- 4 أبريل 2007
- 6,384
- 9
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]الحمدلله رب العالمين
القائل : { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }
والقائل:{ فذكر بالقرآن من يخاف وعيـد }
والقائل : {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب }
والصلاة والسلام على صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر..
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيــن
خير من وعظ وذكر .. ورغّب ورهّب .. وبشّر وأنذر .
أما بعد :
السـلام عليـكم ورحمـة الله وبركـاتة :
فهذه مختارات منوعه اخترتها وانتقيتها لكم..
من كتب الأئمة العلماء والساده النجباء ..
ففيها الموعظة الرقيقة ..
والقصه اللطيفة ..
والأخبار المبكية ..
والأشعار المؤثرة ..
أسـأل الله الكريم أن ينفع بها .
يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
لا يغرّنّكم قول الله عز وجل:
{ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا } [الأنعام 160]..
فإن السيئة وإن كانت واحدة..
فانها تتبعها عشر خصال مذمومة:
أولها: إذا أذنب العبد ذنبًا، فقد أسخط الله وهو قادر عليه.
والثانية: أنه فرّح إبليس لعنه الله.
والثالثة : أنه تباعد من الجنة
والرابعة: أنه تقرّب من النار.
والخامسة: أنه قد آذى أحب الأشياء اليه وهي نفسه.
والسادسه : أنه نجس نفسه وقد كان طاهراً .
والسابعه : أنه قد آذى الحفظه .
والثامنة: أنه قد أحزن النبي صلى الله عليه وسلم في قبره.
والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السماوات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان.
والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين بمعصية رب العالمين
براءة
أيها العبد !هل رأيت قط لباساً أحسن من لباس المحرمين ؟
هل رأيت للمتزينين برياش الدنيا سمتاً كسمت الصالحين ؟
هل رأيت نعاساً أحسن من نعاس المتهجدين ؟
هل شاهدت ماءً صافياً أرق من دموع المتأسفين ؟
هل رأيت رءوساً خاشعة كرءوس المنكسرين ؟
هل لصق بالأرض شيء أحسن من جباه الساجدين ؟
هل أرتفعت أكف وانبسطت أيدٍ فضاهت أكف الراغبين ؟
الشافعي يحتضر
يروى عن المزني قال: دخلت على الشافعي – رضي الله عنه- ..
في علته التي مات فيها فقلت له كيف اصبحت..
قال: اصبحت من الدنيا راحلا وللإخوان مفارقا..
ولكأس المنية شاربا ولسوء عملي ملاقياً..
وعلى الله وارداً فلا ادرى ! ..
أروحي تصير في الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها..
ثم بكى وانشأ يقول:
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك اعظما
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل*** تجود وتعفوا منةً وتكرماً
فلولاك لم ينج من إبليس عابد*** وكيف وقد أغوى صفيّك آدما !!
ترنيمة موحد
لا تمتروا في ذاته
فالكون من آياته
إن ضجَّ في حركاته
أو نام في سكناته
والصُبح في إشراقه
والليل في ظلماته
والشمس في كبد السما
والنجم في رعشاته
والجوّ في إعصاره
إن هبَّ أو نسماته
والرعدُ دوّى قاصفًا
والبرقُ في ومضاته
والليث في فلواته
يختالُ في خطواته
والطيرُ حلّق في الفضا
أو نام في وكناته
والوردُ والعطر الشذي
يفوح من روضاته
دانت له الأزهار والـ
أشواك بعض حماته
والغابُ ظلُّ وارفٌ
والروضُ في ثمراته
والماءُ صافٍ في الغديـ
ـر يشّف في مرآته
لا تمتروا في ذاته
فالروح من آياته
والصّدر في أنفاسه
والقلب في خفقاته
والثغر في تسبيحه
والوجه في إشراقه
والبحر يهدر صاخبًا
والفلكُ في جنباته
لا تمتروا في ذاته
فالكون من آياته
جاء يسرق فسرقناه
دخل لص بيت مالك بن دينار فما وجد شيئا يأخذه ..
فشعر به مالك فناداه : لم تجد شيئا من الدنيا ..
فهل ترغب في شيء من الآخرة ؟ فقال اللص : نعم ..
قال مالك : توضأ وصل ركعتين ففعل ..
ثم جلس وخرج معه إلى المسجد ، فسئل مالك من هذا؟
فقال : جاء ليسرق فسرقناه
هــتــــــاف
واحسرتي واشقوتي ** من يوم نشر كتابيه
وأطول حزني إن أكن **أو تيتــــه بشماليـه
وإذا سئلت عن الخطأ **ماذا يكون جوابيه؟
واحر قلبي أن يكو ن ** مع القلوب القاسيه
كلا ولا قدمت لي ** عملا ليوم حسابـيــه
بل إنني لشقاوتي** وقساوتي وعذابـيـــه
بارزت بالزلات في ** أيام دهــــر خالـــيه
من ليس يخفى عنه ** من قبح المعاصي خافيه
أستغفر الله العظيم ** وتبـــــت من أفعالــيه
فعسى الإله يجود لي ** بالعفو ثم العافـــيـه
إلــــهــــي !
يامن لوجهه عنت الوجوه ..بيض وجهي بالنظر اليك ..
واملأ قلبي من المحبة لك ..
وأجرني من ذل التوبيخ غداً عندك ..
فقد آن لي الحياء منك ..
وحان لي الرجوع عن الإعراض عنك ..
لولا حلمك لم يسعني أجلي ..
ولولا عفوك لم ينبسط فيما عندك أملي ..
اللهم طهر قلبي من النفاق .. وعملي من الرياء ..
ولساني من الكذب ..وعيني من الخيانة ..
فإنك تعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
لاتنسونا من دعائكم بارك الله فيكم
[/align]
القائل : { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }
والقائل:{ فذكر بالقرآن من يخاف وعيـد }
والقائل : {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب }
والصلاة والسلام على صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر..
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيــن
خير من وعظ وذكر .. ورغّب ورهّب .. وبشّر وأنذر .
أما بعد :
السـلام عليـكم ورحمـة الله وبركـاتة :
فهذه مختارات منوعه اخترتها وانتقيتها لكم..
من كتب الأئمة العلماء والساده النجباء ..
ففيها الموعظة الرقيقة ..
والقصه اللطيفة ..
والأخبار المبكية ..
والأشعار المؤثرة ..
أسـأل الله الكريم أن ينفع بها .
يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
لا يغرّنّكم قول الله عز وجل:
{ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا } [الأنعام 160]..
فإن السيئة وإن كانت واحدة..
فانها تتبعها عشر خصال مذمومة:
أولها: إذا أذنب العبد ذنبًا، فقد أسخط الله وهو قادر عليه.
والثانية: أنه فرّح إبليس لعنه الله.
والثالثة : أنه تباعد من الجنة
والرابعة: أنه تقرّب من النار.
والخامسة: أنه قد آذى أحب الأشياء اليه وهي نفسه.
والسادسه : أنه نجس نفسه وقد كان طاهراً .
والسابعه : أنه قد آذى الحفظه .
والثامنة: أنه قد أحزن النبي صلى الله عليه وسلم في قبره.
والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السماوات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان.
والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين بمعصية رب العالمين
براءة
أيها العبد !هل رأيت قط لباساً أحسن من لباس المحرمين ؟
هل رأيت للمتزينين برياش الدنيا سمتاً كسمت الصالحين ؟
هل رأيت نعاساً أحسن من نعاس المتهجدين ؟
هل شاهدت ماءً صافياً أرق من دموع المتأسفين ؟
هل رأيت رءوساً خاشعة كرءوس المنكسرين ؟
هل لصق بالأرض شيء أحسن من جباه الساجدين ؟
هل أرتفعت أكف وانبسطت أيدٍ فضاهت أكف الراغبين ؟
الشافعي يحتضر
يروى عن المزني قال: دخلت على الشافعي – رضي الله عنه- ..
في علته التي مات فيها فقلت له كيف اصبحت..
قال: اصبحت من الدنيا راحلا وللإخوان مفارقا..
ولكأس المنية شاربا ولسوء عملي ملاقياً..
وعلى الله وارداً فلا ادرى ! ..
أروحي تصير في الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها..
ثم بكى وانشأ يقول:
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك اعظما
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل*** تجود وتعفوا منةً وتكرماً
فلولاك لم ينج من إبليس عابد*** وكيف وقد أغوى صفيّك آدما !!
ترنيمة موحد
لا تمتروا في ذاته
فالكون من آياته
إن ضجَّ في حركاته
أو نام في سكناته
والصُبح في إشراقه
والليل في ظلماته
والشمس في كبد السما
والنجم في رعشاته
والجوّ في إعصاره
إن هبَّ أو نسماته
والرعدُ دوّى قاصفًا
والبرقُ في ومضاته
والليث في فلواته
يختالُ في خطواته
والطيرُ حلّق في الفضا
أو نام في وكناته
والوردُ والعطر الشذي
يفوح من روضاته
دانت له الأزهار والـ
أشواك بعض حماته
والغابُ ظلُّ وارفٌ
والروضُ في ثمراته
والماءُ صافٍ في الغديـ
ـر يشّف في مرآته
لا تمتروا في ذاته
فالروح من آياته
والصّدر في أنفاسه
والقلب في خفقاته
والثغر في تسبيحه
والوجه في إشراقه
والبحر يهدر صاخبًا
والفلكُ في جنباته
لا تمتروا في ذاته
فالكون من آياته
جاء يسرق فسرقناه
دخل لص بيت مالك بن دينار فما وجد شيئا يأخذه ..
فشعر به مالك فناداه : لم تجد شيئا من الدنيا ..
فهل ترغب في شيء من الآخرة ؟ فقال اللص : نعم ..
قال مالك : توضأ وصل ركعتين ففعل ..
ثم جلس وخرج معه إلى المسجد ، فسئل مالك من هذا؟
فقال : جاء ليسرق فسرقناه
هــتــــــاف
واحسرتي واشقوتي ** من يوم نشر كتابيه
وأطول حزني إن أكن **أو تيتــــه بشماليـه
وإذا سئلت عن الخطأ **ماذا يكون جوابيه؟
واحر قلبي أن يكو ن ** مع القلوب القاسيه
كلا ولا قدمت لي ** عملا ليوم حسابـيــه
بل إنني لشقاوتي** وقساوتي وعذابـيـــه
بارزت بالزلات في ** أيام دهــــر خالـــيه
من ليس يخفى عنه ** من قبح المعاصي خافيه
أستغفر الله العظيم ** وتبـــــت من أفعالــيه
فعسى الإله يجود لي ** بالعفو ثم العافـــيـه
إلــــهــــي !
يامن لوجهه عنت الوجوه ..بيض وجهي بالنظر اليك ..
واملأ قلبي من المحبة لك ..
وأجرني من ذل التوبيخ غداً عندك ..
فقد آن لي الحياء منك ..
وحان لي الرجوع عن الإعراض عنك ..
لولا حلمك لم يسعني أجلي ..
ولولا عفوك لم ينبسط فيما عندك أملي ..
اللهم طهر قلبي من النفاق .. وعملي من الرياء ..
ولساني من الكذب ..وعيني من الخيانة ..
فإنك تعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
لاتنسونا من دعائكم بارك الله فيكم
[/align]


:
: