- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : -
تحذير نبويّ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم
القيامة ولا يزكّيهم ، ولهم عذابٌ أليم : رجلٌ كان له
فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل ، ورجل بايع
إماماً لا يبايعه إلا لدنيا ، فإن أعطاه منها رضي ، وإن لم
يعطه منها سخط ، ورجلٌ أقام سلعته بعد العصر فقال : والله
الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدّقه رجل "
ثم قرأ قول الله تعالى { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم
ثمناً قليلاً } . " وثلاثة لا ينظر الله إليهم : سلطان كاذب ، وشيخٌ
زانٍ ، وفقير متكبر " .
السبّاحة أو المشيرة
السبّابة من الأصابع في اليد ، وهي التي تلي الإبهام .
وكانت تدعى في الجاهلية بالسبّابة ، لأنهم كانوا يسبّون
بها ، فلمّا جاء الإسلام وانتشر سمّيت " بالمشيرة " لأنهم
كانوا يشيرون بها بالتوحيد لله عز وجل . وفي حديث
وائل بن حجر أنّه سماها بالسبّاحة لأنهم كانوا يسبّحون
بها ولا يسبّون .
أخلِص تخلَص
ذكر الإمام " الدُميري " في كتابه الموسوعة " حياة الحيوان " : أن
آدم عليه السلام لمّا أهبط إلى الأرض ، جائته طائفة من الظباء
ووحوش الفلاة تسلّم عليه وتزوره .. فكانت الظباء أول الوافدين عليه
فدعا لهنَّ ومسح على ظهورهن بيده ، فظهر فيهن " نوافح المسك "
فلما عُدن إلى حيث طوائف الوحوش الأخرى سألن عن سرّ هذه الرائحة
الطيّبة فقالت الظباء : لقد زرنا آدم عليه السلام ، فدعا لنا ومسح على ظهورنا
فكان ما كان .. فسارت إليه طائفة من الوحوش للسلام عليه ، فدعا لهنَّ
ومسح ظهورهنَّ ، فلم يجدن شيئاً من ذلك .. فقلن للظباء : قد فعلنا مثلكن
فلم نر شيئاً مما حصل معكن .. فقالت الظباء : نحن زرناه لله .. وأنتنَّ
زُرتنَّه لأجل المسك .
الأعرج والأعور
يُحكى أن تيمور لنك ملك التتار " وكان أعرج " لما انتصر في إحدى
المعارك الفاصلة على بايزيد ملك الترك " وكان أعور " جيء بالملك
الأسير بايزيد يرفل بالأغلال بين يدي تيمور لنك الذي استولت عليه
نوبة ضحك شديدة ، فانتصر بايزيد ملك الترك لنفسه حيث كان لا يقل
عنه مُلكاً وجاهاً في ذلك الزمان ، فوبخ تيمور لنك على هذا الضحك
وهذه الإهانة والإستخفاف ، فقال تيمور لنك : إني لا أهزأ من شقائك
وهزيمتك في المعركة وإنما الذي أضحكني أني لم أتمالك نفسي من
الضحك عندما فكرت كيف يتصرف الله بأقدار البشر والأمم فيُسلم زمام
الممالك وحكم الشعوب إلى أعرج مثلي وأعور مثلك !!! .
استغفار العارفين
قال العارف بالله " السّري السقطي " رحمه الله :
لي ثلاثون سنة في الإستغفار من قولي : " الحمد
لله " .. ذلك أنه لمّا وقع حريقٌ في بغداد ، استقبلني
رجل ليبشرني بأن حانوتي قد نجا من الحريق ..
فقلت على الفور : الحمد لله ، منذ قلتها وأنا نادم ، حيث
أردت لنفسي خيراً دون المسلمين .
أبلغ الكلام الصمت
قال أحد الحكماء :
الصمت عبادة من غير عناء ، وزينة من غير حُليّ
وهيبة من غير سلطان ، وحصنٌ من غير جدار
واستغناء عن الاعتذار وراحة للكرام الكاتبين .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
تحذير نبويّ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم
القيامة ولا يزكّيهم ، ولهم عذابٌ أليم : رجلٌ كان له
فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل ، ورجل بايع
إماماً لا يبايعه إلا لدنيا ، فإن أعطاه منها رضي ، وإن لم
يعطه منها سخط ، ورجلٌ أقام سلعته بعد العصر فقال : والله
الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدّقه رجل "
ثم قرأ قول الله تعالى { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم
ثمناً قليلاً } . " وثلاثة لا ينظر الله إليهم : سلطان كاذب ، وشيخٌ
زانٍ ، وفقير متكبر " .
السبّاحة أو المشيرة
السبّابة من الأصابع في اليد ، وهي التي تلي الإبهام .
وكانت تدعى في الجاهلية بالسبّابة ، لأنهم كانوا يسبّون
بها ، فلمّا جاء الإسلام وانتشر سمّيت " بالمشيرة " لأنهم
كانوا يشيرون بها بالتوحيد لله عز وجل . وفي حديث
وائل بن حجر أنّه سماها بالسبّاحة لأنهم كانوا يسبّحون
بها ولا يسبّون .
أخلِص تخلَص
ذكر الإمام " الدُميري " في كتابه الموسوعة " حياة الحيوان " : أن
آدم عليه السلام لمّا أهبط إلى الأرض ، جائته طائفة من الظباء
ووحوش الفلاة تسلّم عليه وتزوره .. فكانت الظباء أول الوافدين عليه
فدعا لهنَّ ومسح على ظهورهن بيده ، فظهر فيهن " نوافح المسك "
فلما عُدن إلى حيث طوائف الوحوش الأخرى سألن عن سرّ هذه الرائحة
الطيّبة فقالت الظباء : لقد زرنا آدم عليه السلام ، فدعا لنا ومسح على ظهورنا
فكان ما كان .. فسارت إليه طائفة من الوحوش للسلام عليه ، فدعا لهنَّ
ومسح ظهورهنَّ ، فلم يجدن شيئاً من ذلك .. فقلن للظباء : قد فعلنا مثلكن
فلم نر شيئاً مما حصل معكن .. فقالت الظباء : نحن زرناه لله .. وأنتنَّ
زُرتنَّه لأجل المسك .
الأعرج والأعور
يُحكى أن تيمور لنك ملك التتار " وكان أعرج " لما انتصر في إحدى
المعارك الفاصلة على بايزيد ملك الترك " وكان أعور " جيء بالملك
الأسير بايزيد يرفل بالأغلال بين يدي تيمور لنك الذي استولت عليه
نوبة ضحك شديدة ، فانتصر بايزيد ملك الترك لنفسه حيث كان لا يقل
عنه مُلكاً وجاهاً في ذلك الزمان ، فوبخ تيمور لنك على هذا الضحك
وهذه الإهانة والإستخفاف ، فقال تيمور لنك : إني لا أهزأ من شقائك
وهزيمتك في المعركة وإنما الذي أضحكني أني لم أتمالك نفسي من
الضحك عندما فكرت كيف يتصرف الله بأقدار البشر والأمم فيُسلم زمام
الممالك وحكم الشعوب إلى أعرج مثلي وأعور مثلك !!! .
استغفار العارفين
قال العارف بالله " السّري السقطي " رحمه الله :
لي ثلاثون سنة في الإستغفار من قولي : " الحمد
لله " .. ذلك أنه لمّا وقع حريقٌ في بغداد ، استقبلني
رجل ليبشرني بأن حانوتي قد نجا من الحريق ..
فقلت على الفور : الحمد لله ، منذ قلتها وأنا نادم ، حيث
أردت لنفسي خيراً دون المسلمين .
أبلغ الكلام الصمت
قال أحد الحكماء :
الصمت عبادة من غير عناء ، وزينة من غير حُليّ
وهيبة من غير سلطان ، وحصنٌ من غير جدار
واستغناء عن الاعتذار وراحة للكرام الكاتبين .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .

