- 16 مايو 2011
- 173
- 16
- 0
- الجنس
- ذكر
الأخوة الاحباب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتشرف ان اقدم لحضراتكم هذا الانفراد الذى ينفرد به منتدانا الراقى المتميز وهو جزء من كتاب سيكون قريبا بالأسواق والذى سيكون اسمه هو نفس عنوان هذا الموضوع وبه ايضا أدق أسرار الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله ولأول مرة تعرض لكل محبى هذا القارئ العملاق وبما ان هذا المنتدى اعتبره بيتى وكل من فيه أهلى واحبابى قررت أن أهدى لحضراتكم تحليلا لصوت هذا القارئ وسيكون هذا التحليل موجودا بالكتاب باذن الله
فضيلة الشيخ كامل يوسف البهتيمى حين اتكلم عنه لايكفى موضوعا او كتابا ولكن احتاج سنوات أكتب لأنى اثق أننى كلما سمعت هذا الصوت سأكتشف فيه جديدا
بدأت قصتى مع هذا الصوت وانا فى الطفولة حين سمعته يقرأ قوله تعالى ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيهويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ( 49 ) ) تعجبت جدا واقشعر بدنى وسألت والدى رحمه الله سؤالا بريئا من طفل هز كيانه هذا الأداء وجعلنى أشعر فعلا وكأن القارئ فى الموقف وكان السؤال كيف يكون القارئ فى هذا الموقف ضحك الأب وقال انه رجل من أهل القرأن وهو رجل صالح ولكنه (حسه حلو) فاعتقدت انه يقصد بكلمة حسه أى صوته فسألته سؤالا أخر عن قارئ أخر لاداعى لذكر اسمه أهو مثل القارئ فلان قال لا الشيخ كامل حسه وصوته حلو أما القارئ الأخر صوته حلو حينئذ فهمت أن هناك فرق بين الصوت والحس فالصوت كلنا نسمعه ونعرفه ونفرق بين الصوت الجميل والأقل جمالا أما الحس هو الاحساس بالمعنى والتدبر من هذا الموقف كان أول اكتشاف لى لأحد الأصوات التى تحمل التميز فى الصوت والاحساس معا
ولهذا حين نصنف الأصوات نضع صوت الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله فى مقدمة الأصوات التى تسمع وتحس (بضم التاء) وهذة النوعية تعتبر من النوادر وكما نعلم أن هناك صوت يسمع وهناك صوت يحس والنوع النادر هذا الذى يسمع ويحس ولاتتعجبوا اذا قلت أن هذة النوعية من القراء فى تاريخ التلاوة الذين وصلوا لهذة المرتبة لايكمل العشرة
واذا ذهبنا اكاديميا يعتبر الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله من نوعية الصوت البريتون الثانى أى متوسط الغلظة ولكن الشيخ لايكفيه ان يكون متمردا على أسلوب التلاوة المعتادة فى عصرة بل جعل لنفس أسلوبا خاصا به مما جعل له جمهورا كبيرا من السميعه بل كان متمردا على نوعية صوته فكان يصعد بصوته لطبقات حادة منطقة التينور ومع هذا لاتجد اى خلل فى منطقة القرار فتجد وهذا أيضا شيئ نادر لأن القارئ اذا اهتم بالجوابات كثيرا يأتى هذا على حساب قرار الصوت ولكن فى حالة صوت الشيخ كامل فالصوت كامل قرارا وجوابا وتصل مساحته الى 2 اوكتاف ونصف الاوكتاف واذا تعرضنا الى المقامات التى كان يستخدمها كان الشيخ كامل يجيد التعامل مع كل المقامات ويبدع فيها ولكن كل قارئ له مقام معين يجد نفسه فيه وكان الشيخ رحمه الله من القراء الذين يميلون الى العائلة الحجازية والتى تشمل مقام الحجاز والشاهيناز والحجازكار وبصفة خاصة الشاهيناز بالذات اجاد فيه فى منطقة الجواب وجوابه يكون صعب جدا يحتاج الى قوة غير عادية فى الصوت وحين يتعرض القارئ لهذا المقام يمر عليه مرور الكرام أما عمنا الشيخ كامل كان يقدم فيه عرضا رائعا ومن المعروف ان جنس أصل هذا المقام يشتمل على عدد 2 تون موزعين كالتالى نصف ثم واحد ونصف ثم نصف وهذة الأبعاد الثلاثة عبارة عن بعدين يسميان أبعاد ناقصة واسمها الموسيقى بيمول وبعد زائد والمعروف بالدييز والبعدين الناقصين يعبران عن الحزن والبعد الزائد يعبر عن الانذار والوعيد ونلاحظ ان الشيخ كان يستخدم الجواب فيكون الامر ليس بالسهل فحين يمر بصوته على المنطقة الزائدة أى التون والنصف يظهر فى صوته حده وكانه ستنكر او يشجب او يعترض ثم يمر على النصف تون الأعلا فيظهر الحزن وينهى الجملة النغمية بركوز المقام فيظهر النصف تون الأخير وكأنه صرخة تخلع القلب من مكانه وهذا الأسلوب النغمى يظهر لى أشياءا مهمة عن هذا القارئ مع العلم أننى لم أنال شرف لقائه من هذةالأشياء أن هذا الأسلوب يحتاج من القارئ الى بنيان عضلى قوى بصفة خاصة فى عضلات البطن ليستخدمها للضغط على المعدة التى تضغط بدورها على الحجاب الحاجز فيكون هناك قوة فى ضغط هواء الزفير فهذا يؤكد أنه لم يكم من اصحاب البطون الضخمة (الكرش) وانتهز هذة الفرصة لأنبه كل الأحباب أهل القرأن بخطورة الكرش على الاداء اما من الناحية النفسية من الطبيعى ان هذا الأسلوب يدل على الحس المرهف والاحساس العالى مما يجعلنى أجزم أن الشيخ كامل تعرض لأضرار صحية ولأمراض لاتأتى الا للذين عندهم احساس لهذة الدرجة مثل الضغط والسكر ومن المؤكد أنه تعرض لجلطات أيضا ومع كل هذا كان الشيخ لايبالى بكل مافيه وحين يقرأ يترك نفسه مع القرأن متدبرا ومتعايشا وحين تسمعه لاتتخيل أنه جالسا على كرسى التلاوة ولكنك تشعر وكأنه واقفا على منبر واحظا ومفسرا
أما بالنسبة للانشاد فالشيخ صولات وجولات فى هذا النوع من الفن وتميز فى نوعية من الانشاد والتى تسمى بالتواشيح الدينية والذى يجيد هذا النوع لابد أن يكون فيه صفات خاصة منها أن يكون مساحته الصوتية كبيرة وأن يجيد استخدام جميع المقامات وفروعها وأن يكون عنده خصوبه فى الارتجال النغمى بحيث أن يعيد الجملة حتى ولو بنفس المقام وتجد فيها تغير فبرع فى التواشيح ولما لا اذا كان الشيخ فيه كل الصفات السابق زكرها بل يزيد عنها الحس المرهف
فى نهاية مقالتى أريد أن أقول أن الشيخ كامل رحمه الله من القراء الذين لم ينالوا حقهم كما ينبغى ويتناسب مع ماقدموا لدولة التلاوة من ابداعات فليس امامنا الا أن نبتهل الى الله أن يجعل تلاواته فى موازين حسناته وان يغفر له ويرحمه
كل ماكتبته لايوفى حق هذا القارئ العملاق صاحب الصوت النقى التقى القوى الشجى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذا الكتاب من سيكون من اهداء الاخ تامر عمر الشهير بتامر البهتيمى الذى دائما ما اتحفنا ومازال بنوادر قيمة جدا والكتاب سيحتوى على صور ناااادرة تعرض لاول مرة وكذلك معلومات عن حياة الشيخ لم يعرفها احد
سيكون الكتاب متاح للجميع قبل نهاية العام تقريبا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتشرف ان اقدم لحضراتكم هذا الانفراد الذى ينفرد به منتدانا الراقى المتميز وهو جزء من كتاب سيكون قريبا بالأسواق والذى سيكون اسمه هو نفس عنوان هذا الموضوع وبه ايضا أدق أسرار الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله ولأول مرة تعرض لكل محبى هذا القارئ العملاق وبما ان هذا المنتدى اعتبره بيتى وكل من فيه أهلى واحبابى قررت أن أهدى لحضراتكم تحليلا لصوت هذا القارئ وسيكون هذا التحليل موجودا بالكتاب باذن الله
فضيلة الشيخ كامل يوسف البهتيمى حين اتكلم عنه لايكفى موضوعا او كتابا ولكن احتاج سنوات أكتب لأنى اثق أننى كلما سمعت هذا الصوت سأكتشف فيه جديدا
بدأت قصتى مع هذا الصوت وانا فى الطفولة حين سمعته يقرأ قوله تعالى ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيهويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ( 49 ) ) تعجبت جدا واقشعر بدنى وسألت والدى رحمه الله سؤالا بريئا من طفل هز كيانه هذا الأداء وجعلنى أشعر فعلا وكأن القارئ فى الموقف وكان السؤال كيف يكون القارئ فى هذا الموقف ضحك الأب وقال انه رجل من أهل القرأن وهو رجل صالح ولكنه (حسه حلو) فاعتقدت انه يقصد بكلمة حسه أى صوته فسألته سؤالا أخر عن قارئ أخر لاداعى لذكر اسمه أهو مثل القارئ فلان قال لا الشيخ كامل حسه وصوته حلو أما القارئ الأخر صوته حلو حينئذ فهمت أن هناك فرق بين الصوت والحس فالصوت كلنا نسمعه ونعرفه ونفرق بين الصوت الجميل والأقل جمالا أما الحس هو الاحساس بالمعنى والتدبر من هذا الموقف كان أول اكتشاف لى لأحد الأصوات التى تحمل التميز فى الصوت والاحساس معا
ولهذا حين نصنف الأصوات نضع صوت الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله فى مقدمة الأصوات التى تسمع وتحس (بضم التاء) وهذة النوعية تعتبر من النوادر وكما نعلم أن هناك صوت يسمع وهناك صوت يحس والنوع النادر هذا الذى يسمع ويحس ولاتتعجبوا اذا قلت أن هذة النوعية من القراء فى تاريخ التلاوة الذين وصلوا لهذة المرتبة لايكمل العشرة
واذا ذهبنا اكاديميا يعتبر الشيخ كامل يوسف البهتيمى رحمه الله من نوعية الصوت البريتون الثانى أى متوسط الغلظة ولكن الشيخ لايكفيه ان يكون متمردا على أسلوب التلاوة المعتادة فى عصرة بل جعل لنفس أسلوبا خاصا به مما جعل له جمهورا كبيرا من السميعه بل كان متمردا على نوعية صوته فكان يصعد بصوته لطبقات حادة منطقة التينور ومع هذا لاتجد اى خلل فى منطقة القرار فتجد وهذا أيضا شيئ نادر لأن القارئ اذا اهتم بالجوابات كثيرا يأتى هذا على حساب قرار الصوت ولكن فى حالة صوت الشيخ كامل فالصوت كامل قرارا وجوابا وتصل مساحته الى 2 اوكتاف ونصف الاوكتاف واذا تعرضنا الى المقامات التى كان يستخدمها كان الشيخ كامل يجيد التعامل مع كل المقامات ويبدع فيها ولكن كل قارئ له مقام معين يجد نفسه فيه وكان الشيخ رحمه الله من القراء الذين يميلون الى العائلة الحجازية والتى تشمل مقام الحجاز والشاهيناز والحجازكار وبصفة خاصة الشاهيناز بالذات اجاد فيه فى منطقة الجواب وجوابه يكون صعب جدا يحتاج الى قوة غير عادية فى الصوت وحين يتعرض القارئ لهذا المقام يمر عليه مرور الكرام أما عمنا الشيخ كامل كان يقدم فيه عرضا رائعا ومن المعروف ان جنس أصل هذا المقام يشتمل على عدد 2 تون موزعين كالتالى نصف ثم واحد ونصف ثم نصف وهذة الأبعاد الثلاثة عبارة عن بعدين يسميان أبعاد ناقصة واسمها الموسيقى بيمول وبعد زائد والمعروف بالدييز والبعدين الناقصين يعبران عن الحزن والبعد الزائد يعبر عن الانذار والوعيد ونلاحظ ان الشيخ كان يستخدم الجواب فيكون الامر ليس بالسهل فحين يمر بصوته على المنطقة الزائدة أى التون والنصف يظهر فى صوته حده وكانه ستنكر او يشجب او يعترض ثم يمر على النصف تون الأعلا فيظهر الحزن وينهى الجملة النغمية بركوز المقام فيظهر النصف تون الأخير وكأنه صرخة تخلع القلب من مكانه وهذا الأسلوب النغمى يظهر لى أشياءا مهمة عن هذا القارئ مع العلم أننى لم أنال شرف لقائه من هذةالأشياء أن هذا الأسلوب يحتاج من القارئ الى بنيان عضلى قوى بصفة خاصة فى عضلات البطن ليستخدمها للضغط على المعدة التى تضغط بدورها على الحجاب الحاجز فيكون هناك قوة فى ضغط هواء الزفير فهذا يؤكد أنه لم يكم من اصحاب البطون الضخمة (الكرش) وانتهز هذة الفرصة لأنبه كل الأحباب أهل القرأن بخطورة الكرش على الاداء اما من الناحية النفسية من الطبيعى ان هذا الأسلوب يدل على الحس المرهف والاحساس العالى مما يجعلنى أجزم أن الشيخ كامل تعرض لأضرار صحية ولأمراض لاتأتى الا للذين عندهم احساس لهذة الدرجة مثل الضغط والسكر ومن المؤكد أنه تعرض لجلطات أيضا ومع كل هذا كان الشيخ لايبالى بكل مافيه وحين يقرأ يترك نفسه مع القرأن متدبرا ومتعايشا وحين تسمعه لاتتخيل أنه جالسا على كرسى التلاوة ولكنك تشعر وكأنه واقفا على منبر واحظا ومفسرا
أما بالنسبة للانشاد فالشيخ صولات وجولات فى هذا النوع من الفن وتميز فى نوعية من الانشاد والتى تسمى بالتواشيح الدينية والذى يجيد هذا النوع لابد أن يكون فيه صفات خاصة منها أن يكون مساحته الصوتية كبيرة وأن يجيد استخدام جميع المقامات وفروعها وأن يكون عنده خصوبه فى الارتجال النغمى بحيث أن يعيد الجملة حتى ولو بنفس المقام وتجد فيها تغير فبرع فى التواشيح ولما لا اذا كان الشيخ فيه كل الصفات السابق زكرها بل يزيد عنها الحس المرهف
فى نهاية مقالتى أريد أن أقول أن الشيخ كامل رحمه الله من القراء الذين لم ينالوا حقهم كما ينبغى ويتناسب مع ماقدموا لدولة التلاوة من ابداعات فليس امامنا الا أن نبتهل الى الله أن يجعل تلاواته فى موازين حسناته وان يغفر له ويرحمه
كل ماكتبته لايوفى حق هذا القارئ العملاق صاحب الصوت النقى التقى القوى الشجى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذا الكتاب من سيكون من اهداء الاخ تامر عمر الشهير بتامر البهتيمى الذى دائما ما اتحفنا ومازال بنوادر قيمة جدا والكتاب سيحتوى على صور ناااادرة تعرض لاول مرة وكذلك معلومات عن حياة الشيخ لم يعرفها احد
سيكون الكتاب متاح للجميع قبل نهاية العام تقريبا

