- 21 فبراير 2011
- 145
- 25
- 28
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- سعد سعيد الغامدي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على الخرافيين مسقطي الشرائع
الرد على الخرافيين مسقطي الشرائع
قال تعالى (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ) مريم
في هذه الآية ردٌّ صريح على مسقطي التكاليف بزعم الوصول ,فإن نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام علّق الأمر بوجوب العبادة على حياته وفيها تفسير قاطع للخلاف الذي اورده من لاعبرة بخلافه في قوله تعالى الحجر( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)
فقد زعم هؤلاء أن اليقين درجة إذا بلغها الشيخ العارف لم يكن بحاجة إلى العبادة لم يكن بحاجة إلى العبادة !!!
وأما أهل العلم فقد فندوا هذا التفسير وفسروا اليقين بالموت , أي أديموا عبادة الله حتى تموتوا ’
ويؤيده من الحديث المرفوع مارواه البخاري عن خارجة بن زيد أن أم العلاء – امرأة من الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنه اقتسم المهاجرون قُرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه , فلما توفي وغسل في أثوابه , دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنّ الله قد أكرمه ؟! فقلت بأبي أنت يارسول الله ! فمن يكرمه الله ؟ فقال : أما هو فقد جاءه اليقين , والله إني لأرجو له الخير والله !ماأدري وانا رسول الله – مايفعل بي ! قالت : فوالله !لاأزكي أحدا بعده أبدا "
واليقين :الموت كما جاء في صحيح البخاري
هذا تفسير سلف الأمة , ومن فسر بالبقبن الذي هو في آية الحجر ببلوغ رتبة تسقط معها التكاليف ,وانه حينئذ لايضر معها اقتراف الكبائر ,فقد قال على الله بغير علم , بل أتى بالإفك المبين
وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء , أنه سئل أبوعلي الروذباري عمن يسمع الملاهي "أي ألآت الموسيقى " ويقول هي حلال لي لاني قد وصلت إلى رتبة لايؤثر فيه اختلاف الأحوال !!فقال نعم ! قد وصل , ولكن إلى ...
سقر
قال الشنقيطي في أضواء البيان "اعلم مايفسربه هذه الآية الكريمة بعض الزنادقة الكفرة المدعين للتصوف من أن معنى اليقين المعرفة بالله عز وجل وان الآية تدل على أن العبد إذا وصل من المعرفة بالله إلى تلك الدرجة المعبر عنها باليقين أنه تسقط عنه العبادات والتكاليف لان ذلك اليقين هو غاية الأمر بالعبادة
وإن تفسير الآية بهذا كفر وزندقة وخروج عن ملة الإسلام بإجماع المسلمين , وهذا النوع لايسمى في الإصطلاح تأويلا بل بسمى لعبا
ومعلوم أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم هم وأصحابه اعلم الناس بالله وأعرفهم بحقوقه وصفاته وما يستحق من التعظيم ومانوا مع ذلك أكثر الناس عبادة , وأشدهم خوفا منه وطمعا في رحمته وقال جلَّ وعلا ( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)فاطر
هدانا الله وإياهم جادة الحق والصواب
في هذه الآية ردٌّ صريح على مسقطي التكاليف بزعم الوصول ,فإن نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام علّق الأمر بوجوب العبادة على حياته وفيها تفسير قاطع للخلاف الذي اورده من لاعبرة بخلافه في قوله تعالى الحجر( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)
فقد زعم هؤلاء أن اليقين درجة إذا بلغها الشيخ العارف لم يكن بحاجة إلى العبادة لم يكن بحاجة إلى العبادة !!!
وأما أهل العلم فقد فندوا هذا التفسير وفسروا اليقين بالموت , أي أديموا عبادة الله حتى تموتوا ’
ويؤيده من الحديث المرفوع مارواه البخاري عن خارجة بن زيد أن أم العلاء – امرأة من الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنه اقتسم المهاجرون قُرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه , فلما توفي وغسل في أثوابه , دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنّ الله قد أكرمه ؟! فقلت بأبي أنت يارسول الله ! فمن يكرمه الله ؟ فقال : أما هو فقد جاءه اليقين , والله إني لأرجو له الخير والله !ماأدري وانا رسول الله – مايفعل بي ! قالت : فوالله !لاأزكي أحدا بعده أبدا "
واليقين :الموت كما جاء في صحيح البخاري
هذا تفسير سلف الأمة , ومن فسر بالبقبن الذي هو في آية الحجر ببلوغ رتبة تسقط معها التكاليف ,وانه حينئذ لايضر معها اقتراف الكبائر ,فقد قال على الله بغير علم , بل أتى بالإفك المبين
وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء , أنه سئل أبوعلي الروذباري عمن يسمع الملاهي "أي ألآت الموسيقى " ويقول هي حلال لي لاني قد وصلت إلى رتبة لايؤثر فيه اختلاف الأحوال !!فقال نعم ! قد وصل , ولكن إلى ...
سقر
قال الشنقيطي في أضواء البيان "اعلم مايفسربه هذه الآية الكريمة بعض الزنادقة الكفرة المدعين للتصوف من أن معنى اليقين المعرفة بالله عز وجل وان الآية تدل على أن العبد إذا وصل من المعرفة بالله إلى تلك الدرجة المعبر عنها باليقين أنه تسقط عنه العبادات والتكاليف لان ذلك اليقين هو غاية الأمر بالعبادة
وإن تفسير الآية بهذا كفر وزندقة وخروج عن ملة الإسلام بإجماع المسلمين , وهذا النوع لايسمى في الإصطلاح تأويلا بل بسمى لعبا
ومعلوم أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم هم وأصحابه اعلم الناس بالله وأعرفهم بحقوقه وصفاته وما يستحق من التعظيم ومانوا مع ذلك أكثر الناس عبادة , وأشدهم خوفا منه وطمعا في رحمته وقال جلَّ وعلا ( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)فاطر
هدانا الله وإياهم جادة الحق والصواب

