- 14 أغسطس 2011
- 2,510
- 185
- 63
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودة مرةً أخرى مع التلاوات القديمة لقراء مصر الشقيقة واليوم موعدنا مع الشيخ المُنشد عبدالعظيم العطواني وتلاوة لما تيّسر له من سور الكهف و مريم و القمر ، والشيخ عبد العظيم العطواني عُرف بإنشاده للبردة المحمدية والبردة كما نعرف هي قصيدة مُطوّلة كتبها الامام البوصيري في القرن الثالث عشر الميلادي لمدح الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ والعطواني هو القرية التي وُلد فيها الشيخ عبد العظيم أحمد سليم في أربعينيات القرن العشرين وحمل إسمها وأصبح يُدعي الشيخ عبد العظيم العطواني من ساعتها .
تقع قرية الشيخ عبد العظيم في مركز إدفو التابع لمحافظة أسوان وهو يرتبط بها وترتبط به فالشيخ لايغادرها إلاّ زائرًا حيث لايطيب له المقام خارجها ، ويُقال إنّه لولا تمسكه هذا بالبقاء فيها لأصبح أشهر منشدٍ في تاريخ مصر، لكنها الحياة كما نعلم والقسمة والنصيب.
بدأت قصته مع المديح النبوي بتجويد القرآن الكريم ثمّ الإنشاد منذ الثامنة من عمره وهي اللحظة التي بدأ فيها التردد على كتاب الشيخ عوض الله . بعد ذلك كان لا بدّ للشيخ من الذهاب إلى قرية اصفون المجاورة لقرية العطواني وهي تابعة لمركز إسنا المجاور لمركز إدفو، وذلك لتلقي أحكام القراأت وتجويد القرآن الكريم علي يد الشيخ محمد سليم المنشاوي الذي يمت بصلة قرابة بالشيخ صديق المنشاوي وكذلك على يد الشيخ البطيخي استاذ المنشاوي ؛ وتحدث نقطة تحول في حياة الشيخ عبد العظيم حين يلتقي بالشيخ الشعراوي في مولد أحباء الله الصالحين ، ويقول الشيخ العطواني كان بيني وبين الشيخ الشعراوي ود وحبّ في الله فقد كان الشيخ الشعراوي يحب سماع البردة منّي ، وكنّا نداوم على الاجتماع كل عامٍ أثناء الاحتفال بمولد السيدة زينب في المبرة التي بناها الشيخ الشعراوي وأحبابه فكان الشيخ الشعراوي دائما ما يطلب مني إنشاد البردة وكان حين يسمعها يهيم ويسيل الدمع من عينيه .
يتميّز الشيخ عبد العظيم إلى جانب كونه مدّاحًا كبيرا بأنّه واحدٌ من أعلام القراءة في الصعيد ، وقد انضم الشيخ عبد العظيم العطواني إلى نقابة قراء القرآن الكريم بعد أن قضى فترةً طويلة يمارس القراءة في مناسبات عديدة ، وكان ذلك منذ مايقرب من ثلاثين عامًا ، وحين يُسأل عن مثله الأعلى في قراء القرآن يقول : إنّ مثله الأعلى هو القرآن ذاته إذْ مامن قارئٍ أجاد كتاب الله إلاّ كان ممن يحقّ الاستماع اليه ، وإنّه يتعلم من الصغير قبل الكبير في شأن تلاوة القرآن ويقول : القرآن الكريم حديقة غناء تزخر بأطيب الثمار والفاكهة ولكلًّ مذاقٌ وطعمٌ ، ولله الحمد فالجميع حلو المذاق طيّب الطعم ، أدامهم الله وأكثر منهم .
إليكم إخوتي هاته التلاوة للشيخ عبدالعظيم العطواني و ماتيّسر له من سور الكهف و مريم و القمر وهي من أجمل ما تلى بنظري ، تفضلوا
http://www.mediafire.com/download/50wg3v6gcn5mteq/الشيخ+عبدالعظيم+العطواني+ـ+الكهف+ومريم+والقمر.amr
عودة مرةً أخرى مع التلاوات القديمة لقراء مصر الشقيقة واليوم موعدنا مع الشيخ المُنشد عبدالعظيم العطواني وتلاوة لما تيّسر له من سور الكهف و مريم و القمر ، والشيخ عبد العظيم العطواني عُرف بإنشاده للبردة المحمدية والبردة كما نعرف هي قصيدة مُطوّلة كتبها الامام البوصيري في القرن الثالث عشر الميلادي لمدح الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ والعطواني هو القرية التي وُلد فيها الشيخ عبد العظيم أحمد سليم في أربعينيات القرن العشرين وحمل إسمها وأصبح يُدعي الشيخ عبد العظيم العطواني من ساعتها .
تقع قرية الشيخ عبد العظيم في مركز إدفو التابع لمحافظة أسوان وهو يرتبط بها وترتبط به فالشيخ لايغادرها إلاّ زائرًا حيث لايطيب له المقام خارجها ، ويُقال إنّه لولا تمسكه هذا بالبقاء فيها لأصبح أشهر منشدٍ في تاريخ مصر، لكنها الحياة كما نعلم والقسمة والنصيب.
بدأت قصته مع المديح النبوي بتجويد القرآن الكريم ثمّ الإنشاد منذ الثامنة من عمره وهي اللحظة التي بدأ فيها التردد على كتاب الشيخ عوض الله . بعد ذلك كان لا بدّ للشيخ من الذهاب إلى قرية اصفون المجاورة لقرية العطواني وهي تابعة لمركز إسنا المجاور لمركز إدفو، وذلك لتلقي أحكام القراأت وتجويد القرآن الكريم علي يد الشيخ محمد سليم المنشاوي الذي يمت بصلة قرابة بالشيخ صديق المنشاوي وكذلك على يد الشيخ البطيخي استاذ المنشاوي ؛ وتحدث نقطة تحول في حياة الشيخ عبد العظيم حين يلتقي بالشيخ الشعراوي في مولد أحباء الله الصالحين ، ويقول الشيخ العطواني كان بيني وبين الشيخ الشعراوي ود وحبّ في الله فقد كان الشيخ الشعراوي يحب سماع البردة منّي ، وكنّا نداوم على الاجتماع كل عامٍ أثناء الاحتفال بمولد السيدة زينب في المبرة التي بناها الشيخ الشعراوي وأحبابه فكان الشيخ الشعراوي دائما ما يطلب مني إنشاد البردة وكان حين يسمعها يهيم ويسيل الدمع من عينيه .
يتميّز الشيخ عبد العظيم إلى جانب كونه مدّاحًا كبيرا بأنّه واحدٌ من أعلام القراءة في الصعيد ، وقد انضم الشيخ عبد العظيم العطواني إلى نقابة قراء القرآن الكريم بعد أن قضى فترةً طويلة يمارس القراءة في مناسبات عديدة ، وكان ذلك منذ مايقرب من ثلاثين عامًا ، وحين يُسأل عن مثله الأعلى في قراء القرآن يقول : إنّ مثله الأعلى هو القرآن ذاته إذْ مامن قارئٍ أجاد كتاب الله إلاّ كان ممن يحقّ الاستماع اليه ، وإنّه يتعلم من الصغير قبل الكبير في شأن تلاوة القرآن ويقول : القرآن الكريم حديقة غناء تزخر بأطيب الثمار والفاكهة ولكلًّ مذاقٌ وطعمٌ ، ولله الحمد فالجميع حلو المذاق طيّب الطعم ، أدامهم الله وأكثر منهم .
إليكم إخوتي هاته التلاوة للشيخ عبدالعظيم العطواني و ماتيّسر له من سور الكهف و مريم و القمر وهي من أجمل ما تلى بنظري ، تفضلوا
http://www.mediafire.com/download/50wg3v6gcn5mteq/الشيخ+عبدالعظيم+العطواني+ـ+الكهف+ومريم+والقمر.amr


: