- 9 مايو 2009
- 162
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
العبادة هي مهمة الإنسان في هذا الوجود وأكبر العار على الإنسان أن يعيش غافلا يأكل ويتمتع كما تأكل الأنعام لا يفكر في مصيره ولا يتقرب من ربه ولا يدري شيئا عن حقيقة نفسه وطبيعة دوره في هذه الحياة حتى يوافيه الموت بغتة فيواجه مصيره المجهول دون استعداد له ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف في عمره الطويل أو القصير وحينئذ يندم حين لا ينفع الندم ويرجو الخلاص ولات حين مناص.
أما معنى العبادة: فهو غاية الخضوع لله -عز وجل- مع غاية الحب. بهذا التعريف ندرك أن العبادة المشروعة لا بد لها من أمرين:
الأول: هو الالتزام بما شرعه الله ودعا إليه رسله أمراً ونهياً وتحليلاً وتحريماً وهذا هو الذي يمثل عنصر الطاعة والخضوع لله.
والثاني: أن يصدر هذا الالتزام من قلب يحب الله تعالى فليس في الوجود من هو أجدر من الله تعالى بأن يحب فهو صاحب الفضل والإحسان الذي خلق الإنسان ولم يكن شيئا مذكورا وخلق له ما في الأرض جميعا وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة.
فمن عرف الله أحبه وبقدر درجته في المعرفة تكون درجته في المحبة.
شمول العبادة للدين كله: فالعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد ضد المنافقين والكفار والإحسان للجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة كذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف من عذابه وأمثال ذلك من العبادة.
العبادة تسع الحياة كلها: وتنظم أمورها قاطبة من أدب الأكل والشرب وقضاء الحاجة وسياسة الحكم وسياسة المال وشؤون المعاملات والعقوبات وأصول العلاقات الدولية في السلم والحرب...
للمزيد انظر الرابط:
http://www.islamselect.net/mat/7944
العبادة هي مهمة الإنسان في هذا الوجود وأكبر العار على الإنسان أن يعيش غافلا يأكل ويتمتع كما تأكل الأنعام لا يفكر في مصيره ولا يتقرب من ربه ولا يدري شيئا عن حقيقة نفسه وطبيعة دوره في هذه الحياة حتى يوافيه الموت بغتة فيواجه مصيره المجهول دون استعداد له ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف في عمره الطويل أو القصير وحينئذ يندم حين لا ينفع الندم ويرجو الخلاص ولات حين مناص.
أما معنى العبادة: فهو غاية الخضوع لله -عز وجل- مع غاية الحب. بهذا التعريف ندرك أن العبادة المشروعة لا بد لها من أمرين:
الأول: هو الالتزام بما شرعه الله ودعا إليه رسله أمراً ونهياً وتحليلاً وتحريماً وهذا هو الذي يمثل عنصر الطاعة والخضوع لله.
والثاني: أن يصدر هذا الالتزام من قلب يحب الله تعالى فليس في الوجود من هو أجدر من الله تعالى بأن يحب فهو صاحب الفضل والإحسان الذي خلق الإنسان ولم يكن شيئا مذكورا وخلق له ما في الأرض جميعا وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة.
فمن عرف الله أحبه وبقدر درجته في المعرفة تكون درجته في المحبة.
شمول العبادة للدين كله: فالعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد ضد المنافقين والكفار والإحسان للجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة كذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف من عذابه وأمثال ذلك من العبادة.
العبادة تسع الحياة كلها: وتنظم أمورها قاطبة من أدب الأكل والشرب وقضاء الحاجة وسياسة الحكم وسياسة المال وشؤون المعاملات والعقوبات وأصول العلاقات الدولية في السلم والحرب...
للمزيد انظر الرابط:
http://www.islamselect.net/mat/7944

