- 17 فبراير 2008
- 591
- 25
- 0
- الجنس
- ذكر
صاحب الصوت العذب والأداء القوي والنفس الطويل، الشيخ مصطفى اسماعيل رحمة الله علييه
يعتبر الشيخ مصطفى معجزة التلاوة بحق في مصر وفي العالم أجمع فهو صاحب أسلوب متميز وبديع وصاحب مدرسة فريدة من نوعها في التلاوة، وكان يعرف قدراته الصوتية بشكل جيد، ويستخدمها فی الوقت المناسب وبشكل مناسب فقد إستطاع بصوته الذهبي أن يمزج بين علم القراءات وأحكام التلاوة وعلم التفسير وعلم المقامات مزجا لم يسبق له مثيل، امتازت قراءته بالتفرد في الأسلوب وشدة التعبير وهذا الذي جلب إليه المستمعين فجعلوه أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها.
من مواليد قرية ميت غزال، مركز السنطة، محافظة الغربية في 17 يونيو 1905م. حفظ القرآن الكريم وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر في كتاب القرية، التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة. وأتم تلاوة وتجويد القرآن الكريم وراجعه على يد الشيخ / إدريس فاخر... ثلاثين مرة.
استمع إليه الشيح محمد رفعت رحمه الله وتوقع له مستقبلاً باهراً. ذاعت شهرته في أنحاء محافظة الغربية والمحافظات المجاورة لها.
كان من القراء الذين ذاع صيتهم، واشتهر أمرهم، والتف الناس من حولهم، لسماع آيات القرآن الكريم لامتيازه بعذوبة صوته، وقوة أدائه، وعُرف عنه أنه صاحب نَفَس طويل في القراءة التجويدية، فكان صاحب مدرسة جديدة في أسلوب التلاوة والتجويد.
سجَّل الشيخ مصطفى إسماعيل القرآن الكريم كاملاً مرتلاً بصوته، وترك وراءه 1300 تلاوة يتجلى فيها روعة وجمال الصوت والأداء، التي لا تزال إذاعات القرآن الكريم تصدح بها.
وأثناء سفر الشيخ إلى مدينة الإسكندرية للقراءة في بعض المناسبات، كان الشيخ على موعد آخر في غير هذه الدار، إذ وافته منيته يوم 26 دجنبر 1978، وغادر الدنيا الفانية إلى الدار الباقية.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة، وأجزل له الثواب والمغفرة.
كما جرت العادة، نترككم مع إحدى روائع تلاواته، من أواخر آل عمران
تلاوات أخرى من موقع الدكتور بلافريج حفظه الله
http://alandalouss.com/catplay.php?catsmktba=76
يعتبر الشيخ مصطفى معجزة التلاوة بحق في مصر وفي العالم أجمع فهو صاحب أسلوب متميز وبديع وصاحب مدرسة فريدة من نوعها في التلاوة، وكان يعرف قدراته الصوتية بشكل جيد، ويستخدمها فی الوقت المناسب وبشكل مناسب فقد إستطاع بصوته الذهبي أن يمزج بين علم القراءات وأحكام التلاوة وعلم التفسير وعلم المقامات مزجا لم يسبق له مثيل، امتازت قراءته بالتفرد في الأسلوب وشدة التعبير وهذا الذي جلب إليه المستمعين فجعلوه أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها.
من مواليد قرية ميت غزال، مركز السنطة، محافظة الغربية في 17 يونيو 1905م. حفظ القرآن الكريم وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر في كتاب القرية، التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة. وأتم تلاوة وتجويد القرآن الكريم وراجعه على يد الشيخ / إدريس فاخر... ثلاثين مرة.
استمع إليه الشيح محمد رفعت رحمه الله وتوقع له مستقبلاً باهراً. ذاعت شهرته في أنحاء محافظة الغربية والمحافظات المجاورة لها.
كان من القراء الذين ذاع صيتهم، واشتهر أمرهم، والتف الناس من حولهم، لسماع آيات القرآن الكريم لامتيازه بعذوبة صوته، وقوة أدائه، وعُرف عنه أنه صاحب نَفَس طويل في القراءة التجويدية، فكان صاحب مدرسة جديدة في أسلوب التلاوة والتجويد.
سجَّل الشيخ مصطفى إسماعيل القرآن الكريم كاملاً مرتلاً بصوته، وترك وراءه 1300 تلاوة يتجلى فيها روعة وجمال الصوت والأداء، التي لا تزال إذاعات القرآن الكريم تصدح بها.
وأثناء سفر الشيخ إلى مدينة الإسكندرية للقراءة في بعض المناسبات، كان الشيخ على موعد آخر في غير هذه الدار، إذ وافته منيته يوم 26 دجنبر 1978، وغادر الدنيا الفانية إلى الدار الباقية.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة، وأجزل له الثواب والمغفرة.
كما جرت العادة، نترككم مع إحدى روائع تلاواته، من أواخر آل عمران
تلاوات أخرى من موقع الدكتور بلافريج حفظه الله
http://alandalouss.com/catplay.php?catsmktba=76

