى : " أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّـهَ يَرَىٰ"
رسالة إليك أخي المسلم .. رسالة إليك أختي المسلمة ...ألم تعلم بأن الله ناظر إليك....ألم تعلم بأن الله يرى ظاهرك وباطنك ... ألم تعلم بأنه لايخفى على الله من شيء ... ألم تعلم أن الله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ... ألم تعلم أن الله عليم بذات الصدور ... ألم تعلم هذا
قال تعالى : " إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وقال تعالى : " وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا " مامعنى : إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ معناها البسيط لايوجد شيء اسمه مستحيل " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" أنت مسلم ... إذن أنت تثق بأن الله على كل شيء قدير "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا" إياك ثم إياك أن تسيء الظن ، فهذا من أفظع الأمور أن تظن بالله الظنونا يقول تعالى : "وَتَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا" بناء على تجربة شخصية : كنت في يوم من الأيام لدي اختبار قصير ( كويز) وكنت مش دارس له جيدا فدعوت الله عزوجل أنه مانقدم كويز وأنه الدكتور يلغيه .. لأني مش دارس لكنني دعوت الله بناء على ثقة بأن الله عزوجل يقول : " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" ولأن الله عزوجل يقول : " فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" ولأنني على ثقة بأن الله سيستجيب دعائي كنت متيقنا بأنني لن يكون اليوم كويز ولو ظننت للحظة أن الله لن يستجيب لي لما استجاب لي .. وكيف يستجيب لي وأنا أقرأ كتابه وأظن لايستجيب لي ببساطة : ربنا عزوجل عند حسن ظن العبد به ، فإن ظننت خيرا وجدت خيرا وإن ظننت غير ذلك فستجد ماظننت أنت تعرف أن الله سبحانه وتعالى يقول ادعوني أستجب لكم تعرف أن الله عزوجل يقول إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فلماذا تفكر وتقول ربما وربما .. هذا تفكيرك يعني أنك ظننت سوءا بالله عزوجل وناقضت قوله تعالى : " وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا " تدرون ماحدث : لم نأخذ محاضرة يومها ، إذن لم نأخذ كويز هذا مثال فقط : ثق بالله وأحسن الظن به ستجد كل خير ان شاء الله تحياتي لكم يتبع ان شاء الله
الدعوة إلى الله عزوجل تحتاج منك تحملا للأذى وصبرا فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو إمام الدعاة تحمل من الأذى مالم يتحمله بشر حيث يقول الله تعالى : " إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ "
هذه الصورة مصغرة إضغط هنا لعرضها بحجمها الطبيعي .
لن تنجح في إيصال دعوتك إلى الله عزوجل دون أن تجد أذى من الناس وعدم تقبلا لما تقول وربما تجريحا منهم بالقول أو بالفعل هذا لايعني أن الله عزوجل لايريدك أن تكون داعيا له .....بل هذا ابتلاء لك لمعرفة مدى صدقك مع الله ان كانت صادقا مع الله عزوجل فاطمئن سوف تنجح في كل المواجهات كيف لا ... والله معك أسأل الله العظيم لي ولكم الهداية والثبات
يقول تعالى : " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ... "
صراحة وضع المسلمين الحالي وضع مؤسف للغاية وغير مشرف إطلاقا
فقبل قرون مضت كان المسلمون هم أقوى من على بقاع الأرض ... لأنهم كانوا مسلمين حقا بالتزامهم بأوامر الله تعالى ونواهيه ... لأنهم توكلوا على الله حق توكله ..
كانوا قلة فأصبح عددهم بالملايين ...
كانوا قلة لكنهم كانوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
كانوا قلة لكنهم كانوا أقوى من أقوى جيش كبير .. لأنهم كانوا يثقون ويعملون بأوامر الله ومقتنعين دون ريب " إِن تَنصُرُوا اللَّـهَ يَنصُرْكُمْ " .
أما الآن فالوضع مؤسف ومحرج فالمسلمين عددهم بالمليارات ... لكنّ مشتتين ... وكل من هم نفسي نفسي ...
وكأنا نسينا قوله صلى الله عليه وسلم " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه "
إخواننا يقتلون وتنتهك أعراضهم وترمل نسائهم ... ونحن فقط نشاهد دون تحرك ...
حتى كثير منا يستخسر الدعاء لهم ..
لا أقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
ردنا الله وإياكم إلى ديننا ردا جميلا .. ووحد صفوفنا .. ونصرنا على الظالمين ... وحفظ الله جميع المستضعفين ..
قال تعالى : " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" لن يصيبك مكروه إلا بعد ذنب قد اقترفته ... لن تحرم من أجر إلا بعد ذنب قد اقترفته ... قد يقول قائل بأن هذا ابتلاء... لكنني أقول بأن الابتلاء لا يكون بالحرمان من أجر .. بل يكون بفقدان شيء عزيز على النفس هدانا الله وإياكم وأصلح أمورنا