- 8 سبتمبر 2012
- 1,083
- 20
- 0
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
| وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف | كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم | |
| تمر بك الأبطال كَلْمَى هزيمـةً | ووجهك وضاحٌ، وثغرُكَ باسم | |
| تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى | إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم |
| عَـلَى قَـدرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ | وتَــأتِي عَـلَى قَـدرِ الكِـرامِ المَكـارِم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها | أجاد المتنبي وصف المعارك والحروب البارزة التي دارت في عصره وخاصة في حضرة وبلاط سيف الدولة، فكان شعره يعتبر سجلاً تاريخياً. كما أنه وصف الطبيعة، وأخلاق الناس، ونوازعهم النفسية، كما صور نفسه وطموحه. وقد قال يصف شِعب بوَّان، وهو منتزه بالقرب من شيراز :
| وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ |

