- 18 مايو 2007
- 33
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
"يا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن. عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم وهو البلسم الشافي والدواء الكافي".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار ومن أكثر منه جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب). يقول الشوكاني أن الحدبث أخرجه أبو داود وابن حبان والنسائي وصححه ابن حبان، وأخرجه من حديثه ابن ماجة، ولفظ النسائي:"من أكثر الاستغفار". وفي الحديث فضيلة عظيمة، وهي أن الاستكثار من الاستغفار فيه المخرج من كل ضيق، والفرج من كل هم، وحصول الأرزاق له من حيث لا يحتسب ولا يكتسب، فمن حصل له ذلك عاش في نعمة سالما من كل نقمة.
في خزينة الأسرار ص:97: وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ما من بني آدم إلا وله صحيفتان صحيفة يكتب فيها عمله بالنهار، وصحيفة يكتب فيها عمله بالليل، ثم تطوى الصحيفتان فإن كان فيهما استغفار ولو مرة واحدة تتلألأ نوراً، وإن لم يكن فيهما استغفار طويتا سوداوين مظلمتين}. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{من لم يستغفر الله في كل يوم مرتين فقد ظلم نفسه} أي صباحاً ومساءاً، كذا في الشرعة.
وعن الزبير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار) رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من حافظين يرفعان إلى الله في كل يوم صحيفة، فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفاراً، إلا قال الله تبارك وتعالى قد غفرت لعبدي ما بين طرفيْ هذه الصحيفة) يقول الشوكاني: أخرجه البزار. وقال في مجمع الزوائد وفي إسناده تمام بن نجيح وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح... وهذا الحديث متصل بحديث:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار) وفيه دليل على مشروعية الإكثار من الاستغفار، لأنه سبحانه وتعالى عند عرض الملائكة لصحائف أعمال عباده عليه يغفر لصاحب الصحيفة بمجرد وقوع كتب الاستغفار في أولها وفي آخرها، وينبغي أن يكون الاستغفار عنوان الأعمال التي يخشى العبد من عقابها كما ينبغي أن يكون في خاتمتها.
أما الحديث:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً) أخرجه ابن ماجة، وهو من حديث عبد الله بن بشر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً" وإسناد بن ماجة صحيح، وهكذا صححه المنذري وغيره.
ومن كان حَدَّ اللسان فاحشه فليستغفر الله، لحديث حذيفة: شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذرَب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة). وفي رواية: قال سيدنا حذيفة: يا رسول الله إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي. فقال صلى الله عليه وسلم:"أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة) رواه أحمد (5/394، 396، 397، 402)، وابن حبان(922)، وابن ماجة(3817)، والدارمي(2723)، والحاكم(1/511)، والنسائي في الكبرى(10282، 10284)، وابن السني(362)، وأبو نعيم(1/276). هذا هو استغفار النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكيف نحن ؟ قال الشوكاني:"قوله: ذَرَبَ لساني" الذرب بفتح الذال المعجمة والراء، قال أبو زيد وغيره من أهل اللغة: هو فحش اللسان وفي الحديث دليل على أن سبب ذرب اللسان هو الذنوب، فإذا غفرها الله سبحانه وتعالى بالاستغفار ذهب ذلك عن صاحبه، وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معصوم عن ذلك، وإنما قال هذه المقالة واستغفر هذا الاستغفار ليبين لأمته ما يفعلون إذا بلي أحدهم بذلك، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة" أو كما قال.
"يا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن. عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم وهو البلسم الشافي والدواء الكافي".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار ومن أكثر منه جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب). يقول الشوكاني أن الحدبث أخرجه أبو داود وابن حبان والنسائي وصححه ابن حبان، وأخرجه من حديثه ابن ماجة، ولفظ النسائي:"من أكثر الاستغفار". وفي الحديث فضيلة عظيمة، وهي أن الاستكثار من الاستغفار فيه المخرج من كل ضيق، والفرج من كل هم، وحصول الأرزاق له من حيث لا يحتسب ولا يكتسب، فمن حصل له ذلك عاش في نعمة سالما من كل نقمة.
في خزينة الأسرار ص:97: وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ما من بني آدم إلا وله صحيفتان صحيفة يكتب فيها عمله بالنهار، وصحيفة يكتب فيها عمله بالليل، ثم تطوى الصحيفتان فإن كان فيهما استغفار ولو مرة واحدة تتلألأ نوراً، وإن لم يكن فيهما استغفار طويتا سوداوين مظلمتين}. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{من لم يستغفر الله في كل يوم مرتين فقد ظلم نفسه} أي صباحاً ومساءاً، كذا في الشرعة.
وعن الزبير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار) رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من حافظين يرفعان إلى الله في كل يوم صحيفة، فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفاراً، إلا قال الله تبارك وتعالى قد غفرت لعبدي ما بين طرفيْ هذه الصحيفة) يقول الشوكاني: أخرجه البزار. وقال في مجمع الزوائد وفي إسناده تمام بن نجيح وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح... وهذا الحديث متصل بحديث:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار) وفيه دليل على مشروعية الإكثار من الاستغفار، لأنه سبحانه وتعالى عند عرض الملائكة لصحائف أعمال عباده عليه يغفر لصاحب الصحيفة بمجرد وقوع كتب الاستغفار في أولها وفي آخرها، وينبغي أن يكون الاستغفار عنوان الأعمال التي يخشى العبد من عقابها كما ينبغي أن يكون في خاتمتها.
أما الحديث:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً) أخرجه ابن ماجة، وهو من حديث عبد الله بن بشر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً" وإسناد بن ماجة صحيح، وهكذا صححه المنذري وغيره.
ومن كان حَدَّ اللسان فاحشه فليستغفر الله، لحديث حذيفة: شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذرَب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة). وفي رواية: قال سيدنا حذيفة: يا رسول الله إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي. فقال صلى الله عليه وسلم:"أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة) رواه أحمد (5/394، 396، 397، 402)، وابن حبان(922)، وابن ماجة(3817)، والدارمي(2723)، والحاكم(1/511)، والنسائي في الكبرى(10282، 10284)، وابن السني(362)، وأبو نعيم(1/276). هذا هو استغفار النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكيف نحن ؟ قال الشوكاني:"قوله: ذَرَبَ لساني" الذرب بفتح الذال المعجمة والراء، قال أبو زيد وغيره من أهل اللغة: هو فحش اللسان وفي الحديث دليل على أن سبب ذرب اللسان هو الذنوب، فإذا غفرها الله سبحانه وتعالى بالاستغفار ذهب ذلك عن صاحبه، وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معصوم عن ذلك، وإنما قال هذه المقالة واستغفر هذا الاستغفار ليبين لأمته ما يفعلون إذا بلي أحدهم بذلك، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة" أو كما قال.
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

