الرسالة 26:الأنثى أكثر صراحة في التعبير الآني عما يجيش في خاطرها ، دون اعتقاد لما تقوله في الحقيقة ، بينما الذكر أكثر مراوغة وميلاً لعدم الوضوح ، ولكن إن عبّر فهو يعتقد ما يقوله في الحقيقة !
الرسالة 27:قد يكتبُ أحدهم كلماتٍ معدوداتٍ ؛ فيها من الفائدة والخير ما ينفع الله بها عدداً من خلقه ، وفي المقابل تجد من يدبج العديد من الصفحات دون منفعة تُذكر ، فالعبرة بالكيف الصادق لا الكم المتحاذق .