أن يتقيَ اللهَ العبد؛ حتى يتَّقِيَه مِن مثقال ذرة،
وحتى يتركَ بعضَ ما يرى أنه حلال؛ خَشيةَ أن يكون حرامًا؛
حجابًا بينه وبين الحرام ،
فإن الله قد بين للعباد الذي يصيرهم إليه فقال : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ)
فلا ! تحقرن شيئا من الخير أن تفعله ولا شيئا من الشر أن تتقيه .