- 20 أكتوبر 2006
- 1,627
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
يحز في نفس كل امرئ مسلم وكل من في قلبه ذرة من الإيمان........ ما يراه من فتن ومحن تعج بها مجتمعاتنا العربية المسلمة .........ولقد بلغ مني الاسى والشجى مبلغا عظيما..... عندما اخبرني أحد اخلائي منذ عدة أسابيع ....أن حزبا من الاحزاب السياسية المغربية وهو حزب الاشتراكي ........-إيهٍ لك يا حزب الرذيلة-...... سينظم حفلة يعرض فيها عن برنامجه واهدافه......استعدادا للانتخابات القادمة........ والدعوة عامة..
فقال لي دلك الخل الحدِب :...اود منك ان تذهب مع.....فقلت له متهربا : إني مشغول.....وقلت له إني لست من أهل السياسية ولا ممن يحشرون أنوفهم في امور لا تعود عليهم بنفع في دينهم ودنيايهم.....وقلت له قول المنفلوطي رحمه الله: يشهد الله اني أبغض السياسية بغضي للكذب والغش والخديعة ،فأنا لا أرى فرقا بين الجلادين و السياسيين فالجلادون يقتلون الافراد والأشخاص اما السياسيون فيقتلون الامم والجماعات. - رحمك الله يا شيخ البيان ومجدده-.......كما أردفت كلامي بأنني اكره هذا الحزب لم اعلمه عنه من محاربة لدين الله وانتقاصه لشرائع الحنيفية السمحاء على أعمدة المجلات والصحف........واما زعماء هدا الحزب فهم شياطين مردة.......ختم الله على قلوبهم فاصبحت كالكوز مُجخيا لا تعرف معروفا ولا تنكر منكورا.....ولقد ركبوا لدحر هذا الدين كل مركب........ولكن هيهات.. هيهات....
فلما ذهب ذلك الخل الى ما سعى إليه وتواعدنا غدا في الصباح.........فما إن شمر الليل عن ذيوله وأشرقت الشمس آذنة ليوم جديد.......والتقيت بذلك الصديق حتى كانت المصيبة العثواء والداهية الدهياء......وقال لي : والله......صدقت ..........لقد رأيت برامجهم وأهدافهم تطبق على ارض الواقع.........وقال :لما دخلنا الى القاعة ......... وقد غصت بالشباب والفتيات.......أخذوا يسفسطون ويتكلمون.......عن حزبهم........وبعد وقت قصير......أخذت فرقة موسيقية للأغاني الشعبية .......تعزف وتغني........ويتعالى منها النغم والنأم.....مع صخب وضوضاء......(هدا البرنامج والهدف الاول)..........واخذ احد الشباب ممن زرعت الاغاني النفاق في قلبه كما يزرع الماء البقل......يغني الاغاني الشغبية مقلدا لروادها في المغرب واكثر المغاربة يعرفونهم.......فإذا بتلك الألحان والأنغام .......تمر عبر المسامع مرور الخمرة عبر فم شاربها.............فأخذت الفتيات المتبرجات يتراقصن و يترنحن ترنح النشوان الذي لعبت المُدامة بعقله ( هدا البرنامج والهدف الثاني )........ولكن تلك الثلة من الشباب الذين اكتسحت الشهوة صدورهم......وأضرمت نارا لا صبر لهم عليها......وكيف يصبر وهو يرى امامه لحما رخيصا معرى.......اُجتث الحياء والطهر من سويدائ قلبه..........فجرد جسمه من لباس الطهر والستر..........وأخذ يهتز برِدفه .........ويتأرجح بخصره.....
فقام الشباب ليأخذوا نصيبهم من الفرح والفحش والخبث بمشاركة القينات في رقصهن.......نعم إنهن قينات ولسن بحرائر.........فقال لي: فإذا بالقاعة تموجا موجا ......بالرقص والضوضاء و الصخب.....وكأنها زريبة بهائم...... او حضيرة سوائم..........تعدوا على بعضها البعض .......قلت له : حسبك حسبك .........لقد أضناني ما اخبرتني به ........لقد اهتزت احشائي لهذه الفاجعة.......التي كانت الضحية فيها الفضيلة........حيث نحرت على نٌصُبِ العهر والمجون والفجور..........وشنقت بحبل الضغينة والحقد.........
لعلكم عرفتم برنامجهم من اجل تنيمة المغرب .......ومن اجل جعل أجيالنا الصاعدة .....اجيالا نافعة ومنتجة.........تحمل شعلة التقدم والا زدهار ........
إنما اردت ان أقول لكم.........: يا إخواني الكرام الحذر..... الحذر.......فأمتنا تُضرَبُ من داخلها .....ومن بني جلدتها ولغاتها.........وسهامهم مسددة تجاه نحور الشباب ........ ركيزة المجتمع وقوامه .......وهي ركيزة هشة في الدول الاسلامية..........لكثرة الديدان التي تنخر فيها........
إنهم يكيدون للمغرب ومن قبل فعلوا ولم يفلحوا.......
فلا زالت في هذا البلد غراس طيبة شماء..........خصهم الله لنصرة دينه والذود عن بيضة الاسلام........
يحز في نفس كل امرئ مسلم وكل من في قلبه ذرة من الإيمان........ ما يراه من فتن ومحن تعج بها مجتمعاتنا العربية المسلمة .........ولقد بلغ مني الاسى والشجى مبلغا عظيما..... عندما اخبرني أحد اخلائي منذ عدة أسابيع ....أن حزبا من الاحزاب السياسية المغربية وهو حزب الاشتراكي ........-إيهٍ لك يا حزب الرذيلة-...... سينظم حفلة يعرض فيها عن برنامجه واهدافه......استعدادا للانتخابات القادمة........ والدعوة عامة..
فقال لي دلك الخل الحدِب :...اود منك ان تذهب مع.....فقلت له متهربا : إني مشغول.....وقلت له إني لست من أهل السياسية ولا ممن يحشرون أنوفهم في امور لا تعود عليهم بنفع في دينهم ودنيايهم.....وقلت له قول المنفلوطي رحمه الله: يشهد الله اني أبغض السياسية بغضي للكذب والغش والخديعة ،فأنا لا أرى فرقا بين الجلادين و السياسيين فالجلادون يقتلون الافراد والأشخاص اما السياسيون فيقتلون الامم والجماعات. - رحمك الله يا شيخ البيان ومجدده-.......كما أردفت كلامي بأنني اكره هذا الحزب لم اعلمه عنه من محاربة لدين الله وانتقاصه لشرائع الحنيفية السمحاء على أعمدة المجلات والصحف........واما زعماء هدا الحزب فهم شياطين مردة.......ختم الله على قلوبهم فاصبحت كالكوز مُجخيا لا تعرف معروفا ولا تنكر منكورا.....ولقد ركبوا لدحر هذا الدين كل مركب........ولكن هيهات.. هيهات....
فلما ذهب ذلك الخل الى ما سعى إليه وتواعدنا غدا في الصباح.........فما إن شمر الليل عن ذيوله وأشرقت الشمس آذنة ليوم جديد.......والتقيت بذلك الصديق حتى كانت المصيبة العثواء والداهية الدهياء......وقال لي : والله......صدقت ..........لقد رأيت برامجهم وأهدافهم تطبق على ارض الواقع.........وقال :لما دخلنا الى القاعة ......... وقد غصت بالشباب والفتيات.......أخذوا يسفسطون ويتكلمون.......عن حزبهم........وبعد وقت قصير......أخذت فرقة موسيقية للأغاني الشعبية .......تعزف وتغني........ويتعالى منها النغم والنأم.....مع صخب وضوضاء......(هدا البرنامج والهدف الاول)..........واخذ احد الشباب ممن زرعت الاغاني النفاق في قلبه كما يزرع الماء البقل......يغني الاغاني الشغبية مقلدا لروادها في المغرب واكثر المغاربة يعرفونهم.......فإذا بتلك الألحان والأنغام .......تمر عبر المسامع مرور الخمرة عبر فم شاربها.............فأخذت الفتيات المتبرجات يتراقصن و يترنحن ترنح النشوان الذي لعبت المُدامة بعقله ( هدا البرنامج والهدف الثاني )........ولكن تلك الثلة من الشباب الذين اكتسحت الشهوة صدورهم......وأضرمت نارا لا صبر لهم عليها......وكيف يصبر وهو يرى امامه لحما رخيصا معرى.......اُجتث الحياء والطهر من سويدائ قلبه..........فجرد جسمه من لباس الطهر والستر..........وأخذ يهتز برِدفه .........ويتأرجح بخصره.....
فقام الشباب ليأخذوا نصيبهم من الفرح والفحش والخبث بمشاركة القينات في رقصهن.......نعم إنهن قينات ولسن بحرائر.........فقال لي: فإذا بالقاعة تموجا موجا ......بالرقص والضوضاء و الصخب.....وكأنها زريبة بهائم...... او حضيرة سوائم..........تعدوا على بعضها البعض .......قلت له : حسبك حسبك .........لقد أضناني ما اخبرتني به ........لقد اهتزت احشائي لهذه الفاجعة.......التي كانت الضحية فيها الفضيلة........حيث نحرت على نٌصُبِ العهر والمجون والفجور..........وشنقت بحبل الضغينة والحقد.........
لعلكم عرفتم برنامجهم من اجل تنيمة المغرب .......ومن اجل جعل أجيالنا الصاعدة .....اجيالا نافعة ومنتجة.........تحمل شعلة التقدم والا زدهار ........
إنما اردت ان أقول لكم.........: يا إخواني الكرام الحذر..... الحذر.......فأمتنا تُضرَبُ من داخلها .....ومن بني جلدتها ولغاتها.........وسهامهم مسددة تجاه نحور الشباب ........ ركيزة المجتمع وقوامه .......وهي ركيزة هشة في الدول الاسلامية..........لكثرة الديدان التي تنخر فيها........
إنهم يكيدون للمغرب ومن قبل فعلوا ولم يفلحوا.......
فلا زالت في هذا البلد غراس طيبة شماء..........خصهم الله لنصرة دينه والذود عن بيضة الاسلام........
التعديل الأخير:

