إعلانات المنتدى


خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمد مصطفى محاميد

عضو شرف
المشرفون
عضو شرف
9 مايو 2009
3,019
60
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

يا اخي بارك الله فيك ولكن الخطبة يجب أن تلامس الواقع ففي مصر الحبيبة مئات بل الاف من الموحدوين يقتلون ويسجنون ويعذبون من قبل العلمانيين الحاقدين على الاسلام والليبراليون المجرمون . مع احترامي الشديد لك ولكن لكل مقام مقال وبارك الله فيك
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

احذفها إذن !!!
يذكرني موقف صديقنا هنا بأخ مصري وجدته عند مكان الخبز في الجمعية التعاونية في منطقتنا! وكان يأخذ أكياس الخبز ويرميها رميا في عربته! فقلت له: يا أخي ما يصلح ترمي الخبز رميا! فقال لي:
الناس يقتلون في مصر وأنت تكلمني عن هذه الأمور!! فقلت له: لئن كان قد وقعت مصيبة لبعض المسلمين أأكفر بالله تعالى؟!! أو أتقي الله تعالى لكي يفرج الله عنهم؟!!! أليس الله تعالى يقول في كتابه الكريم:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
فسكت!
والآن أخونا هنا لا يريدنا أن نفسر لهم كلام الله تعالى لأن الناس يقتلون في مصر!!!
يا أخي إنما ينفعهم دعاؤنا إذا اتقينا الله تعالى وتعلمنا ديننا!
وقولك شبيه بأخ أنكر على بعض طلبة العلم في بعض المواقع! أنزل فتوى للعلامة الفوزان فحواه: تربية الأولاد :
على الأب أو الأم؟!!
فاستاء الأخ،وذكر كلاما شبيها بكلامك هنا!
فقال له الأخ: أليس القراء في زمن رسول لله قتلوا! فقنت رسول لله-صلى الله عليه وسلم- على من قتلهم؛ فهل تظن أن تفقيه الناس في دينهم وسؤال الناس عن فقه دينهم توقف لأن القراء قتلوا؟!!!
الجواب: لا قطعا!
فكل يقدم ما يستطيعه،وخير شيء نفعله هو تقوى الله تعالى؛ ولن تجد خيرا من طلب العلم وتفسير كلام الله تعالى.
والله الموفق.
 

محمد مصطفى محاميد

عضو شرف
المشرفون
عضو شرف
9 مايو 2009
3,019
60
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

أولا أخي من قال لك أنني أقول لك لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن منكر في بيتك وفي الشارع وفي بلدك وفي كل مكان وزمان!!!
ومن قال لك أنني أقول لك لا تفسر القران للناس!!! ومن قال لك أنني أقول لك أن لا نتقي الله إذا ما حل أمر بالأمة!!!
على العكس بل الدعاء والرجوع للدين هو خير نجاة
لكن أخي انت كخطيب جمعة أو داعية وبالذات خطبة الجمعة عليك أن تعيش الواقع ليس انت في واد والأمة في واد اخر
وبعدين لماذا لا تفسر آيات الجهاد أو الأيات التي تتحدث عن الظلم والظالمين !!!
الأمة تقتل وتذبح من شرقها إلى غربها ويسجن الصادقون في سجون الطواغيت فأين كلمة العلماء أو الدعاة أو طلاب العلم والخطباء !! ام ان دماء المسلمين تعتبر أمرا سياسيا وليس من الدين!!!
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

قال الشيخ الحجيلان في بحثه المحكم (خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية) :
(([المبحث الثاني إخراجها عن مقصودها الشرعي]
المبحث الثاني
إخراجها عن مقصودها الشرعي المقصود الشرعي من خطبة الجمعة هو الثناء على الله - تعالى - وتمجيده، وتعليم الناس قواعد الإسلام، ووعظهم وتذكيرهم، وحثهم على طاعة الله، وتحذيرهم من موارد غضبه وعقابه، وبيان جزاء المطيع وعقوبة العاصي، وبيان الأخطاء المنتشرة في المجتمع وسبل معالجتها، والبدع والتحذير منها، ونحو ذلك.
قال ابن القيم - رحمه الله - ملخصا هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في خطبه: " وكان مدار خطبه على حمد الله، والثناء عليه بآلائه، وأوصاف كماله ومحامده، وتعليم قواعد الإسلام، وذكر الجنة والنار والمعاد، والمسألة بتقوى الله، وتبيين موارد غضبه، ومواقع رضاه، فعلى هذا كان مدار خطبه " (1) .
وقال في موضع آخر: " وكان يعلم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام، وشرائعه، ويأمرهم وينهاهم في خطبته إذا عرض له أمر أو نهي " (2) .
هذا ملخص هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة الذي أرسله ربه إلى الناس ليقتدوا ويتأسوا به في أقواله وأفعاله، فهديه هو المقصود الشرعي من الخطبة، وقد تقدم في أركان الخطبة أن الوعظ ركن من أركانها حسب ما ظهر رجحانه .
وإذا كان الأمر كذلك فلا يشرع للخطيب أن يخرج بخطبته عن هذا المنهج النبوي، والمقصود الشرعي، بل عليه أن يلتزم به، فلا يخرج عنه إلى مقاصد أخرى كالموضوعات التي يخالف منهج السلف الصالح، أو التي تثير الفتنة والخلاف والعداوة بين المسلمين، أو الدخول في قضايا لا علاقة لعامة الناس بها، أو ليس فيها فائدة تذكر، أو نحو ذلك.
كما يدخل في إخراج الخطبة عن مقصودها الشرعي الاهتمام بالمحسنات الشكلية والبلاغية مع إهمال المضمون.
وفي هذا كله يقول ابن القيم - رحمه الله - أيضا موضحا منهج النبي ومنهج أصحابه ومن بعدهم من السلف أكثر مما سبق: " ومن تأمل خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد، وذكر صفات الرب جل جلاله، وأصول الإيمان الكلية، والدعوة إلى الله، وذكر آلائه تعالى التي تحببه إلى خلقه، وأيامه التي تخوفهم من بأسه، والمسألة بذكره وشكره الذي يحببهم إليه، فيذكرون من عظمة الله وصفاته وأسمائه ما يحببه إلى خلقه، ويأمرون من طاعته وشكره وذكره ما يحببهم إليه، فينصرف السامعون وقد أحبوه وأحبهم، ثم طال العهد، وخفي نور النبوة، وصارت الشرائع والأوامر رسوما تقام من غير مراعاة حقائقها ومقاصدها، فأعطوها صورها، وزينوها بما زينوها به، فجعلوا الرسوم والأوضاع سننا لا ينبغي الإخلال بها، وأخلوا بالمقاصد التي لا ينبغي الإخلال بها، فرصعوا الخطب بالتسجيع والفقر، وعلم البديع، فنقص بل عدم حظ القلوب منها، وفات المقصود بها " (3) .
ما أعظمه من منهج!! وما أحوجنا إلى الالتزام به!! لكي تؤدي الخطب المقصود منها، وتصل إلى قلوب الناس، فتستنير وتحيا حياة طيبة، وفق شرع الله - تعالى- ومنهج نبيه - صلى الله عليه وسلم -، والسلف الصالح.
_________
(1) زاد المعاد 1 / 188.
(2) المرجع السابق 1 / 427.
(3) زاد المعاد 1 / 423 - 424.

ويشرع أن تشتمل الخطبة على أربعة أمور :
حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وقراءة آية من كتاب الله تعالى، والأمر بتقوى الله تعالى؛ لحديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس: يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله ... ))(1).
لحديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: ((كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكر الناس)) (2). ولفظ أبي داود: ((كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصداً، وخطبته قصداً، يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس)) (3).
__________
(1) مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، برقم 867.
(2) مسلم، برقم 862، وتقدم تخريجه في الشرط الرابع من شروط صحة صلاة الجمعة.
(3) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس، برقم 1101، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود،1/ 303،وأصله في صحيح مسلم، برقم 866 ..
ومن أهل العلم من جعل هذه الأربعة الأمور من شروط صحة الخطبتين فلا تصح إلا بها، فقال: ((من شرط صحة الخطبتين: حمد الله، والصلاة على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقراءة آية، والوصية بتقوى الله تعالى، وقال الإمام ابن قدامة، رحمه الله: ((ومن شرط صحتهما: حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقراءة آية، والوصية بتقوى الله تعالى، وحضور العدد المشترط)) [المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف، 5/ 218، وانظر: المغني له، 3/ 173 - 176] .. وقال الشيخ العلامة الزركشي: ((واعلم أن هذه الأربع: من الحمد، والصلاة، والقراءة، والموعظة أركان للخطبتين، لا تصح واحدة من الخطبتين إلا بهن)) [شرح الزركشي على مختصر الخرقي، 2/ 178] وذكر الإمام النووي أنه يشترط عند الشافعي في الخطبة: الوعظ، والقرآن، وأن الخطبتين لا تصح إلا بحمد الله تعالى، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والوعظ قال: ((وهذه الثلاثة واجبات في الخطبتين، وتجب قراءة آية من القرآن في إحداهما على الأصح، ويجب الدعاء للمؤمنين في الثانية على الأصح، وقال مالك وأبو حنيفة والجمهور: يكفي من الخطبة ما يقع عليه الاسم)) [شرح النووي على صحيح مسلم،6/ 399]، وذكر عن ابن تيمية أن ذم الدنيا وذكر الموت لا يكفي في الخطبة، بل لابد من مسمى الخطبة عرفاً، ولا تحصل باختصار يفوت به المقصود، ويجب في الخطبة أن يشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وأوجب في موضع آخر الشهادتين، وتردد في وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة وقال في موضع آخر ويحتمل - وهو الأشبه - أن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - فيها واجبة مع الدعاء، ولا تجب مفردة؛ لقول عمر وعلي رضي الله عنهما: الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك - صلى الله عليه وسلم -، وتقديم الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - على الدعاء؛ لوجوب تقديمه على النفس، وبين أن الأمر بتقوى الله واجب إما بالمعنى وهو أشبه من أن يقال الواجب لفظ التقوى، وصرح بوجوب القراءة في الخطبة. [انظر: الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص120 - 121]. وانظر: الإنصاف لمعرفة الراجح من الخلاف مع المقنع والشرح الكبير، 5/ 220 - 221، وقال العلامة السعدي رحمه الله: ((وأما اشتراط تلك الشروط في الخطبتين: الحمد، والصلاة على رسول الله، وقراءة آية من كتاب الله فليس على اشتراط ذلك دليل، والصواب أنه إذا خطب خطبة يحصل بها المقصود والموعظة، أن ذلك كافٍ وإن لم يلتزم بتلك المذكورات، نعم من كمال الخطبة الثناء فيها على الله وعلى رسوله، وأن تشتمل على قراءة شيء من كتاب الله، أما كون هذه الأمور شروطاً لا تصح إلا بها سواء تركها عمداً أو خطأ أو سهواً ففيه نظر ظاهر، وكذلك كون مجرد الإتيان بهذه الأركان الأربعة من دون موعظة تحرك القلوب يجزئ ويسقط الواجب وذلك لا يحصل به مقصود فغير صحيح)) [المختارات الجلية، ص70].

وسئل العلامة ابن باز –رحمه الله تعالى- في (نور على الدرب) :
السؤال:
ما الأمور -سماحة الشيخ حفظكم الله- التي يجب أن تشتمل عليها خطبة الجمعة؟
الجواب:
((مثل ما تقدم، أولاً حمد الله، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويأتي بالشهادتين، ثم الموعظة، تذكير الناس ووعظهم بما يسر الله من الآيات والأحاديث والكلام الطيب، ويقرأ بعض الآيات))اهـ.
وقال اللويحق في رسالته (موضوعات خطبة الجمعة) :
(([المطلب العاشر معالجة مشكلات الأمة]
المطلب العاشر
معالجة مشكلات الأمة إن الناظر في المجتمعات المسلمةَ اليوم يجد أنها تزخر بألوان من المشكلات فمنها المشكلات العقدية كالحكم بغيِر ما أنزل الله، وعبادة القبور والنذر لأصحابها، ومنها المشكلات الاجتماعية كغلاء المهور والعنوسة.
ومنها المشكلات الاقتصادية والرشوة , ومنها المشكلات المتعلقة بقضايا الأمة العامة كتفشي الظلم والمنكرات العامة وغير ذلك، ومنها المشكلات النفسية كمشكلات القلق والإحساس بالضيق النفسي ونحو ذلك.
والخطيبِ كالطبيب فهو يعالج هذه بل حقيق به أن يتلمس مشكلات الناس ليساعد في حلها، ولكن يحسن التنبيِه إلى جملة ملاحظ تتعلق بهذا الموضوع.
1 - أنه يجب على الخطيبِ أن تكون معالجتَه للمشكلات على المنبر منضبطة بالضوابط الشرعيةَ المعلومة في إنكار المنكر ومن ذلك.
أ - الإخلاص لله عز وجل.
ب - مراعاة المصالح والمفاسد.
ج - العلم بأن ما يريد النهي عنه منكر أو ما يريد الأمر به معروف.
د - المعالجةَ للأمر بالحكمة والموعظة الحسنة.
2 - أن يتوجه إلى الناس بما يستطيعون القيام به، فلا يخاطب العوام بما يخرج عن قدرتهم، أو بمنكر ليسواهم القائمين عليه..........)).
انتهى المقصود.
 

محمد مصطفى محاميد

عضو شرف
المشرفون
عضو شرف
9 مايو 2009
3,019
60
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

والله يا اخي الى الان اشعر انني في واد وانت في واد اخر لم أسألك عن ضوابط خطبة الجمعة ولا أحكامها ولا ما تشمل ولم أقل لك انك اخللت في قواعد الخطبة او اقسامها او انك ابتدعت شيئا انا قلت لك عن الموضوع فقط القران وهدي النبي صلى الله عليه وسلم خير معلم لنا والايات كانت تنزل في وقتها المناسب فيوم بدر أنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ايات الانفال ولم ينزل ايات الحيض مع انه ايات الحيض لها احكام ولا استهانه فيها ولكن ليس مكانها وكذلك يوم احد انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ايات من سورة ال عمران ويوم الاحزاب ايات من الاحزاب فاذا لم نستخدم الايات وتفسيرها في الزمان واالمكان المناسب فهي مصيبة ,خطب مرة خطيب عندنا عن الخمر يوم أحداث غزة صحيح ان الخمر من الكبائر لكن حرمة الدم أعظم من كل شيء فوقت الخطبة لم يكن مناسبا,لكن للأسف أصبحنا نطبل للظالمين ولمن يدعمهم بحجة ان لا يكون فتنة وهم أكبر فتنة,وبالنسبة للحكم بغير ما انزل الله لا أظن ان هناك حاكما مسلما يحكم بما أنزل الله ,بل هذه الثورات كشفت ما كان مكشوف اصلا ان جميعهم في أحضان الغرب وأمريكيا واسرائيل والله المستعان.ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

ضوابط الجمعة ليس فيها أن من شروطها أن تذكر أحداث مصر!!
بل بعض علمائنا كالشيخ سعد الحصين يرى منع التطرق للحوادث،ويرى ما قرأته أنت آنفا في كلامي السابق،ولم تنتبه للعلاقة!
فالجمعة لوعظ الناس وتعليمهم كتاب الله تعالى وحثهم على التقوى!
أما أمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل فلا نملك إلا الدعاء كما سمعتني في آخر الخطبة.
والله الموفق.
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبة جمعة الموافق 16-8-2013 بعنوان موعظة من سورة العصر!

يرفع للفائدة...........
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع