- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : -
ذو البجادين
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه – قال : قُمت من جوف الليل
وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ... قال :
فرأيت شعلة من نار في ناحية المعسكر ... قال : فاتبعتها أنظر إليها
فإذا الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، وإذا ذو البجادين
( عبد الله المزني ) قد مات .. وإذا هم قد حفروا له ، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم يقف في حفرته ، وأبو بكر وعمر يُدليانه ، وهو
يقول لهما : " أدليا لي أخاكما " فدلّياه إليه . فلمّا هيأه وألحده في
قبره قال : " اللهم إني قد أمسيت عنه راضياً ، فارضَ عنه "
فقال عبد الله بن مسعود لما رأى ذلك : ليتني كنت صاحب تلك
الحفرة ، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة .
هنيئاً مريئاً
جاء في كتاب " فتح الباري " لابن حجر العسقلاني رحمه الله
بسند حسن فيما أخرجه " ابن أبي حاتم " في تفسيره عن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " إذا أراد
أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صَفحة وليغسلها
بماء السماء ، وليأخذ من امرأته درهماً عن طيب نفس منها
فليشتر به عسلاً فليشربه بذلك فإنّه شفاء " ، أخذ ذلك من وجوهٍ
في القرآن في قوله تعالى : " وننزل من القرآن ما هو شفاء "
وقوله : " ونزلنا من السماء ماءً مباركاً " وقوله تعالى : " فيه
شفاء للناس " وقوله تعالى : " فإن طبْن لكم عن شيءٍ منه نفساً
فكلوه هنيئاً مريئاً " ، فيجمع الله له هنيئاً ومريئاً وشفاء ومباركاً .
وصف عمر بن الخطاب في التوراة
عن عبدالله بن شقيق ، عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطَّاب قال :
أنَّ عمر بن الخطاب مرَّ على الأسقف فقال : هل تجدوننا في
شيء من كتبكم ؟ فقال الأسقف : نجد صفتكم وأعمالكم ، ولا
نجد أسمائكم . فقال عمر بن الخطاب : كيف تجدني ؟ فقال
الأسقف : قرنٌ من حديد . فقال عمر بن الخطاب : قرنٌ من
حديد ماذا ؟ فقال الأسقف : أميرٌ شديد . فقال عمر :
الله أكبر والحمد لله .
" صفات ومناقب أمير المؤمنين عمر لابن الجوزي "
تعاقب قدرة وتعفو حلماً
كتب أبرويز لإبنه شيرويه : إنَّ كلمة منك تسفك دماً
وأخرى تحقن دماً ، وإنَّ نفاذ أمرك مع كلامك ، فاحترس
في غضبك أن تخطىء ، ومن لونك أن يتغيّر ، ومن
جسدك أن يرتجف ، فإن الملوك تعاقب قدرة ، وتعفو
حلماً .
ألطاف الله
من علامة لطف الله بعبده .. أن يُسهّل له كل العسير
ويُرضّيه باليسير ، ويُقرّب له البعيد .. ويهوّن عليه
طاعته ، ويجنّبه من الآلام مالا يستطيع تحمّله .
ويل للمطففين
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
الصلاة مكيال – فمن وفّى وُفّيَ له .
ومن طفَّف فقد سمعتم ماقال الله تعالى
في المطففين .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
ذو البجادين
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه – قال : قُمت من جوف الليل
وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ... قال :
فرأيت شعلة من نار في ناحية المعسكر ... قال : فاتبعتها أنظر إليها
فإذا الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، وإذا ذو البجادين
( عبد الله المزني ) قد مات .. وإذا هم قد حفروا له ، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم يقف في حفرته ، وأبو بكر وعمر يُدليانه ، وهو
يقول لهما : " أدليا لي أخاكما " فدلّياه إليه . فلمّا هيأه وألحده في
قبره قال : " اللهم إني قد أمسيت عنه راضياً ، فارضَ عنه "
فقال عبد الله بن مسعود لما رأى ذلك : ليتني كنت صاحب تلك
الحفرة ، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة .
هنيئاً مريئاً
جاء في كتاب " فتح الباري " لابن حجر العسقلاني رحمه الله
بسند حسن فيما أخرجه " ابن أبي حاتم " في تفسيره عن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " إذا أراد
أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صَفحة وليغسلها
بماء السماء ، وليأخذ من امرأته درهماً عن طيب نفس منها
فليشتر به عسلاً فليشربه بذلك فإنّه شفاء " ، أخذ ذلك من وجوهٍ
في القرآن في قوله تعالى : " وننزل من القرآن ما هو شفاء "
وقوله : " ونزلنا من السماء ماءً مباركاً " وقوله تعالى : " فيه
شفاء للناس " وقوله تعالى : " فإن طبْن لكم عن شيءٍ منه نفساً
فكلوه هنيئاً مريئاً " ، فيجمع الله له هنيئاً ومريئاً وشفاء ومباركاً .
وصف عمر بن الخطاب في التوراة
عن عبدالله بن شقيق ، عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطَّاب قال :
أنَّ عمر بن الخطاب مرَّ على الأسقف فقال : هل تجدوننا في
شيء من كتبكم ؟ فقال الأسقف : نجد صفتكم وأعمالكم ، ولا
نجد أسمائكم . فقال عمر بن الخطاب : كيف تجدني ؟ فقال
الأسقف : قرنٌ من حديد . فقال عمر بن الخطاب : قرنٌ من
حديد ماذا ؟ فقال الأسقف : أميرٌ شديد . فقال عمر :
الله أكبر والحمد لله .
" صفات ومناقب أمير المؤمنين عمر لابن الجوزي "
تعاقب قدرة وتعفو حلماً
كتب أبرويز لإبنه شيرويه : إنَّ كلمة منك تسفك دماً
وأخرى تحقن دماً ، وإنَّ نفاذ أمرك مع كلامك ، فاحترس
في غضبك أن تخطىء ، ومن لونك أن يتغيّر ، ومن
جسدك أن يرتجف ، فإن الملوك تعاقب قدرة ، وتعفو
حلماً .
ألطاف الله
من علامة لطف الله بعبده .. أن يُسهّل له كل العسير
ويُرضّيه باليسير ، ويُقرّب له البعيد .. ويهوّن عليه
طاعته ، ويجنّبه من الآلام مالا يستطيع تحمّله .
ويل للمطففين
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
الصلاة مكيال – فمن وفّى وُفّيَ له .
ومن طفَّف فقد سمعتم ماقال الله تعالى
في المطففين .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .

