- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : -
تصف أخويها
طُلب من الخنساء أن تصف أخويها معاوية وصخر
فقالت : أن صخراً كان الزمان الأغبر ، وذعاف
الخميس الأحمر . وكان معاوية القائل الفاعل . فقيل
لها : أي منهما كان أسنى وأفخر ؟ فأجابتهم : بأن
صخراً حرّ الشتاء ، ومعاوية برد الهواء . قيل : أيهما
أوجع وأفجع ؟ فقالت : أما صخر فجمر الكبد ، وأما
معاوية فسقام الجسد .
لماذا سمي الإستغفار بهذا الإسم ؟
الإستغفار مأخوذ من كلمة "مغفر"
والمغفر هو الخوذة التي يضعها المحارب على رأسه
لتحميه من الضربات .
وسمي الإستغفار بهذا الإسم لأنه يحمي صاحبه من آثار
وعقوبات الذنوب كما أن الخوذة تحمي صاحبها من ضربات
السيوف والسهام .
عبادة الإحرار
يقول الشيخ محمود شاكر رحمه الله : جعل الله الصيام
معادلاً لتحرير الرقبة في ثلاث أحكام من كتابه ؛ إذ جعل
على من قتل مؤمناً خطأ تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلّمة
إلى أهله ، " فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين " .
وجعل الذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا
تحرير رقبة من قبل أن يماسّا ؛ " فمن لم يجد فصيام
شهرين متتابعين من قبل أن يماسّا " . وجعل كفّارة
اليمين تحرير رقبة ؛ " فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام " .
فانظر لما كتب الله على من ارتكب شيئاً من هذه الخطايا
الثلاث : أن يحرر رقبة مؤمنة من رق الإستعباد ، فإن
لم يجدها فعليه أن يعمل على تحرير نفسه من رق
مطالب الحياة ، ورق ضرورات البدن ، ورق شهوات النفس
فالصيام كما ترى هو عبادة الأحرار . فتأمل معنى
الصيام من حيث نظرت إليه ، هو عتق النفس الإنسانية
من كل رقّ .
موعظة الصائمين
قال ابن الجوزي رحمه الله في " بستان الواعظين "
الصوم ثلاثة :
صوم الروح : وهو قصر الأمل .
وصوم العقل : وهو مخالفة الهوى .
وصوم الجوارح : وهو الإمساك عن الطعام والشراب
والجِماع .
مَن صام عن الطعام والشراب : فصومُه عادة .
ومن صام عن الربا والحرام ، وأفطر على الحلال مِن
الطعام : فصومه { عادة } وعبادة .
ومن صام عن الذنوب والعصيان ، وأفطر على طاعة
الرحمن : فهو صائمٌ رضيّ .
ومن صام عن القبائح وأفطر على التوبة لعلّام الغيوب
فهو صائمٌ تقيّ .
ومن صام عن الغيبة والبُهتان ، وأفطر على تلاوة القرآن
فهو صائمٌ رشيد .
ومن صام عن المنكر والإغيار وأفطر على الفكرة والإعتبار
فهو صائمٌ سعيد .
ومن صام عن الرياء والإنتقاص ، وأفطر على التواضع
والإخلاص : فهو صائمٌ سالم .
ومن صام عن خلاف النفس والهوى ، وأفطر على الشُكر
والرّضا ؛ فهو صائمٌ غانم .
ومن صام عن قبيح أفعاله ، وأفطر على تقصير آماله :
فهو صائمٌ مُشاهد .
ومن صام عن طول أمله ، وأفطر على تقريب أجله : فهو
صائمٌ زاهِد .
عبد الملك في رمضان
قال الثعالبي : كان عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي
يقول : وُلدت في رمضان وفُطمت في رمضان وختمت
القرآن في رمضان وبلغت الحُلُم في رمضان وَوُلّيت في
رمضان وأتتني الخلافة في رمضان وأخشى أن اموت في
رمضان ، فلمّا دخل شوّال وأمن على نفسه من الموت
مات .
