- 27 أبريل 2011
- 15,276
- 134
- 63
- الجنس
- ذكر
الرئيس العام يشارك في ملتقي كبار قراء العالم الاسلامي (مدارس وأعلام) برعاية سمو أمير منقطة الرياض
1435/1/2
1435/1/2

رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز وبحضور نائبه ,صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز افتتاح ملتقى كبار قراء العالم الإسلامي «مدارس وأعلام» والمعرض المصاحب والذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة بكرسي تعليم القرآن وإقرائه (إقراء).
واشاد سموه بالملتقى الذي يعنى بكتاب الله الذي له مكانة كبيرة لدينا كمسلمين فالعناية به وتدبره واجب علينا وأشكر كل من ساهم في هذا الملتقى من أصحاب الفضيلة وكل من ساهم في المعرض المصاحب من قبل المهتمين بكتاب الله، وأتمنى للجميع التوفيق والسداد وأن يرزقنا الله العمل في خدمة كتاب الله».
وأضاف في حديثه حول التوصيات التي استعرضها في كلمته الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، بالقول: «أعتقد الشيخ عبد الرحمن السديس ما يأتي به من اقتراحات تؤخذ بعين الاعتبار من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وهذه مقترحات بناءة وسوف يؤخذ بها - بمشيئة الله -».وبين معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس في كلمته التي ألقاها الشكر لولاة الأمر على ما يولونه لكتاب الله وللسنة من العناية الرعاية والاهتمام بكل مجال من المجالات، وتناول العديد من التوصيات فيما يخص مواصلة الاهتمام بكتاب الله وتنوعها ودعا لأن يكون الملتقى القادم في مكة أو المدينة المنورة.
ومن ثم ألقى مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران عبد الرحمن العمر كلمة قال فيها لقد حصل الكرسي على المركز الأول بين الكراسي الإنسانية بجهوده في الإصدارات العلمية والمشروعات البحثية النوعية التي يعمل عليها.ومن ثم ألقى إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي كلمة الضيوف المشاركين في الملتقى، قال فيها : اشتد سروري بمشاهدة هذا الجمع المبارك في هذا الاجتماع للملتقى الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الإقراء الذي ترعاه هذه الجامعة العريقة والتي تعد شبابنا كغيرها للمشاركة في نهضة وطننا الغالي وباسم العلماء من العالم الإسلامي ومن الداخل نشكر ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني على عنايتهم واهتمامهم بتعليم القرآن تعليماً ودعماً وطباعة وترجمة وتفسيراً ونشراً في العالم، وعلى احتضانهم لهذا اللقاء الذي سيكون له آثاره الطيبة ومنافعه ولا غرابة في تتابع لقاءات الخير وتحقق مشاريع النهضة الشاملة المتواصلة وتواصل التنمية لهذه البلاد جعلت دستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في ظل أمن ورخاء وازدهار، حفظ الله لنا النعم ودفع عنا النقم وأصلح أحوال المسلمين ورحمهم من الفتن النازلة بهم ويشكر ويذكر لولاة أمورنا تمسكهم بهذا الدستور الذي فيه العز وجميع المنافع وفيه النجاة والعافية من كل الشرور والمفاسد. وبعد ذلك عرض نموذج إجازة قرآنية .

