- 19 أكتوبر 2008
- 707
- 16
- 18
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى الإمام مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما"
من أعلام دولة التلاوة المصرية
فضيلة القارئ الشيخ
محمد الليثي
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وجعل القرآن الكريم نورا في قبره إلى يوم الدين
تلاوة مباركة لما تيسر من سورة آل عمران
يبدأ الشيخ محمد تلاوته من قوله تعالى في سورة آل عمران
وصولا لقول المولى عز وجل
تلاوة غاية الروعة والجمال وأداء موفق ومميز للشيخ محمد الليثي
الذي تمتع بصوت ممتع وأداء مشبع -رحمه الله-
فقد جمع العديد من المدارس القرآنية في مدرسة قرآنية فريدة واضاف اليها الكثير -رحمه الله-
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة من الجمال القرآني
وقد تليت التلاوة المباركة بقرية ناهيا عام 1994
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد الليثي والتي تحوي روائع تلاوته
اضـــغط هنــــا
وقال - سبحانه -: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [الزمر: 23].
قال الشيخ عطية صقر - رحمه الله -: "لا مانع أن يكون بعض الصحابة وغيرهم قد تحرك جسمه عند سماع آيات من القرآن تؤثر بقوة على وجدانه وأعصابه" ﴿ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾ [الزمر: 23]، وعند قشعريرة الجلد يظهر أثر على الأعصاب والعضلات بأية حركة، ومع ذلك فالإسلام لا يقر شيئًا يتنافى مع الآداب والرجولة والكرامة، كما لا يقر الرياء عند ذكر الله وعند الطاعة بوجه عامٍّ "[1].أ.هـ.
فالانفعال الصادق مع القرآن بالتمايل قليلاً لا شيء فيه، وأما التمايل المفتعل والمبالغ فيه؛ فهو تشبه باليهود، وليس من دين الإسلام في شيء.
قال أبو حيان في تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ﴾ [الأعراف: 171]: " وذكر الزمخشري هنا عند ذكر السبب، أنه لما نشر موسى - عليه السلام - الألواح، وفيها كتاب الله - تعالى - لم يبقَ شجر ولا جبل ولا حجر إلا اهتز؛ فلذلك لا ترى يهوديًّا يقرأ التوراة إلا اهتز وأنغض لها رأسه"؛
وقد سَرَت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين فيما رأيت بديار مصر، تراهم في المكتب إذا قرأوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم، وأما في بلادنا بالأندلس والمغرب، فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن أدَّبه مؤدِّب المكتب، وقال له لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة "[2]، والله أعلم.
[1] فتاوى الأزهر (10/255).
[2] البحر المحيط (5/487) في تفسير الآية 171 من سورة الأعراف.
منقول من شبكة الألوكة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى الإمام مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما"
من أعلام دولة التلاوة المصرية
فضيلة القارئ الشيخ
محمد الليثي
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح الجنات
وجعل القرآن الكريم نورا في قبره إلى يوم الدين
تلاوة مباركة لما تيسر من سورة آل عمران
يبدأ الشيخ محمد تلاوته من قوله تعالى في سورة آل عمران
وصولا لقول المولى عز وجل
تلاوة غاية الروعة والجمال وأداء موفق ومميز للشيخ محمد الليثي
الذي تمتع بصوت ممتع وأداء مشبع -رحمه الله-
فقد جمع العديد من المدارس القرآنية في مدرسة قرآنية فريدة واضاف اليها الكثير -رحمه الله-
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة من الجمال القرآني
وقد تليت التلاوة المباركة بقرية ناهيا عام 1994
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشرد
من الميديافير
للإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد الليثي والتي تحوي روائع تلاوته
اضـــغط هنــــا
حكم التمايل أثناء تلاوة القرآن أو استماعه
قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].
وقال - سبحانه -: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [الزمر: 23].
قال الشيخ عطية صقر - رحمه الله -: "لا مانع أن يكون بعض الصحابة وغيرهم قد تحرك جسمه عند سماع آيات من القرآن تؤثر بقوة على وجدانه وأعصابه" ﴿ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾ [الزمر: 23]، وعند قشعريرة الجلد يظهر أثر على الأعصاب والعضلات بأية حركة، ومع ذلك فالإسلام لا يقر شيئًا يتنافى مع الآداب والرجولة والكرامة، كما لا يقر الرياء عند ذكر الله وعند الطاعة بوجه عامٍّ "[1].أ.هـ.
فالانفعال الصادق مع القرآن بالتمايل قليلاً لا شيء فيه، وأما التمايل المفتعل والمبالغ فيه؛ فهو تشبه باليهود، وليس من دين الإسلام في شيء.
قال أبو حيان في تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ﴾ [الأعراف: 171]: " وذكر الزمخشري هنا عند ذكر السبب، أنه لما نشر موسى - عليه السلام - الألواح، وفيها كتاب الله - تعالى - لم يبقَ شجر ولا جبل ولا حجر إلا اهتز؛ فلذلك لا ترى يهوديًّا يقرأ التوراة إلا اهتز وأنغض لها رأسه"؛
وقد سَرَت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين فيما رأيت بديار مصر، تراهم في المكتب إذا قرأوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم، وأما في بلادنا بالأندلس والمغرب، فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن أدَّبه مؤدِّب المكتب، وقال له لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة "[2]، والله أعلم.
[1] فتاوى الأزهر (10/255).
[2] البحر المحيط (5/487) في تفسير الآية 171 من سورة الأعراف.

