- 14 أغسطس 2010
- 161
- 77
- 28
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الكرام:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
فضيلة الشيخ الكبير و العالم الجليل شعبان عبد العزيز الصياد رحمه الله...فخر قراء المنوفية...صوت من مزامير السماء...
لم يكن الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد مجرد قارئ للقرآن الكريم حسن الصوت ؛وإنما كان عالما ربانيا فضلا عن كونه صاحب مدرسة متفردة في تلاوة القرآن الكريم فلم يكن مقلدا لأحد؛كما يصعب أن يقلده أحد...حباه الله حنجرة ذهبية وقوة وجمالا في الصوت وتمكنا وإخلاصا وإحساسا بما يقرأ فتصل تلاوته إلى شغاف القلوب...
ولد الشيخ شعبان في 20-9-1940 بقرية صراوة – مركز أشمون بمحافظة المنوفية في بيت علم وقرآن؛فوالده الشيخ عبد العزيز اسماعيل الصياد قارئ القرآن الكريم...وتحقق فيه قول الحق تعالى:"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه"(الأعراف-58)...
نشأ الشيخ يتيما لوفاة والده عام1944 وأتم حفظ القرآن وتجويده في سن السابعة والتحق بمعهد منوف الأزهرى ومنه إلى كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة...حيث حصل على درجة الليسانس بتقدير جيد جدا و تم ترشيحه للعمل كمعيد بالكلية؛إلا أنه فضل العمل بالتدريس بالمعاهد الأزهرية خوفا من أن يشغله التدريس بالجامعة عن قراءة القرآن...
وعمل الشيخ بمعهد سمنود الديني ثم بمعهد الباجور ثم معهد منوف الثانوى حتى صار موجها في علوم القرآن بمديرية أوقاف شبين الكوم ووكيلا للوزارة بها...
وتوفي الشيخ الكبير بعد صراع مع مرض الفشل الكلوى يوم 29-1-1998 فمن من القراء يملك مثل هذه السيرة لهذا العالم والقارئ الكبير؟
وكان الشيخ شعبان يتفوق على أقرانه من القراء بعدة أمور:
1)لم يكن الشيخ يملك فقط جمال الصوت ؛وإنما الأهم من ذلك أنه كان عالما بما يقرأ...وهذا أمر مهم جدا لا ينتبه إليه الكثيرون ممن يعجبون فقط بجمال الصوت...
2)كان ومازال أى قارئ إذاعى يفضل أن ينفرد بالليلة –سواء كانت مناسبة عزاء أوغيرها - خوفا من أن يستحوذ قارئ آخر إذاعى على الإعجاب وعلى أسماع الناس منه...ويصبح الخوف أكبر إذا كان القارئ الآخر غير إذاعى...إلا الشيخ شعبان...فكان يرحب بذلك لامتلاكه الأدوات والموهبة التي كانت تمكنه من الاستحواذ على كل الأسماع مهما كان القارئ الذى يقرأ معه في الليلة...
3)كان الشيخ شعبان أكثر القراء إراحة لمسئولي الإذاعة ومهندسيها عند تسجيل تلاوات الاستديو؛إذ كان يتم تسجيله من أول مرة ؛في حين كان غيره من القراء يحتاجون للإعادة أكثر من مرة...
4)كان الشيخ متميزا جدا في كل تلاواته سواء كانت استديو أوخارجية...حتى أنك لوأدخلت على تلاواته في الاستديو أصوات الجمهور لم تشك للحظة أنها حفلة ...في حين أن غيره من القراء يكونون في تلاوات الاستديو أقل كثيرا من التلاوات الخارجية...
5)يرتبط بالنقطة السابقة أن الشيخ شعبان لم يكن يعنيه أن يكون المسجد ممتلئا أولا – بخلاف كل القراء الآخرين - فأروع تلاواته كانت في قرآن الفجر...حتى أطلق عليه المطرب الشعبي محمد طه "ملك قرآن الفجر" وكان محقا في ذلك بكل تأكيد...استمع إلى أى قارئ آخر فى الفجرتجده لا يبدع مثل الحفلات التى تكون في أى وقت آخر إلا الشيخ شعبان الذى كان يمتلئ المسجد عندما يسمع الناس في الساحات الخارجية وفي الميكروفونات صوته...
6)من الطريف أنه في تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصرى لم يأت قارئ باسم شعبان إلا هو...وكان المسئولون فيهما يضعونه قارئا لحفل ليلة النصف من شعبان في غالب الأحيان...ربما تيمنا بالاسم...
هكذا كان الشيخ العملاق متفوقا ومتميزا بين أقرانه...والتفوق أن تكون مميزا بين العمالقة وليس بين محدودى الإمكانيات...وهكذا كان الشيخ شعبان ...
تشرفت الأسكندرية بحضور الشيخ إليها العديد من المرات للقراءة فيها وأكثرها كان في المسجد الأشهر أبي العباس المرسي...وله جمهور عريض فيها مازالوا يتذكرونه بكل الخير...
هذا هو العملاق الكبير الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد... رحمه الله و ألحقه بالصالحين...و حشرنا مع أهل القرآن المخلصين...آمين...
لم يكن الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد مجرد قارئ للقرآن الكريم حسن الصوت ؛وإنما كان عالما ربانيا فضلا عن كونه صاحب مدرسة متفردة في تلاوة القرآن الكريم فلم يكن مقلدا لأحد؛كما يصعب أن يقلده أحد...حباه الله حنجرة ذهبية وقوة وجمالا في الصوت وتمكنا وإخلاصا وإحساسا بما يقرأ فتصل تلاوته إلى شغاف القلوب...
ولد الشيخ شعبان في 20-9-1940 بقرية صراوة – مركز أشمون بمحافظة المنوفية في بيت علم وقرآن؛فوالده الشيخ عبد العزيز اسماعيل الصياد قارئ القرآن الكريم...وتحقق فيه قول الحق تعالى:"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه"(الأعراف-58)...
نشأ الشيخ يتيما لوفاة والده عام1944 وأتم حفظ القرآن وتجويده في سن السابعة والتحق بمعهد منوف الأزهرى ومنه إلى كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة...حيث حصل على درجة الليسانس بتقدير جيد جدا و تم ترشيحه للعمل كمعيد بالكلية؛إلا أنه فضل العمل بالتدريس بالمعاهد الأزهرية خوفا من أن يشغله التدريس بالجامعة عن قراءة القرآن...
وعمل الشيخ بمعهد سمنود الديني ثم بمعهد الباجور ثم معهد منوف الثانوى حتى صار موجها في علوم القرآن بمديرية أوقاف شبين الكوم ووكيلا للوزارة بها...
وتوفي الشيخ الكبير بعد صراع مع مرض الفشل الكلوى يوم 29-1-1998 فمن من القراء يملك مثل هذه السيرة لهذا العالم والقارئ الكبير؟
وكان الشيخ شعبان يتفوق على أقرانه من القراء بعدة أمور:
1)لم يكن الشيخ يملك فقط جمال الصوت ؛وإنما الأهم من ذلك أنه كان عالما بما يقرأ...وهذا أمر مهم جدا لا ينتبه إليه الكثيرون ممن يعجبون فقط بجمال الصوت...
2)كان ومازال أى قارئ إذاعى يفضل أن ينفرد بالليلة –سواء كانت مناسبة عزاء أوغيرها - خوفا من أن يستحوذ قارئ آخر إذاعى على الإعجاب وعلى أسماع الناس منه...ويصبح الخوف أكبر إذا كان القارئ الآخر غير إذاعى...إلا الشيخ شعبان...فكان يرحب بذلك لامتلاكه الأدوات والموهبة التي كانت تمكنه من الاستحواذ على كل الأسماع مهما كان القارئ الذى يقرأ معه في الليلة...
3)كان الشيخ شعبان أكثر القراء إراحة لمسئولي الإذاعة ومهندسيها عند تسجيل تلاوات الاستديو؛إذ كان يتم تسجيله من أول مرة ؛في حين كان غيره من القراء يحتاجون للإعادة أكثر من مرة...
4)كان الشيخ متميزا جدا في كل تلاواته سواء كانت استديو أوخارجية...حتى أنك لوأدخلت على تلاواته في الاستديو أصوات الجمهور لم تشك للحظة أنها حفلة ...في حين أن غيره من القراء يكونون في تلاوات الاستديو أقل كثيرا من التلاوات الخارجية...
5)يرتبط بالنقطة السابقة أن الشيخ شعبان لم يكن يعنيه أن يكون المسجد ممتلئا أولا – بخلاف كل القراء الآخرين - فأروع تلاواته كانت في قرآن الفجر...حتى أطلق عليه المطرب الشعبي محمد طه "ملك قرآن الفجر" وكان محقا في ذلك بكل تأكيد...استمع إلى أى قارئ آخر فى الفجرتجده لا يبدع مثل الحفلات التى تكون في أى وقت آخر إلا الشيخ شعبان الذى كان يمتلئ المسجد عندما يسمع الناس في الساحات الخارجية وفي الميكروفونات صوته...
6)من الطريف أنه في تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصرى لم يأت قارئ باسم شعبان إلا هو...وكان المسئولون فيهما يضعونه قارئا لحفل ليلة النصف من شعبان في غالب الأحيان...ربما تيمنا بالاسم...
هكذا كان الشيخ العملاق متفوقا ومتميزا بين أقرانه...والتفوق أن تكون مميزا بين العمالقة وليس بين محدودى الإمكانيات...وهكذا كان الشيخ شعبان ...
تشرفت الأسكندرية بحضور الشيخ إليها العديد من المرات للقراءة فيها وأكثرها كان في المسجد الأشهر أبي العباس المرسي...وله جمهور عريض فيها مازالوا يتذكرونه بكل الخير...
هذا هو العملاق الكبير الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد... رحمه الله و ألحقه بالصالحين...و حشرنا مع أهل القرآن المخلصين...آمين...

