- 4 أكتوبر 2012
- 1,018
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
(بسم الل)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
يمكننا إعادة النظر في كثير من الأمور وفقاً لتصور
الثلاثة أخوة الأفكار والمشاعر والسلوك
وسنستفيد كثيراً إن شاء الله حين نجد أحد الأخوة الثلاثة
يسير في الطريق الخطأ
فيمكننا إعادته إلى رشده
بمعاونة أخويه...!!
وبالعكس إذا ضل أحدهم الطريق
وتركه أخواه...
لا يلبث أن يجرهما خلفه...!!!
وبالمثال يتضح المقال...
إذا سلك المرء طريق المعاصي...
في بداية الأمر لا يكون فكره منسجما مع هذا السلوك
ومشاعره تكون رافضة...
فإذا سارعت الأفكار نحو الهدى والاستغفار
وتأججت مشاعر الضيق والنفور...
قد يتغير السلوك..
ويستطيع هذان الأخوان التعاون معاً في ذلك...
بتركيز الأفكار على النقاط المنفرة والتي تثير مشاعر
البغض تجاه هذه المعصية..
وهي تختلف من شخص لآخر...
((ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل))
أما إن طوعت النفس المعصية....
وسولت لصاحبها التكرار والتمادي...
وهذا يحدث شيئا فشيئا...
يتسلل الشعور بالحب والميل تجاه المعصية شيئا فشيئا...
وهذا هو تملّص الأخ الثاني...
فتتبع ذلك أفكار التهوين والتسويف والرجاء الكاذب في العفو..
ومن العجيب أن الخروج قد يبدؤه أيّ من الأخوة الثلاثة...
كما أن البداية قد تأتي من أي منهم!!!
فيمكن الخروج من هذه الدائرة...
بالوضوء...
أو الصلاة...
أو الصيام....
أو الصدقة...
أو زيارة المريض...
أو أي سلوك في طريق الهدى..
وستجد أن الأفكار والمشاعر قد تغيرت....
أو تغيير الأفكار...
بقراءة كتاب الله عز وجل وهذا أعظم الأمور..
وبمدارسة العلم وقراءة الرقائق..
كالقراءة في كتاب الجواب الكافي وغيره من الكتب...
أو تغيير المشاعر....
وليس أقوى من المشاعر تتحكم في الغرائز إن استطعت توظيفها...
أو بالأصح إن وفقك الله عز وجل لذلك...!!
ألا ترى أن المرء يكون في قمة الجوع...
وقد لا يقرب الطعام إن كان يشعر بالذلّ أو الامتهان ممن يقدمه!!
وأنه قد يحب المال حبا جما و قد يصدّه عنه كرهه لصاحبه؟؟!!
خلاصة ذلك...
انظر إلى أبنائك الثلاثة وانظر إلى أطوعهم لك...
واجعله في نصح أخويه...
ويا سعد من هُدي الثلاثة لديه!!
أسأل الله عز وجل أن يقربنا إليه...
إليه المنتهى وقصد السبيل عليه...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
يمكننا إعادة النظر في كثير من الأمور وفقاً لتصور
الثلاثة أخوة الأفكار والمشاعر والسلوك
وسنستفيد كثيراً إن شاء الله حين نجد أحد الأخوة الثلاثة
يسير في الطريق الخطأ
فيمكننا إعادته إلى رشده
بمعاونة أخويه...!!
وبالعكس إذا ضل أحدهم الطريق
وتركه أخواه...
لا يلبث أن يجرهما خلفه...!!!
وبالمثال يتضح المقال...
إذا سلك المرء طريق المعاصي...
في بداية الأمر لا يكون فكره منسجما مع هذا السلوك
ومشاعره تكون رافضة...
فإذا سارعت الأفكار نحو الهدى والاستغفار
وتأججت مشاعر الضيق والنفور...
قد يتغير السلوك..
ويستطيع هذان الأخوان التعاون معاً في ذلك...
بتركيز الأفكار على النقاط المنفرة والتي تثير مشاعر
البغض تجاه هذه المعصية..
وهي تختلف من شخص لآخر...
((ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل))
أما إن طوعت النفس المعصية....
وسولت لصاحبها التكرار والتمادي...
وهذا يحدث شيئا فشيئا...
يتسلل الشعور بالحب والميل تجاه المعصية شيئا فشيئا...
وهذا هو تملّص الأخ الثاني...
فتتبع ذلك أفكار التهوين والتسويف والرجاء الكاذب في العفو..
ومن العجيب أن الخروج قد يبدؤه أيّ من الأخوة الثلاثة...
كما أن البداية قد تأتي من أي منهم!!!
فيمكن الخروج من هذه الدائرة...
بالوضوء...
أو الصلاة...
أو الصيام....
أو الصدقة...
أو زيارة المريض...
أو أي سلوك في طريق الهدى..
وستجد أن الأفكار والمشاعر قد تغيرت....
أو تغيير الأفكار...
بقراءة كتاب الله عز وجل وهذا أعظم الأمور..
وبمدارسة العلم وقراءة الرقائق..
كالقراءة في كتاب الجواب الكافي وغيره من الكتب...
أو تغيير المشاعر....
وليس أقوى من المشاعر تتحكم في الغرائز إن استطعت توظيفها...
أو بالأصح إن وفقك الله عز وجل لذلك...!!
ألا ترى أن المرء يكون في قمة الجوع...
وقد لا يقرب الطعام إن كان يشعر بالذلّ أو الامتهان ممن يقدمه!!
وأنه قد يحب المال حبا جما و قد يصدّه عنه كرهه لصاحبه؟؟!!
خلاصة ذلك...
انظر إلى أبنائك الثلاثة وانظر إلى أطوعهم لك...
واجعله في نصح أخويه...
ويا سعد من هُدي الثلاثة لديه!!
أسأل الله عز وجل أن يقربنا إليه...
إليه المنتهى وقصد السبيل عليه...

