- 3 مايو 2007
- 1,148
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل) :
: t7 أخوكم عبد الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه
إن للشهوات سلطانًا على النفوس، واستيلاءً وتمكنًا في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه.
وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصًا لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليمتحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلًا استحالت لذة.
وكلما ازدادت الرغبة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكَثُرت الدواعي للوقوع فيه عَظُمَ الأجر في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.
ولا ينافي التقوى ميل الإنسان بطبعه إلى الشهوات المحرمة إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه على بغضها؛ بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى.
ثم إن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجل ما يُعَوَّض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه -تبارك وتعالى- مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى.
المرجع رسائل في أبواب متفرقة
للشيخ: محمد بن إبراهيم الحمد
: t7 أخوكم عبد الرحمنبسم الله الرحمن الرحيم
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه
إن للشهوات سلطانًا على النفوس، واستيلاءً وتمكنًا في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه.
وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصًا لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليمتحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلًا استحالت لذة.
وكلما ازدادت الرغبة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكَثُرت الدواعي للوقوع فيه عَظُمَ الأجر في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.
ولا ينافي التقوى ميل الإنسان بطبعه إلى الشهوات المحرمة إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه على بغضها؛ بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى.
ثم إن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجل ما يُعَوَّض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه -تبارك وتعالى- مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى.
المرجع رسائل في أبواب متفرقة
للشيخ: محمد بن إبراهيم الحمد

