- 10 مايو 2008
- 3,406
- 112
- 0
- الجنس
- أنثى
الكثير منا يُعاني من إبتلاءات ومشاكل عائليه او مشاكل في العمل
او تتعسر أموره ولايعلم ما سبب هذه المشاكل !!
في هذا المقطع حل بسيط لكل هذه المشاكل
(لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
(يحدث) : ينشئ ويخترع أمرا لم يكن وراءه (تخطيط)
(فرج الله ألذ من جهدك وأوسع من يأسك)
"وجاءت سيّارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه"
إذا أراد الله إنقاذك..خلق حاجة ما في نفوس بعض خلقه..
يدفعهم بها لينتشلوك من جبّك الموحش
فلا تيأس من حالك
"الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح"
حين توجعك الآلام
بادر لعمل صالح جديد في حياتك
أعذب الطاعة بعد الجراح
"ربكم أعلم بما في نفوسكم".
قد تعجز عن وصف آلامك وشرح أوجاعك.. !!
لست بحاجة لذلك...الله أعلم بها...لكن قل يارب
"وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات".....
.حين تتأزم حياتك الزوجية تحتاج لعمل صالح تستعيد به صفاء بيتك.
"فدعا ربه (أني مغلوب)
اهتف بوجعك بمرضك بانكسارك بهزيمتك بعجزك ....
حينها يولد التغيير في السماء
"وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا"
استغفارك يستمطر الغيمة في السماء البعيدة، فكيف بسحب الخيرات حولك
"وأحاطت به خطيئته"
هناك ذنوب لديها خاصية تدمير جميع زوايا حياتك..
تعبث بممتلكات نفسك.. تشعل حرائقها في غرف روحك الداخلية
فااستغفرالله منها
"(فَاسْتَغْفِرُوهُ) ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي (قَرِيبٌ)"........
كلما استغفرت أكثر كان الله منك أقرب،
استغفر الله وأتوب إليه.
"قل هو من عند أنفسكم".....
قالها الله لأطهر أهل الأرض بعد الأنبياء...قالها وجراحهم تنزف...
ونحن في الوحل نأنف من أن يذكرنا أحد بعواقب ذنوبنا.
(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب)
كم مرة فاتتك بشرى لم تجدك في المحراب!.
"إذ نادى وهو (مكظوم)"
.حين تخنقنا الآلام.
نناديه
نتنفس الفرج.
(وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ)
دعوتك....تنجي أهلك...ادع لهم.
(أليس الصبح بقريب)
لا تعجل : قد يكون بينك وبين الفرج (هم) ليلة
(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه)
لا يفرج (الكربات ) مثل : التسبيحات
"وألقوه في غيٰبت الجب"
لا تعلم أيُّ ابتلاءٍ يرفعك .. فلا تجزع.
"فالتقمه الحوت".
من يدري؟ ربما التقمك الألم ليعيدك لشواطئ السعادة.
تقديم
فجرالنور

