- 14 أغسطس 2011
- 2,510
- 185
- 63
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلّ البعض منكم يعرف فضيلة المبتهل الشيخ عبد الرحيم محمد احمد دويدار كمبتهلاً واليوم أحببت أن أهديكم هذا المقطع القصير له كقارئٍ للقرآن الكريم وهو ممّا تيّسر له من سورة غافر الآية ١٤ والتلاوة مسجّلة في مسجد الشيخ سلطان بن زايد في مدينة أبوظبي بجودة عالية وأدء جميل يدل على تمكن فضيلته في تلاوة القرآن الكريم ، والشيخ دويدار عاصر كبار القراء خلال حقبة الأربعينيات من القرن الماضي ، وُلد ونشأ في أسرة قرآنية وورث عن والده حبّ القرآن الكريم وتلاوته ؛ أجبرته وفاة والده وشقيقه من بعده على خوض غمار القراءة صغيراً.
تعلّم الشيخ قواعد القراءة وأحكام التلاوة على يد كبار شيوخ القرآن في مصر في حقبة الأربعينيات والخمسينيات، واستمرت رحلته مع القرآن سفيراً حتى تم اعتماده في بداية الثمانينيات من القرن الماضي قارئا للقرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون المصري ، وهي المرتبة التي يتطلع إليها كل قارئ للقرآن في مصر.
وأمضى الشيخ الدويدار ما يزيد عن نصف قرن سفيراً للقرآن الكريم متجولاً من بلد إلى آخر قارئًا لم يمنعه سنه السبعيني من التنقل من بلد إلى آخر وهو من بين قلة من القراء الذين يجمعون بين الإنشاد الديني وفن الابتهالات وترتيل القرآن الكريم ، ليكون بذلك واحداً من أشهر المبتهلين الذين تنتشر ابتهالاتهم الدينية حول العالم.
وبالإضافة إلى الموهبة وحسن الصوت يمتلك فضيلته القدرة على تصوير معاني الآيات والأدعية ونقلها بأسلوب مؤثر له وقعه على سامعيه.
إليكم هذا المقطع :
http://rghost.net/private/47054706/b0c555284e3f2c9c54f2364ca72fec3f
لعلّ البعض منكم يعرف فضيلة المبتهل الشيخ عبد الرحيم محمد احمد دويدار كمبتهلاً واليوم أحببت أن أهديكم هذا المقطع القصير له كقارئٍ للقرآن الكريم وهو ممّا تيّسر له من سورة غافر الآية ١٤ والتلاوة مسجّلة في مسجد الشيخ سلطان بن زايد في مدينة أبوظبي بجودة عالية وأدء جميل يدل على تمكن فضيلته في تلاوة القرآن الكريم ، والشيخ دويدار عاصر كبار القراء خلال حقبة الأربعينيات من القرن الماضي ، وُلد ونشأ في أسرة قرآنية وورث عن والده حبّ القرآن الكريم وتلاوته ؛ أجبرته وفاة والده وشقيقه من بعده على خوض غمار القراءة صغيراً.
تعلّم الشيخ قواعد القراءة وأحكام التلاوة على يد كبار شيوخ القرآن في مصر في حقبة الأربعينيات والخمسينيات، واستمرت رحلته مع القرآن سفيراً حتى تم اعتماده في بداية الثمانينيات من القرن الماضي قارئا للقرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون المصري ، وهي المرتبة التي يتطلع إليها كل قارئ للقرآن في مصر.
وأمضى الشيخ الدويدار ما يزيد عن نصف قرن سفيراً للقرآن الكريم متجولاً من بلد إلى آخر قارئًا لم يمنعه سنه السبعيني من التنقل من بلد إلى آخر وهو من بين قلة من القراء الذين يجمعون بين الإنشاد الديني وفن الابتهالات وترتيل القرآن الكريم ، ليكون بذلك واحداً من أشهر المبتهلين الذين تنتشر ابتهالاتهم الدينية حول العالم.
وبالإضافة إلى الموهبة وحسن الصوت يمتلك فضيلته القدرة على تصوير معاني الآيات والأدعية ونقلها بأسلوب مؤثر له وقعه على سامعيه.
إليكم هذا المقطع :
http://rghost.net/private/47054706/b0c555284e3f2c9c54f2364ca72fec3f


: