- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
مع اقتراب بزوغ فجر عيد الأضحى المبارك أصحبكم في هذه الرحلة الشائقة
ولسان حالي يقول:
الراحلون إلى ديار أحبتي ** عتبي عليكم .قد أخذتم مهجتي
وتركتم جسدي غريبًا هاهنا ** عجبي له! يحيا هنا في غربةٍ
مقتطفات من بعض الجرائد في موسم الحج
هذا هو الخطاب الملكي الموجه والمختوم للرحلة الشريفة من الحضرة الملكية بمصر المحروسه لحضور وداع المحمل الشريف من مصر
وداع المحمل الشريف سنة 1880
الصور الخاصه بصناع الكسوة في مصر سنة 1921
صور ومشاهد الرحلة الخديويه سنة 1909

الملك فؤاد الأول..
الملك فاروق الأول......
صور للمحمل في عهدي الملك فؤاد الأول وفاروق الأول
قطعة من كسوة الكعبة الشريفة في العصر المملوكي
المحمل المملوكي صورة من الواجهة الأمامية للكسوة
المحمل المملوكي صورة من الجنب للكسوة الشريفة
المحمل اليمني لكسوة الكعبة الشريفة بصورته البهية
المحمل الشريف وكسوة الكعبة في الشام
صورة للكسوة والمحمل الشامي في استنابول سنة 1292هجرية
صورة للمحمل وكسوة الكعبة الشريفة سنة 1330 هجرية
صورة أيضا للمحمل الشامي في أوئل القرن الماضي بالمتحف
صورة كسوة الكعبة الشريفة لمقام ابراهيم من زاوية أمامية
صورة كسوة الكعبة الشريفه لمقام ابراهيم من زوايه جانبية
صور أبيض وأسود للمحمل الشامي وخروجه إلي الحجاز القرن الماضي
صورة للمحمل الشامي باب مصلي طريق الميدان سنة 1887
صورة قادة المحمل أمام المشربية سنة 1895 ميلادية للسفر للحجاز
صورة محمل الحج الشامي في الميدان للسفر سنة 1900 ميلادية
صورة قديمة للكعبة الشريفة في أطهر بقاع الأرض مكة المكرّمة
التكية المصرية فى الحجاز
التكية المصرية أو المبرة المصرية وهى مكان تصنع فيه الأطعمة وتقدم للفقراء وكانت فى مكة المكرمة و المدينة تكايا موتونه للفقراء ويبدو أن اسمها عربى وكأنها من يتكئ فلا يعمل ولا يطلب رزقا حتى إذا حان وقت الوجبة اتجه إليها ليحصل على الطعام وسبب تسميتها إلى مصر فذلك لما كان يؤتى من الأموال الموقوفه لحرم مكة المكرمة كما كانت كسوة الكعبة تأتى من هناك
صور للتكية المصرية في المدينة المنورة ومكة المكرمة
خروج المحمل من مدينة الأسكندرية أوائل القرن
الكسوة تنتقل إلي المملكة العربية السعودية
وهذا إعلان في جريدة مصرية اقرأوا واضحكوا..
الحج الفاخر بـ 25 جنيها
أعلنت وزارة الداخلية فى جريدة الوقائع المصرية فى منتصف شهر رمضان
( أكتوبر ) من السنة المذكورة 1909 أن الحكومة الخديوية للخديوى عباس حلمى الثانى حاكم مصر فى ذلك الوقت ترغب فى تيسير السبل لأداء هذه الفريضة الدينية و لهذا تسمح لمن يقصدون السفر للحج مع قافلة المحمل " وهى القافلة التى تحمل كسوة الكعبة المشرفة كما جرت العادة وقئنذك وذلك حتى يكونوا تحت رعاية و حماية أمير الحج والحرس العسكرى ويتكفل أطباء المحمل و صيادلته بمعالجتهم وإسعافهم دون تأخير ويتم السفر فى طريق أفضل من حيث المشقة وتعد المسافة وتوافر أسباب الراحة و الأمان وتقليل النفقات وعلى من يريد اغتنام هذه المزايا أن يقدم طلبًا قبل ميعاد سفر المحمل بخمسة أسابيع على الأقل أى قبل ميعاد الحج بحوالى شهر ومصاريف السفر فى الدرجة الأولى ( 25 جنيها ) مصرى للشخص الواحد وتدخل ضمن هذه القيمة أجرة الجمل و الباخرة و الوابور " القطار " وكذلك رسوم المحاجر الصحية و نفقات " المؤنة" الطعام ولاتدخل فى هذه القيمة نفقات الأكل فى البواخر .. أما السفر بالدرجة الثانية قيمته ( 23 جنيها ) مصريًا والثالثة ( 20 جنيها ) وإن اتفق اثنان من الحجاج على السفر بجمل واحد فتكون القيمة ( 14 جنيها) !!!!!!
ثقافة الرسم علي الجدران للحجيج في قرى مصر

مفتاح الكعبة
الحجر الأسود
انتهت الرحلة الرائعة وعدنا إلى أرض الواقع بسلام...
أترككم في حفظ الرحمن
وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب وعلى طاعته أدوَم...

