- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,
تحية طيبة وبعد,,,
فلقد تفنن صانعو السينما ومنتجوها منذ سنوات طويلة مضت,وبذلوا الجهد والمال فى أنتاج أفلام الرعب والأثارة (الأكشن),,
ولقد كان لهذا النوع من الأفلام عظيم الأثر على مشاهديها,لما تتخلله من مشاهد لدماء وقتل وترهيب وذبح وسحل
وأنتهاك وترويع للأمن والسلام ,,وما تتضمنه من قسوة وغلظة فى مضمونها ,ومشاهد تخلو من الرحمة وتفتقر للشفقة,,,,,
ودائما ما كان يسبق عرض أى فيلم من تلك الأفلام عبارة (للكبار فقط)أو +18,,وتحذيرات من مشاهدة الأطفال لذلك
الفيلم!!!
وقد ثبت تنامى العنف داخل نفسية المراهقين بعد مشاهدة تلك الأفلام,,,
وللخطر العظيم الذى تورثه أفلام الرعب على نفسية المشاهد وعقله الباطن ,ينصح الأطباء النفسيين بعدم مشاهدة الكبار
لتلك النوعية من الأفلام قبل النوم,,لتجنب الأرق والهلاوس والكوابيس أثناء النوم!!!
-أرى وبكل تأكيد أن المخرجون وصناع السينما سوف يتوقفون قريبا ونهائيا عن أنتاج تلك الأفلام وبكل أنواعها,,
أذ أن الواقع فى العالم ,,وبخاصة فى العالم العربى ,,وبالتحديد منذ بداية الربيع العربى,,أصبح أشد رعبا وقسوة
من أقوى أفلام الرعب والأثارة!!!!!!
بل أستطيع أن أجزم بأن ما تقع أعيننا وأعين أطفالنا عليه ليل نهار _على شاشات التلفاز,,وفى الصحف والمجلات ,,
وعلى مواقع التواصل الأجتماعى ,,ويوتيوب وكافة قنوات التواصل والأتصال_من مشاهد دموية فاق وبجدارة أبشع المشاهد
السينمائية المرعبة ,المرعدة للمفاصل,,والمقشعرة للأبدان!!!!!
لقد تعودنا الأن صغارا وكبارا وبعد سنوات قلائل على منظر الدماء النازفة من الأجساد,,تعودنا على مشاهدة الجثث
المحترقة,,وأعضاء الجسد المبتورة,,والأشلاء المتناثرة,,ورؤوس بلا أجساد وأجساد من غير رؤوس,
لم يعد الوجدان يهتز لمنظر رضيع وقد أنفجر رأسه من شظية أو رصاصة خارقة حارقة,,!!!!!!
لم يعد الوجدان ليهتز من صورة وقد حمل فيها أب مكلوم مخ طفله أو كبده بين كفيه المرتعشتان!!!!
لقد تجرأت أعيننا,,وأتسعت حدقتاها,,وتبدلت حركة جفناها,وتجبر طرفاها,أمام المناظر البشعة والمشاهد المرعبة ,,,
بالتأكيد سيتوقف أنتاج أفلام الرعب فى السينما ,,فلقد أصبح تأثيرها ضعيفا جدا بل قل قد ينعدم تأثيرها على مشاهديها!
أذ أصبحت الحياة أشد رعبا,,, والصور والمشاهد والأحداث على أرض الواقع أشد قسوة وتنكيلا بالمشاهدين.
ربنا أنا مغلوبون فأنتصر,,ربنا أنا مغلوبون فأنتصر ,,ربنا أنا مغلوبون فأنتصر,,,,,,,آمين
من الأفلام قبل النوم مباشرة
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,
تحية طيبة وبعد,,,
فلقد تفنن صانعو السينما ومنتجوها منذ سنوات طويلة مضت,وبذلوا الجهد والمال فى أنتاج أفلام الرعب والأثارة (الأكشن),,
ولقد كان لهذا النوع من الأفلام عظيم الأثر على مشاهديها,لما تتخلله من مشاهد لدماء وقتل وترهيب وذبح وسحل
وأنتهاك وترويع للأمن والسلام ,,وما تتضمنه من قسوة وغلظة فى مضمونها ,ومشاهد تخلو من الرحمة وتفتقر للشفقة,,,,,
ودائما ما كان يسبق عرض أى فيلم من تلك الأفلام عبارة (للكبار فقط)أو +18,,وتحذيرات من مشاهدة الأطفال لذلك
الفيلم!!!
وقد ثبت تنامى العنف داخل نفسية المراهقين بعد مشاهدة تلك الأفلام,,,
وللخطر العظيم الذى تورثه أفلام الرعب على نفسية المشاهد وعقله الباطن ,ينصح الأطباء النفسيين بعدم مشاهدة الكبار
لتلك النوعية من الأفلام قبل النوم,,لتجنب الأرق والهلاوس والكوابيس أثناء النوم!!!
-أرى وبكل تأكيد أن المخرجون وصناع السينما سوف يتوقفون قريبا ونهائيا عن أنتاج تلك الأفلام وبكل أنواعها,,
أذ أن الواقع فى العالم ,,وبخاصة فى العالم العربى ,,وبالتحديد منذ بداية الربيع العربى,,أصبح أشد رعبا وقسوة
من أقوى أفلام الرعب والأثارة!!!!!!
بل أستطيع أن أجزم بأن ما تقع أعيننا وأعين أطفالنا عليه ليل نهار _على شاشات التلفاز,,وفى الصحف والمجلات ,,
وعلى مواقع التواصل الأجتماعى ,,ويوتيوب وكافة قنوات التواصل والأتصال_من مشاهد دموية فاق وبجدارة أبشع المشاهد
السينمائية المرعبة ,المرعدة للمفاصل,,والمقشعرة للأبدان!!!!!
لقد تعودنا الأن صغارا وكبارا وبعد سنوات قلائل على منظر الدماء النازفة من الأجساد,,تعودنا على مشاهدة الجثث
المحترقة,,وأعضاء الجسد المبتورة,,والأشلاء المتناثرة,,ورؤوس بلا أجساد وأجساد من غير رؤوس,
لم يعد الوجدان يهتز لمنظر رضيع وقد أنفجر رأسه من شظية أو رصاصة خارقة حارقة,,!!!!!!
لم يعد الوجدان ليهتز من صورة وقد حمل فيها أب مكلوم مخ طفله أو كبده بين كفيه المرتعشتان!!!!
لقد تجرأت أعيننا,,وأتسعت حدقتاها,,وتبدلت حركة جفناها,وتجبر طرفاها,أمام المناظر البشعة والمشاهد المرعبة ,,,
بالتأكيد سيتوقف أنتاج أفلام الرعب فى السينما ,,فلقد أصبح تأثيرها ضعيفا جدا بل قل قد ينعدم تأثيرها على مشاهديها!
أذ أصبحت الحياة أشد رعبا,,, والصور والمشاهد والأحداث على أرض الواقع أشد قسوة وتنكيلا بالمشاهدين.
ربنا أنا مغلوبون فأنتصر,,ربنا أنا مغلوبون فأنتصر ,,ربنا أنا مغلوبون فأنتصر,,,,,,,آمين
من الأفلام قبل النوم مباشرة

