- 18 مايو 2007
- 33
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
تحدث الغرباء في الدين الجاهلون فيه عن واقعية الإسلام في الشؤون الجسدية بين الزوجين، الواقعية مفهوم محايد أرضي. نتحدث نحن عن فقه الإحصان والعفة وما أحل الله للزوجين من متاع جزاء معجلاً لعفتهما ومساعداً أساسياً لعفتهما.
قال العلاّمة ابن الحاج في كتابة''المدخل'' ''وهو(أي الزوج) مخير في فعل ذلك(أي الجماع) أول الليل أو آخره. لكن أول الليل أولى لأن وقت الغسل يبقى زمنه متسعاً، بخلاف آخر الليل، فإنه قد يضيق عليه، وقد يؤول إلى تفويت الصبح في جماعة أو إلى إخراج الصلاة عن وقتها المختار''
واقعية جسمية غريزية أم عبادة متكاملة ؟ ''في بضع أحدكم صدقة'' قالها المصطفى المعلم(ص) .
قال ابن الحاج رحمه الله '' وينبغي له إذا عزم على الجماع بأهله أن يتحرّز مما يفعله بعض العوام وهو منهي عنه. وهو أن يأتي زوجته وهي على غفلة. بل حتى يلاعبها ويمازحها بما هو مباح، مثل الجسة والقبلة وماشاكل ذلك. حتى إذا رأى أنها قد انبعثت لما هو يريد منها، وانشرحت لذلك، وأقبلت عليه ،فحينئذ يأتيها''.
قال'' وحكمة الشرع في ذلك بينة وذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب منها. فإذا أتاها على غفلة قد يقضي هو حاجته، وتبقى هي. فقد يشوش عليها ذلك وقد لاينصانُ دينها. فإذا فعل تيسر لها الأمر وانصان دينها. ثم إذا أتاها يمتثل السنة في ذلك وهي أن يقول ما جاء في الحديث" بسم الله. اللهم جنبنا الشيطان ،وجنب الشيطان مارزقتنا".
قال رحمه الله '' وينبغي له إذا قضى وطره أن لا يعجل بالقيام ، لأن ذلك مما يشوش عليها ، بل يبقى هنيهة حتى يعلم أنها قد قضت حاجتها. والمقصود مراعاة أمرها ، لأن النبي(ص) كان يوصي بهن ويحض على الإحسان إليهن وهذا موضع لايمكن الإحسان إليها من غيره ''.
من كمال فقه المومنة والمومنة أن يقتنيا كتاباً مما يضعه الأطباء والعلماء في الموضوع.
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
(ص)
تحدث الغرباء في الدين الجاهلون فيه عن واقعية الإسلام في الشؤون الجسدية بين الزوجين، الواقعية مفهوم محايد أرضي. نتحدث نحن عن فقه الإحصان والعفة وما أحل الله للزوجين من متاع جزاء معجلاً لعفتهما ومساعداً أساسياً لعفتهما.
قال العلاّمة ابن الحاج في كتابة''المدخل'' ''وهو(أي الزوج) مخير في فعل ذلك(أي الجماع) أول الليل أو آخره. لكن أول الليل أولى لأن وقت الغسل يبقى زمنه متسعاً، بخلاف آخر الليل، فإنه قد يضيق عليه، وقد يؤول إلى تفويت الصبح في جماعة أو إلى إخراج الصلاة عن وقتها المختار''
واقعية جسمية غريزية أم عبادة متكاملة ؟ ''في بضع أحدكم صدقة'' قالها المصطفى المعلم(ص) .
قال ابن الحاج رحمه الله '' وينبغي له إذا عزم على الجماع بأهله أن يتحرّز مما يفعله بعض العوام وهو منهي عنه. وهو أن يأتي زوجته وهي على غفلة. بل حتى يلاعبها ويمازحها بما هو مباح، مثل الجسة والقبلة وماشاكل ذلك. حتى إذا رأى أنها قد انبعثت لما هو يريد منها، وانشرحت لذلك، وأقبلت عليه ،فحينئذ يأتيها''.
قال'' وحكمة الشرع في ذلك بينة وذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب منها. فإذا أتاها على غفلة قد يقضي هو حاجته، وتبقى هي. فقد يشوش عليها ذلك وقد لاينصانُ دينها. فإذا فعل تيسر لها الأمر وانصان دينها. ثم إذا أتاها يمتثل السنة في ذلك وهي أن يقول ما جاء في الحديث" بسم الله. اللهم جنبنا الشيطان ،وجنب الشيطان مارزقتنا".
قال رحمه الله '' وينبغي له إذا قضى وطره أن لا يعجل بالقيام ، لأن ذلك مما يشوش عليها ، بل يبقى هنيهة حتى يعلم أنها قد قضت حاجتها. والمقصود مراعاة أمرها ، لأن النبي(ص) كان يوصي بهن ويحض على الإحسان إليهن وهذا موضع لايمكن الإحسان إليها من غيره ''.
من كمال فقه المومنة والمومنة أن يقتنيا كتاباً مما يضعه الأطباء والعلماء في الموضوع.
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
(ص)
التعديل الأخير:

