- 14 أغسطس 2011
- 2,510
- 185
- 63
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ محمد عمران رحمه الله عنيٌّ عن التعريف سواءًا كان مُنشدًا أو مُبتهلاً أو قارئًا لكتاب الله عزّ وجلّ
وُلد الشيخ محمد عمران في مدينة طهطا محافظة السوهاج يوم 15 أكتوبر 1944 م وبعد عامٍ واحدٍ كُفّ بصره.
أتمّ حفظ القرآن في سن العاشرة على يد الشيخ محمد عبد الرحمن المصري ثم جودّه على يد الشيخ محمود جنوط في مدينة طما.
عند بلوغه إحد عشر عامٍ سافر إلى القاهرة والتحق بمعهد المكفوفين للموسيقى حيث تعلم أصول القراأت وعِلم النغم والمقامات وفن الإنشاد على يد الشيخ سيد موسى الكبير.
كان الشيخ محمد عمران يتميّز إضافةً إلى صوته الرائع والإحكام بأداءٍ متفردٍ يستطيع من خلاله التعبير عن معنى الآية ، ولمّا كانت للحياة مسؤوليات لابدّ منها عمل الشيخ عمران بشركة حلوان للمسبوكات كقارئٍ في مسجد الشركة.
حينئذٍ بدأ إسمه يشيع وذاع صيته فتقدم لاختبار الإذاعة المصرية وتمّ إعتماده مبتهلاً بعد نجاحه بتفوقٍ وتميّزٍ في امتحان الأداء .
عُرف عن الشيخ محمد عمران أنّه كان يُبدع في تلاوته في الحفلات الخاصة أكثر من الإذاعة إذ أنّ الوقت يحكمه في استوديوهات الإذاعة .
تُوفيّ رحمه الله يوم 6 أكتوبر 1994 أي قبل أن يتمّ الخمسين عامٍ بأسبوع والمُضحك المُبكي أنّ قرار إعتماده قارئًا في الإذاعة وصل إلى منزله بعد وفاته بعشرينَ يومٍ !
واليوم أتيتكم بتلاوة لم يسبق لي رؤيتها على الشبكة العنكبوتية لحد كتابة هاته الأسطر وهي من تسجيلاتي الشخصية في التسعينيات لإذاعة الإمارات العربية المتحدة من دبي وهي لما تيّسر له من فاتحة الكتاب وأول سورة البقرة وحتى آخر الآية ٢٩ بجودة جيّدة ومع تقدمة المذيع ، تفضلوا وتمتعوا وترحموا عليه وعلى كلّ قرائنا الأفاضل يرحمكم الله وتابعونا فلازال لدينا المزيد
http://www.mediafire.com/download/x...دبي+وهي+من+تسجيلاتي+الشخصية+في+التسعينيات.mp3
الشيخ محمد عمران رحمه الله عنيٌّ عن التعريف سواءًا كان مُنشدًا أو مُبتهلاً أو قارئًا لكتاب الله عزّ وجلّ
وُلد الشيخ محمد عمران في مدينة طهطا محافظة السوهاج يوم 15 أكتوبر 1944 م وبعد عامٍ واحدٍ كُفّ بصره.
أتمّ حفظ القرآن في سن العاشرة على يد الشيخ محمد عبد الرحمن المصري ثم جودّه على يد الشيخ محمود جنوط في مدينة طما.
عند بلوغه إحد عشر عامٍ سافر إلى القاهرة والتحق بمعهد المكفوفين للموسيقى حيث تعلم أصول القراأت وعِلم النغم والمقامات وفن الإنشاد على يد الشيخ سيد موسى الكبير.
كان الشيخ محمد عمران يتميّز إضافةً إلى صوته الرائع والإحكام بأداءٍ متفردٍ يستطيع من خلاله التعبير عن معنى الآية ، ولمّا كانت للحياة مسؤوليات لابدّ منها عمل الشيخ عمران بشركة حلوان للمسبوكات كقارئٍ في مسجد الشركة.
حينئذٍ بدأ إسمه يشيع وذاع صيته فتقدم لاختبار الإذاعة المصرية وتمّ إعتماده مبتهلاً بعد نجاحه بتفوقٍ وتميّزٍ في امتحان الأداء .
عُرف عن الشيخ محمد عمران أنّه كان يُبدع في تلاوته في الحفلات الخاصة أكثر من الإذاعة إذ أنّ الوقت يحكمه في استوديوهات الإذاعة .
تُوفيّ رحمه الله يوم 6 أكتوبر 1994 أي قبل أن يتمّ الخمسين عامٍ بأسبوع والمُضحك المُبكي أنّ قرار إعتماده قارئًا في الإذاعة وصل إلى منزله بعد وفاته بعشرينَ يومٍ !
واليوم أتيتكم بتلاوة لم يسبق لي رؤيتها على الشبكة العنكبوتية لحد كتابة هاته الأسطر وهي من تسجيلاتي الشخصية في التسعينيات لإذاعة الإمارات العربية المتحدة من دبي وهي لما تيّسر له من فاتحة الكتاب وأول سورة البقرة وحتى آخر الآية ٢٩ بجودة جيّدة ومع تقدمة المذيع ، تفضلوا وتمتعوا وترحموا عليه وعلى كلّ قرائنا الأفاضل يرحمكم الله وتابعونا فلازال لدينا المزيد
http://www.mediafire.com/download/x...دبي+وهي+من+تسجيلاتي+الشخصية+في+التسعينيات.mp3

