- 22 ديسمبر 2008
- 8,021
- 2,181
- 113
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
خلاف الشيخ رفعت مع الإذاعة
السبب الحقيقى في خلاف الشيخ رفعت مع الإذاعة كما يقول الشيخ ابوالعينين شعيشع أنه طالب الإذاعة بأجر مثل أجر أم كلثوم لكن أرباب الإذاعة رفضوا.....وجرى الحوار كالتالى :
الشيخ رفعت : اسمعوا..أريد أن أقول لحضراتكم كلمتين إننى أحس أنكم تستغلوننى أسوأ استغلال ولهذا قررت ألا أقرأ في الإذاعة من اليوم .
مسئول الإذاعة : هذا غير معقول يا شيخ رفعت .
الشيخ رفعت : حاولت أن اتفاهم معكم كثيرا فلم أستطع ثم إنكم تعاملون المقرئين معاملة سيئة ... ولكى أعلن احتجاجى على هذه المعاملة قررت عدم القراءة في الإذاعة من اليوم ... والسلام عليكم .
مسئول الإذاعة : أرجوك يا شيخ رفعت انتظر...انتظر..اجلس حتى نتفاهم .
المدير الانجليزى : اتركه...دعه يمشى..مش عايز يقرا...على كيفه...خلاص...ايه يعنى..دا مجرد واحد مقرئ .
ويدور حوار بين أبناء البلدة عن احتجاب الشيخ رفعت وعدم قراءته في الإذاعة وتمنى الكثيرون الا يكون مريضا لكن احدهم يقول انه سمع بأنه (زعلان) مع الإذاعة فيرد البعض بأن هذه وسيلة نصب من الإذاعة لأنه ما اشترى الراديو الا لسماع صوت الشيخ الجليل رفعت ‘ ويعلن البعض أنه سيعيد الراديو الى المحل الذى اشتراه منه لان الراديو بدون الشيخ رفعت لا يعتبر راديو .
ويقال : إن الشيخ رفعت اختلف مع الإذاعة لأنه رآها تعامل المقرئين بدرجة تقل عن معاملتها للمطربين والمطربات فشق هذا الاستغلال عليه فأعلن أنه لن يدخلها مرة أخرى .
وسخط الناس لانقطاع الشيخ رفعت عن القراءة ، وقالوا ما فائدة الراديو إذا لم نستمع لتلاوة الشيخ رفعت .
وكان من الطريف أن الملك فاروق كان عنصرا من عناصر المحافظة على التراث الذى تبقّى لدينا من الشيخ الجليل ؛ فقد كان يحب صوته ‘ وذات مرة سأل الملك الشيخ عبدالله عفيفى إمام مسجده بالسراى الملكى عن الشيخ رفعت فاتصل هذا بالاذاعة وطلب من عبدالحميد يونس – مدير الإذاعة آنذاك – أن يعيد الشيخ رفعت بعد الانقطاع ‘ وعاد الشيخ رفعت بأمر الملك فاروق وإلحاح محبيه وعادت الطمأنينة للنفوس وأصبح بيته ندوة وكعبة لكل أصحاب الفنون في مصر ... القرّاء والكتّاب والملحنين والمؤذنين والشعراء واستطاع أن يؤثر فيهم جميعا ... وامتد تأثيره إلى شيخ الملحنين محمد عبدالوهاب .
ويقولون أن الشيخ رفعت حين اختلف مع الإذاعة للمرة الأولى وتوقّف عن القراءة فيها تلقّت الإذاعة آلاف البرقيات والخطابات التي تهدد بالامتناع عن دفع ضريبة الراديو ما لم يعد الشيخ رفعت للميكروفون .
وحين أتعبته الإذاعة وتنكرت له وقاطعها استطاع الامام المراغى أن يقنعه بالعودة واستأنف التلاوة في الإذاعة يوم 3 مارس 1940 م .
وكان يومها عيداً .. كان عيداً زفّه إلى عشاق صوت الشيخ رفعت المرحوم الاذاعى الرائد عبدالوهاب يوسف .
ولن تنسى الإذاعات صوت الشيخ محمد رفعت ولن ينسى الناس صوته المسجل على تلك الأسطوانات الركيكة او الشرائط المشوشة ، ومع ذلك فقد سحر الناس وأبهرهم في كل زمان ومكان ، فما لنا بصوته الحقيقى أيام شبابه ؟
رحم الله أعظم الأصوات وأخلدها – الشيخ محمد رفعت .
كتبته لكم من كتاب ( الشيخ محمد رفعت قيثارة السماء ) للكاتب / محمود توفيق .
السبب الحقيقى في خلاف الشيخ رفعت مع الإذاعة كما يقول الشيخ ابوالعينين شعيشع أنه طالب الإذاعة بأجر مثل أجر أم كلثوم لكن أرباب الإذاعة رفضوا.....وجرى الحوار كالتالى :
الشيخ رفعت : اسمعوا..أريد أن أقول لحضراتكم كلمتين إننى أحس أنكم تستغلوننى أسوأ استغلال ولهذا قررت ألا أقرأ في الإذاعة من اليوم .
مسئول الإذاعة : هذا غير معقول يا شيخ رفعت .
الشيخ رفعت : حاولت أن اتفاهم معكم كثيرا فلم أستطع ثم إنكم تعاملون المقرئين معاملة سيئة ... ولكى أعلن احتجاجى على هذه المعاملة قررت عدم القراءة في الإذاعة من اليوم ... والسلام عليكم .
مسئول الإذاعة : أرجوك يا شيخ رفعت انتظر...انتظر..اجلس حتى نتفاهم .
المدير الانجليزى : اتركه...دعه يمشى..مش عايز يقرا...على كيفه...خلاص...ايه يعنى..دا مجرد واحد مقرئ .
ويدور حوار بين أبناء البلدة عن احتجاب الشيخ رفعت وعدم قراءته في الإذاعة وتمنى الكثيرون الا يكون مريضا لكن احدهم يقول انه سمع بأنه (زعلان) مع الإذاعة فيرد البعض بأن هذه وسيلة نصب من الإذاعة لأنه ما اشترى الراديو الا لسماع صوت الشيخ الجليل رفعت ‘ ويعلن البعض أنه سيعيد الراديو الى المحل الذى اشتراه منه لان الراديو بدون الشيخ رفعت لا يعتبر راديو .
ويقال : إن الشيخ رفعت اختلف مع الإذاعة لأنه رآها تعامل المقرئين بدرجة تقل عن معاملتها للمطربين والمطربات فشق هذا الاستغلال عليه فأعلن أنه لن يدخلها مرة أخرى .
وسخط الناس لانقطاع الشيخ رفعت عن القراءة ، وقالوا ما فائدة الراديو إذا لم نستمع لتلاوة الشيخ رفعت .
وكان من الطريف أن الملك فاروق كان عنصرا من عناصر المحافظة على التراث الذى تبقّى لدينا من الشيخ الجليل ؛ فقد كان يحب صوته ‘ وذات مرة سأل الملك الشيخ عبدالله عفيفى إمام مسجده بالسراى الملكى عن الشيخ رفعت فاتصل هذا بالاذاعة وطلب من عبدالحميد يونس – مدير الإذاعة آنذاك – أن يعيد الشيخ رفعت بعد الانقطاع ‘ وعاد الشيخ رفعت بأمر الملك فاروق وإلحاح محبيه وعادت الطمأنينة للنفوس وأصبح بيته ندوة وكعبة لكل أصحاب الفنون في مصر ... القرّاء والكتّاب والملحنين والمؤذنين والشعراء واستطاع أن يؤثر فيهم جميعا ... وامتد تأثيره إلى شيخ الملحنين محمد عبدالوهاب .
ويقولون أن الشيخ رفعت حين اختلف مع الإذاعة للمرة الأولى وتوقّف عن القراءة فيها تلقّت الإذاعة آلاف البرقيات والخطابات التي تهدد بالامتناع عن دفع ضريبة الراديو ما لم يعد الشيخ رفعت للميكروفون .
وحين أتعبته الإذاعة وتنكرت له وقاطعها استطاع الامام المراغى أن يقنعه بالعودة واستأنف التلاوة في الإذاعة يوم 3 مارس 1940 م .
وكان يومها عيداً .. كان عيداً زفّه إلى عشاق صوت الشيخ رفعت المرحوم الاذاعى الرائد عبدالوهاب يوسف .
ولن تنسى الإذاعات صوت الشيخ محمد رفعت ولن ينسى الناس صوته المسجل على تلك الأسطوانات الركيكة او الشرائط المشوشة ، ومع ذلك فقد سحر الناس وأبهرهم في كل زمان ومكان ، فما لنا بصوته الحقيقى أيام شبابه ؟
رحم الله أعظم الأصوات وأخلدها – الشيخ محمد رفعت .
كتبته لكم من كتاب ( الشيخ محمد رفعت قيثارة السماء ) للكاتب / محمود توفيق .


: