- 5 يونيو 2010
- 156
- 17
- 0
- الجنس
- ذكر
المقصد الأسمى والغاية العظمى .
من وفق إليه فقد حاز خيري الدنيا والأخرة ..
ماتنافس المتنافسون وماتسابق المتسابقون في ميدان الخيرات إلا للظفر به..
والظفر به لايكون إلا بتوفيق من الله وحده . .
فبه إرتفع قدر الأنبياء والمرسلين والصحابة الكرام , والصديقين والشهداء والصالحين
أعرفتموه ! إنه ( رضا الله ) ..
من منا لايرجو رضا الله ! كلنا يرجوه , وكل منا تتوق نفسه لأن يكرمه الله به .
وهو ينال بالإخلاص لله , والصدق معه جل وعز .. وينال بكثرة عبادات الخفاء , وترك ذنوب الخلوات..
ولاتحقرن معروفاً ولاتستصغرن عمل صالحا , فلربما نلت الرضا بذلك العمل ..
واجعل أعمالك كلها لله ..
تصدق بالصدقة ابتغاء رضا الله أولا , ولايكن همك الأول فيها أن يكثر مالك أو يعوضك الله . بل أن يرضى الله عليك سواء رأيت العوض في الدنيا أم لم تره .
برَّ بوالديك , ابتغاء مرضات الله , ولايكن مقصدك الأول أن يبرك أبناؤك فيما بعد ..
فأنت تبر بوالديك سواء رد لك أبناؤك الجميل أم لا , فالمقصد الأسمى لديك هو رضا المولى جل وعلا .
عامل الناس بطيّب الأخلاق ابتغاء مرضات الله , لا ليقال هو حسن الأخلاق ..
بل غايتك العظمى وماترجوه من ذلك التعامل أن تنال رضا الله .
ليكن رضا الله هاجسا وهما يلازمك طوال يومك .. قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنيـن)
اللهم سهل لنا سبل رضاك وامنحنا إياه بفضلك واحسانك وجودك ياكريم .
.
من وفق إليه فقد حاز خيري الدنيا والأخرة ..
ماتنافس المتنافسون وماتسابق المتسابقون في ميدان الخيرات إلا للظفر به..
والظفر به لايكون إلا بتوفيق من الله وحده . .
فبه إرتفع قدر الأنبياء والمرسلين والصحابة الكرام , والصديقين والشهداء والصالحين
أعرفتموه ! إنه ( رضا الله ) ..
من منا لايرجو رضا الله ! كلنا يرجوه , وكل منا تتوق نفسه لأن يكرمه الله به .
وهو ينال بالإخلاص لله , والصدق معه جل وعز .. وينال بكثرة عبادات الخفاء , وترك ذنوب الخلوات..
ولاتحقرن معروفاً ولاتستصغرن عمل صالحا , فلربما نلت الرضا بذلك العمل ..
واجعل أعمالك كلها لله ..
تصدق بالصدقة ابتغاء رضا الله أولا , ولايكن همك الأول فيها أن يكثر مالك أو يعوضك الله . بل أن يرضى الله عليك سواء رأيت العوض في الدنيا أم لم تره .
برَّ بوالديك , ابتغاء مرضات الله , ولايكن مقصدك الأول أن يبرك أبناؤك فيما بعد ..
فأنت تبر بوالديك سواء رد لك أبناؤك الجميل أم لا , فالمقصد الأسمى لديك هو رضا المولى جل وعلا .
عامل الناس بطيّب الأخلاق ابتغاء مرضات الله , لا ليقال هو حسن الأخلاق ..
بل غايتك العظمى وماترجوه من ذلك التعامل أن تنال رضا الله .
ليكن رضا الله هاجسا وهما يلازمك طوال يومك .. قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنيـن)
اللهم سهل لنا سبل رضاك وامنحنا إياه بفضلك واحسانك وجودك ياكريم .
.

