- 9 مايو 2009
- 162
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
تُعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية؛ بل ومن أهم الأسس الإنسانية للنجاح الاجتماعي؛ لأن النفوس جُبلت على حب من أحسن إليها، وبُغض من أساء إليها، وأوضحت جميع الديانات السماوية أن الله -سبحانه وتعالى- أمر كل الناس بالامتثال لأوامر أنبيائهم فقال الله تعالى
وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله)، فخطاب الله -سبحانه وتعالى- لعباده من خلال أنبيائه هو الفيصل في الحكم على الجيد والسيئ، الحسن والقبيح، المباح والمحرم.
لقد جاء كل دين من عند الله ليكون نظام حياة نافذ في الواقع، وليتبعه الناس في نشاطهم الحيوي لا ليبقى مجرد شعور عاطفي متمركز في الضمير، ولا حتى مجرد شعائر تعبدية أسيرة لدور العبادة، هكذا هي التوراة يقول الله تعالى
إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استُحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء)، وهكذا هو الإنجيل يقول الله تعالى
وقفّينا على ءآثارهم بعيسى ابن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وءآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدّقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين) وقد اعتبر القرآن الكريم أخلاق الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أهم عوامل نجاحه قال الله تعالى : (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يُحب المتوكلين)، فالأخلاق من أهم عوامل النجاح الاجتماعي فما من مصلح أو قائد، أو زعيم أو عظيم، أو أي إنسان؛ إلا كانت الأخلاق من صفاته الرئيسية، ولا يستطيع أحد أن يؤثر على الآخرين إلا إذا كان ذا أخلاق رفيعة.
للمزيد انظر الرابط:
http://www.islamselect.net/mat/100797
لقد جاء كل دين من عند الله ليكون نظام حياة نافذ في الواقع، وليتبعه الناس في نشاطهم الحيوي لا ليبقى مجرد شعور عاطفي متمركز في الضمير، ولا حتى مجرد شعائر تعبدية أسيرة لدور العبادة، هكذا هي التوراة يقول الله تعالى
للمزيد انظر الرابط:
http://www.islamselect.net/mat/100797

