- 27 أغسطس 2015
- 13
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
:
:
عبد الباسط محمد عبد الصمد...
اسمٌ اقترنَ عند عموم المسلمين بجمال رنين الصوت ودفع القلوب إلى الخشوع...
عاش القارئ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد نجمًا وعَلَمًا من أعلام التلاوة منذ حداثته... وقد قال عنه المرحوم الشيخ/ عبد الفتاح الشعشاعي في أول مرة استمع إليه فيها: "إن هذا القارئ ذو حظ عظيم"!!!
شَغَلَ عبد الباسط الناس في كل البقاع التي زارها والتي بلغها صوته كذلك... وكان دومًا مرصودًا من كل العيون... ما شكل مَلْبَسِه؟؟؟ ما نوع عِطْرِه؟؟؟ كيف يصنع هذا السِّحْرَ المُبْهِج وشعورَ السرور بمجرد حضوره وبمجرد شيوع رَنِين صَوْتِه الماسيِّ النقيِّ؟؟؟ وكَكُلِّ العباد الصالحين... الوَرِعين... الأتقياء... المخلصين... ابتلاه الله تعالى في أحب الأشياء إليه لا أخفَّها ضررًا... بدأ بمرض السُّكَّرِيّ... (الذي لا يتشابه اسمه مع حقيقته مُطْلَقًا) يهاجمه بشدة من بعد عام 1967م... فطرأ على الشيخ بعض التغيُّر... لقد صار صوته – رغمًا عنه - يفيض ألمًا وحُزنًا تنفطر له القلوب... لقد صار بصوته يروي قصة من قصص محاولة الصبر على البلاء كالعبد الصالح أيوب... وكأننا به يتبتل إلى ربه قائلاً: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"... ولكنه رغم ذلك كله ظل مُخْلِصًا في قراءته... يقرأ بأقصى طاقة يستطيعها دون حساب لمرض أو غيره... يَأْسِر قلوب مستمعيه بنمط آخر من التلاوة يتناسب مع جلال اسمه في أوساط حَفَظَةِ كتاب الله تعالى... ويحافظ على مكانته السامية في قلوب محبيه بمرقاةٍ لا تدانيها مكانة... أَتْعَب بها من سيأتي بعده إلى يوم الدين...
تلاوة اليوم أيها الإخوة الأحباب لما تيسر من سورة القصص... قرأها الشيخ في عام 1968م داخل رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة... ينقل لنا الشيخ عبد الباسط أثناءها صورًا شتى لألوان مختلفة من الابتلاءات التي مَرَّ بها عبادُ الله الصالحون... أم موسى... وامرأة فرعون... وموسى... فصبروا على مُصابِهِمْ... فكانت الجنة من نَصِيبِهِمْ...
رحم الله عبد الباسط عبد الصمد... فكَمْ تَأَلَّم في صمت... وبَثَّ شكواه لرَبِّه فحَسْب... وإحدى دَفَقَات أَلَمِه تَتَجَسَّد في تلاوة اليوم... فسماعًا طيبًا وخشوعًا دائمًا إن شاء الله...
النسخة تتحدث عن نفسها فهي من النسخ النادرة التي ترفع لاول مرة .
التلاوة منشورة على صفحة مزامير ارض الكنانة على هذا الرابط
https://www.facebook.com/MazameerEgypt?fref=ts
:عبد الباسط محمد عبد الصمد...
اسمٌ اقترنَ عند عموم المسلمين بجمال رنين الصوت ودفع القلوب إلى الخشوع...
عاش القارئ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد نجمًا وعَلَمًا من أعلام التلاوة منذ حداثته... وقد قال عنه المرحوم الشيخ/ عبد الفتاح الشعشاعي في أول مرة استمع إليه فيها: "إن هذا القارئ ذو حظ عظيم"!!!
شَغَلَ عبد الباسط الناس في كل البقاع التي زارها والتي بلغها صوته كذلك... وكان دومًا مرصودًا من كل العيون... ما شكل مَلْبَسِه؟؟؟ ما نوع عِطْرِه؟؟؟ كيف يصنع هذا السِّحْرَ المُبْهِج وشعورَ السرور بمجرد حضوره وبمجرد شيوع رَنِين صَوْتِه الماسيِّ النقيِّ؟؟؟ وكَكُلِّ العباد الصالحين... الوَرِعين... الأتقياء... المخلصين... ابتلاه الله تعالى في أحب الأشياء إليه لا أخفَّها ضررًا... بدأ بمرض السُّكَّرِيّ... (الذي لا يتشابه اسمه مع حقيقته مُطْلَقًا) يهاجمه بشدة من بعد عام 1967م... فطرأ على الشيخ بعض التغيُّر... لقد صار صوته – رغمًا عنه - يفيض ألمًا وحُزنًا تنفطر له القلوب... لقد صار بصوته يروي قصة من قصص محاولة الصبر على البلاء كالعبد الصالح أيوب... وكأننا به يتبتل إلى ربه قائلاً: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"... ولكنه رغم ذلك كله ظل مُخْلِصًا في قراءته... يقرأ بأقصى طاقة يستطيعها دون حساب لمرض أو غيره... يَأْسِر قلوب مستمعيه بنمط آخر من التلاوة يتناسب مع جلال اسمه في أوساط حَفَظَةِ كتاب الله تعالى... ويحافظ على مكانته السامية في قلوب محبيه بمرقاةٍ لا تدانيها مكانة... أَتْعَب بها من سيأتي بعده إلى يوم الدين...
تلاوة اليوم أيها الإخوة الأحباب لما تيسر من سورة القصص... قرأها الشيخ في عام 1968م داخل رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة... ينقل لنا الشيخ عبد الباسط أثناءها صورًا شتى لألوان مختلفة من الابتلاءات التي مَرَّ بها عبادُ الله الصالحون... أم موسى... وامرأة فرعون... وموسى... فصبروا على مُصابِهِمْ... فكانت الجنة من نَصِيبِهِمْ...
رحم الله عبد الباسط عبد الصمد... فكَمْ تَأَلَّم في صمت... وبَثَّ شكواه لرَبِّه فحَسْب... وإحدى دَفَقَات أَلَمِه تَتَجَسَّد في تلاوة اليوم... فسماعًا طيبًا وخشوعًا دائمًا إن شاء الله...
النسخة تتحدث عن نفسها فهي من النسخ النادرة التي ترفع لاول مرة .
التلاوة منشورة على صفحة مزامير ارض الكنانة على هذا الرابط
https://www.facebook.com/MazameerEgypt?fref=ts

