- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
اسقنا الغيث
يقول مالك بن دينار رحمه الله : احتبس عنّا المطر بالبصرة
فخرجنا يوماً بعد يوم نستسقي ، فلم نرَ أثر الإجابة !! ثم
خرجت أنا وعطاء السليمي وثابت البناني ومحمد بن واسع
وغيرهم إلى مصلى بالبصرة ، واستسقينا ، فلم نرَ أثر الإجابة !
وانصرف الناس وبقيت أنا وثابت حتى أظلم الليل .. فإذا بعبد
أسود صبيح الوجه ، دقيق الساقين ، عليه مئزران من صوف
فدنا من المحراب ثم صلّى ركعتين خفيفتين ، ثم رفع طرفه إلى
السماء فقال : سيدي إلى كم ترد عبادك فيما لا ينقصك ؟! أنفِدَ
ما عندك ، أم نفدت خزائن قدرتك ؟! سيدي أقسمت عليك بحبّك
لي إلّا سقيتنا غيثك الساعة الساعة ؟! قال : فما أنهى كلامه حتى
تغيّمت السماء وأختنا كأفواه القِرَب ، وما خرجنا من المصلّى حتى
خضنا الماء إلى ركبنا .
افتخار
كان الإمام الحسن البصري رحمه الله يقول :
ابن آدم لِمَ تفتخر ، وانت إنما خرجت من مسيل
بَولَين ، نُطفة مُشجت بأقذار ، وكان بلال الحبشي
رضي الله عنه إذا افتخر الناس بآبائهم ونسبهم يفتخر
قائلاً :
أبي الإسلام لا أبا لي سِواه **** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
لا تسُبُّوا
قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :
لا تسبّوا اصحابي ، فو الذي نفسي بيده ، لو أن أحدكم أنفق
مثل أحد ذهباً ، ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصفيه .
وقال عليه الصلاة والسلام : لا تسبّوا الريح .. فإذا رأيتم منها
ما تكرهون فقولوا : اللهمّ إنّا نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها
وخير ما أرسلت به .. ونعوذ بك من شرّ هذه الريح وشرّ ما فيها
وشرّ ما أرسلت به .
وكان يقول : لا تسبوا الدهر ، فإنَّ الله هو الدّهر ... وفي
رواية أخرى " يؤذيني ابن آدم ، يسبُّ الدهر ، وأنا الدّهر ، أقلب
الليل والنهار " .
وقال : لا تسبّوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا .
وقال : لا تسبّوا الديك فإنه يوقظ للصلاة .
ولا تسبّوا الحمّى فوالذي نفسي بيده إنها لتنفي الذنوب عن العبد
كما ينفي الكير خبث الحديد .
كيف تقرأ القرآن
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال يُعلّم أصحابه
كيف يقرؤون القرآن : " لا تنثروه نثر الدَّقْل - أي التمر
الرديء - ولاتهذوه هذّ الشعر ، وقفوا عند عجائبه
وحرّكوا به القلوب ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة " .
وعن عبيدة الناجي قال : سمعت الحسن يقول : " إلزموا
كتاب الله ، وتتبعوا ما فيه من الأمثال ، وكونوا فيه من
أهل البَصَر ، ثم قال : رحم الله عبداً عرض نفسه وعمله
على كتاب الله ، فإن وافق كتاب الله حمد الله وسأله الزيادة
وإن خالف كتاب الله ، أعتب نفسه ورجع من قريب " .
ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم
دخل أبو هريرة رضي الله عنه يوماً إلى السوق فقال
مخاطباً من فيه : مالي أراكم ههُنا، وميراث رسول الله
يقسم في المسجد ، فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق
فلم يروا ميراثاً . . فعادوا فقالوا : يا أبا هُريرة ما رأينا ميراثاً
يقسّم في المسجد .. قال : فماذا رأيتم ؟ قالوا رأينا قوماً يذكرون
الله عز وجل ويقرؤون القرآن ن قال : فذلك ميراث رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
من اقوال عمر
ممّا ورد من أقوال ودعاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وارضاه أنه كان يقول : نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا
العزّة بغير الله أذلنا الله .
وقال رضي الله عنه في تأديب النفس : حمل عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قربة على عنقه ، فقيل له في ذلك فقال : إن نفسي اعجبتني
فأردت أن أذلها .
علامة الرضا
إذا أردت أن تعرف علامة الرضا عنك فاقرأ جواب
وهب بن الورد لِمن سأله هذا السؤال : ما آية رضا
الله عن العبد ؟ فأجاب ابن الورد باختصار شديد : إذا
هيّأ لعبدٍ طاعته ، وصرفه عن معصيته ، فتلك آية
رضاه عنه ، " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو
ألقى معاذيره " ، فلتنظر أيها السائل أين تقف الآن
من هذا الجواب !! .
الطريق المسدود
سئل أحد الصالحين :
ما الذي حجب الناس عن التوبة ؟ فأجاب : طول الأمل
وقال له رجل : إني أدعو فلا يُستجاب لي .. فقال : كيف
تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب ؟؟ .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
اسقنا الغيث
يقول مالك بن دينار رحمه الله : احتبس عنّا المطر بالبصرة
فخرجنا يوماً بعد يوم نستسقي ، فلم نرَ أثر الإجابة !! ثم
خرجت أنا وعطاء السليمي وثابت البناني ومحمد بن واسع
وغيرهم إلى مصلى بالبصرة ، واستسقينا ، فلم نرَ أثر الإجابة !
وانصرف الناس وبقيت أنا وثابت حتى أظلم الليل .. فإذا بعبد
أسود صبيح الوجه ، دقيق الساقين ، عليه مئزران من صوف
فدنا من المحراب ثم صلّى ركعتين خفيفتين ، ثم رفع طرفه إلى
السماء فقال : سيدي إلى كم ترد عبادك فيما لا ينقصك ؟! أنفِدَ
ما عندك ، أم نفدت خزائن قدرتك ؟! سيدي أقسمت عليك بحبّك
لي إلّا سقيتنا غيثك الساعة الساعة ؟! قال : فما أنهى كلامه حتى
تغيّمت السماء وأختنا كأفواه القِرَب ، وما خرجنا من المصلّى حتى
خضنا الماء إلى ركبنا .
افتخار
كان الإمام الحسن البصري رحمه الله يقول :
ابن آدم لِمَ تفتخر ، وانت إنما خرجت من مسيل
بَولَين ، نُطفة مُشجت بأقذار ، وكان بلال الحبشي
رضي الله عنه إذا افتخر الناس بآبائهم ونسبهم يفتخر
قائلاً :
أبي الإسلام لا أبا لي سِواه **** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
لا تسُبُّوا
قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :
لا تسبّوا اصحابي ، فو الذي نفسي بيده ، لو أن أحدكم أنفق
مثل أحد ذهباً ، ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصفيه .
وقال عليه الصلاة والسلام : لا تسبّوا الريح .. فإذا رأيتم منها
ما تكرهون فقولوا : اللهمّ إنّا نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها
وخير ما أرسلت به .. ونعوذ بك من شرّ هذه الريح وشرّ ما فيها
وشرّ ما أرسلت به .
وكان يقول : لا تسبوا الدهر ، فإنَّ الله هو الدّهر ... وفي
رواية أخرى " يؤذيني ابن آدم ، يسبُّ الدهر ، وأنا الدّهر ، أقلب
الليل والنهار " .
وقال : لا تسبّوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا .
وقال : لا تسبّوا الديك فإنه يوقظ للصلاة .
ولا تسبّوا الحمّى فوالذي نفسي بيده إنها لتنفي الذنوب عن العبد
كما ينفي الكير خبث الحديد .
كيف تقرأ القرآن
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال يُعلّم أصحابه
كيف يقرؤون القرآن : " لا تنثروه نثر الدَّقْل - أي التمر
الرديء - ولاتهذوه هذّ الشعر ، وقفوا عند عجائبه
وحرّكوا به القلوب ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة " .
وعن عبيدة الناجي قال : سمعت الحسن يقول : " إلزموا
كتاب الله ، وتتبعوا ما فيه من الأمثال ، وكونوا فيه من
أهل البَصَر ، ثم قال : رحم الله عبداً عرض نفسه وعمله
على كتاب الله ، فإن وافق كتاب الله حمد الله وسأله الزيادة
وإن خالف كتاب الله ، أعتب نفسه ورجع من قريب " .
ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم
دخل أبو هريرة رضي الله عنه يوماً إلى السوق فقال
مخاطباً من فيه : مالي أراكم ههُنا، وميراث رسول الله
يقسم في المسجد ، فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق
فلم يروا ميراثاً . . فعادوا فقالوا : يا أبا هُريرة ما رأينا ميراثاً
يقسّم في المسجد .. قال : فماذا رأيتم ؟ قالوا رأينا قوماً يذكرون
الله عز وجل ويقرؤون القرآن ن قال : فذلك ميراث رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
من اقوال عمر
ممّا ورد من أقوال ودعاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وارضاه أنه كان يقول : نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا
العزّة بغير الله أذلنا الله .
وقال رضي الله عنه في تأديب النفس : حمل عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قربة على عنقه ، فقيل له في ذلك فقال : إن نفسي اعجبتني
فأردت أن أذلها .
علامة الرضا
إذا أردت أن تعرف علامة الرضا عنك فاقرأ جواب
وهب بن الورد لِمن سأله هذا السؤال : ما آية رضا
الله عن العبد ؟ فأجاب ابن الورد باختصار شديد : إذا
هيّأ لعبدٍ طاعته ، وصرفه عن معصيته ، فتلك آية
رضاه عنه ، " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو
ألقى معاذيره " ، فلتنظر أيها السائل أين تقف الآن
من هذا الجواب !! .
الطريق المسدود
سئل أحد الصالحين :
ما الذي حجب الناس عن التوبة ؟ فأجاب : طول الأمل
وقال له رجل : إني أدعو فلا يُستجاب لي .. فقال : كيف
تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب ؟؟ .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