أنفع الدعاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" تأملت أنفع الدعاء فإذا هو : سؤال
الله العون على مرضاته " .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
تصف أخويها
طُلب من الخنساء أن تصف أخويها معاوية وصخر
فقالت : أن صخراً كان الزمان الأغبر ، وذعاف
الخميس الأحمر . وكان معاوية القائل الفاعل . فقيل
لها : أي منهما كان أسنى وأفخر ؟ فأجابتهم : بأن
صخراً حرّ الشتاء ، ومعاوية برد الهواء . قيل : أيهما
أوجع وأفجع ؟ فقالت : أما صخر فجمر الكبد ، وأما
معاوية فسقام الجسد .
لماذا سمي الإستغفار بهذا الإسم ؟
الإستغفار مأخوذ من كلمة "مغفر"
والمغفر هو الخوذة التي يضعها المحارب على رأسه
لتحميه من الضربات .
وسمي الإستغفار بهذا الإسم لأنه يحمي صاحبه من آثار
وعقوبات الذنوب كما أن الخوذة تحمي صاحبها من ضربات
السيوف والسهام .
عبادة الإحرار
يقول الشيخ محمود شاكر رحمه الله : جعل الله الصيام
معادلاً لتحرير الرقبة في ثلاث أحكام من كتابه ؛ إذ جعل
على من قتل مؤمناً خطأ تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلّمة
إلى أهله ، " فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين " .
وجعل الذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا
تحرير رقبة من قبل أن يماسّا ؛ " فمن لم يجد فصيام
شهرين متتابعين من قبل أن يماسّا " . وجعل كفّارة
اليمين تحرير رقبة ؛ " فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام " .
فانظر لما كتب الله على من ارتكب شيئاً من هذه الخطايا
الثلاث : أن يحرر رقبة مؤمنة من رق الإستعباد ، فإن
لم يجدها فعليه أن يعمل على تحرير نفسه من رق
مطالب الحياة ، ورق ضرورات البدن ، ورق شهوات النفس
فالصيام كما ترى هو عبادة الأحرار . فتأمل معنى
الصيام من حيث نظرت إليه ، هو عتق النفس الإنسانية
من كل رقّ .
موعظة الصائمين
قال ابن الجوزي رحمه الله في " بستان الواعظين "
الصوم ثلاثة :
صوم الروح : وهو قصر الأمل .
وصوم العقل : وهو مخالفة الهوى .
وصوم الجوارح : وهو الإمساك عن الطعام والشراب
والجِماع .
مَن صام عن الطعام والشراب : فصومُه عادة .
ومن صام عن الربا والحرام ، وأفطر على الحلال مِن
الطعام : فصومه { عادة } وعبادة .
ومن صام عن الذنوب والعصيان ، وأفطر على طاعة
الرحمن : فهو صائمٌ رضيّ .
ومن صام عن القبائح وأفطر على التوبة لعلّام الغيوب
فهو صائمٌ تقيّ .
ومن صام عن الغيبة والبُهتان ، وأفطر على تلاوة القرآن
فهو صائمٌ رشيد .
ومن صام عن المنكر والإغيار وأفطر على الفكرة والإعتبار
فهو صائمٌ سعيد .
ومن صام عن الرياء والإنتقاص ، وأفطر على التواضع
والإخلاص : فهو صائمٌ سالم .
ومن صام عن خلاف النفس والهوى ، وأفطر على الشُكر
والرّضا ؛ فهو صائمٌ غانم .
ومن صام عن قبيح أفعاله ، وأفطر على تقصير آماله :
فهو صائمٌ مُشاهد .
ومن صام عن طول أمله ، وأفطر على تقريب أجله : فهو
صائمٌ زاهِد .
عبد الملك في رمضان
قال الثعالبي : كان عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي
يقول : وُلدت في رمضان وفُطمت في رمضان وختمت
القرآن في رمضان وبلغت الحُلُم في رمضان وَوُلّيت في
رمضان وأتتني الخلافة في رمضان وأخشى أن اموت في
رمضان ، فلمّا دخل شوّال وأمن على نفسه من الموت
مات .
أنفع الدعاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" تأملت أنفع الدعاء فإذا هو : سؤال
الله العون على مرضاته " .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .

