إعلانات المنتدى


الفروض الجهرية وخطبة الجمعة للشيخ عبدالرحمن السديس لشهر صفر من عام 1437ه

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ابو عمر 2

مزمار داوُدي
27 أبريل 2011
15,276
134
63
الجنس
ذكر
صلاة المغرب
1437-2-1ه
سورة الأحزاب (56-69)
تسجيل صوتي
https://archive.org/download/November132015MakkahMaghrib/SheikhSudais_Maghrib_11-13-15_32kbps.mp3


صلاة المغرب
1437-2-2ه
سورة الإسراء (1-8)
تسجيل صوتي
https://t.co/OHDaZi3Xhx


خطبتي الجمعة
1437-2-8ه
تسجيل صوتي
https://archive.org/download/salshuraym_800/k9-2-1437.mp3


الصلاة
سورة الحجرات (9-13)
تسجيل صوتي
https://archive.org/download/salshuraym_975/s9-2-1437.mp3


صلاة المغرب
1437-2-10ه
سورتي الليل و العصر
تسجيل صوتي
https://archive.org/download/November222015MakkahMaghrib/SheikhSudais_Maghrib_11-22-15_32kbps.mp3


صلاة المغرب
1437-2-11ه
سورة الأنعام (159-165)
تسجيل صوتي
https://t.co/ySPfArIpA7


صلاة المغرب
1437-2-12ه
سورة الشمس و سورة العلق (1-8)
تسجيل صوتي
https://t.co/jm80flEyzA


صلاة المغرب
1437-2-13ه
سورة البقرة (284-286)
تسجيل صوتي


 

محمد أمسا

مشرف سابق
17 فبراير 2011
1,920
321
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
توفيق الصائغ
علم البلد
رد: الفروض الجهرية وخطبة الجمعة للشيخ عبدالرحمن السديس لشهر صفر من عام 1437ه

جزاك الله خيرا
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

ابو عمر 2

مزمار داوُدي
27 أبريل 2011
15,276
134
63
الجنس
ذكر
رد: الفروض الجهرية وخطبة الجمعة للشيخ عبدالرحمن السديس لشهر صفر من عام 1437ه

من اليوم الأحد 10-2-1437هـ تبدأ فترة معالي الشيخ أ.د.عبدالرحمن السديس حفظه الله في صلاة المغرب إن شاء الله
 

ابو عمر 2

مزمار داوُدي
27 أبريل 2011
15,276
134
63
الجنس
ذكر
رد: الفروض الجهرية وخطبة الجمعة للشيخ عبدالرحمن السديس لشهر صفر من عام 1437ه

معالي الرئيس العام يستأنف درسه الأسبوعي بتفسير (سورة النجم) وشرح ما جاء من حديث ( كتاب الطهارة) بالمسجد الحرام
المركز الإعلامي 13-2-1437ه

ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس درسه الأسبوعي بعد صلاة المغرب بالمسجد الحرام وتناول درس معاليه تفسير آيات الذكر الحكيم من سورة " النجم " ويحظى الدرس الأسبوعي بإقبال كبير من قاصدي بيت الله الحرام , ومن طلبة العلم و الزوار .
واستهل معاليه الدرس بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم بدأ في تفسير قوله تعالى { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } أي: رأى محمد جبريل مرة أخرى، و قوله : { عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى } وهي شجرة عظيمة ، فوق السماء السابعة، سميت سدرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها ما يعرج من الأرض، وينزل إليها ما ينزل من الله، من الوحي وغيره، فرأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل في ذلك المكان، الذي هو محل الأرواح العلوية الزاكية الجميلة , وقال عز وجل : عند تلك الشجرة { جَنَّةُ الْمَأْوَى } أي: الجنة الجامعة لكل نعيم، بحيث كانت محلا تنتهي إليه الأماني، وترغب فيه الإرادات، وتأوي إليها الرغبات، وهذا دليل على أن الجنة في أعلى الأماكن، وفوق السماء السابعة, وفي قوله جل جلاله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى } أي: يغشاها من أمر الله، شيء عظيم لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل , و قوله سبحانه : { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى } أي: ما زاغ بصر محمد عليه الصلاة والسلام يمنة ولا يسرة عن مقصوده { وَمَا طَغَى } أي: وما تجاوز البصر، وهذا من كمال الأدب منه صلوات الله وسلامه عليه، أن قام مقاما أقامه الله فيه، ولم يقصر عنه ولا تجاوزه ولا حاد عنه ، وهذا أكمل ما يكون من الأدب العظيم،, ثم قال : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } من الملائكة و الجنة والنار، وغير ذلك من الأمور التي رآها صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به. وقال تعالى : {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى? } أي : لما ذكر تعالى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق، والأمر بعبادة الله وتوحيده، ذكر بطلان ما عليه المشركون من عبادة من ليس له من أوصاف الكمال شيء، ولا تنفع ولا تضر، وإنما هي أسماء فارغة عن المعنى، سماها المشركون هم وآباؤهم الجهال الضلال، ابتدعوا لها من الأسماء الباطلة التي لا تستحقها، فخدعوا بها أنفسهم وغيرهم من الضلال، فالآلهة التي بهذه الحال، لا تستحق مثقال ذرة من العبادة، وهذه الأنداد التي سموها بهذه الأسماء، زعموا أنها مشتقة من أوصاف هي متصفة بها، فسموا "اللات" من "الإله" المستحق للعبادة، و"العزى" من "العزيز" و "مناة" من "المنان" إلحادا في أسماء الله وتجريا على الشرك به، وهذه أسماء متجردة عن المعاني، فكل من له أدنى مسكة من عقل، يعلم بطلان هذه الأوصاف فيها, وأكمل قول سبحانه تعالى : { أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى } أي: أتجعلون لله البنات بزعمكم، ولكم البنون؟ حاشاه سبحانه . وقال عز وجل : { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } أي: ظالمة جائرة، وأي ظلم أعظم من قسمة تقتضي تفضيل العبد المخلوق على الخالق؟ - تعالى عن قولهم علوا كبيرا-
وقال سبحانه { إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ } أي: من حجة وبرهان على صحة مذهبكم، وكل أمر ما أنزل الله به من سلطان، فهو باطل فاسد، لا يتخذ دينا، وهم -في أنفسهم- ليسوا بمتبعين لبرهان، يتيقنون به ما ذهبوا إليه، وإنما دلهم على قولهم، الظن الفاسد، والجهل الكاسد، وما تهواه أنفسهم من الشرك، والبدع الموافقة لأهويتهم، والحال أنه لا موجب لهم يقتضي اتباعهم الظن، من فقد العلم والهدى، ولهذا قال تعالى: { وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى } أي: الذي يرشدهم في باب التوحيد والنبوة، وجميع المطالب التي يحتاج إليها العباد، فكلها قد بينها الله أكمل بيان وأوضحه، وأدله على المقصود، وأقام عليه من الأدلة والبراهين، ما يوجب لهم ولغيرهم اتباعه، فلم يبق لأحد عذر ولا حجة من بعد البيان والبرهان، وإذا كان ما هم عليه، غايته اتباع الظن، ونهايته الشقاء الأبدي والعذاب السرمدي، فالبقاء على هذه الحال، من أسفه السفه، وأظلم الظلم، ومع ذلك يتمنون الأماني، ويغترون بأنفسهم.
ثم أضاف معاليه أن الله سبحانه لهذا أنكر على من زعم أنه يحصل له ما تمنى وهو كاذب في ذلك، فقال: { أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى} وأنبه معاليه إلى قول الله تعالي [فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى } أي يعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.
ثم باشر معاليه درس فقه الأحكام من كتاب " إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق العيد , ما جاء في باب الطهارة وتطرق إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: { جاء أعرابي ، فبال في طائفة المسجد ، فزجره الناس ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء ، فأهريق عليه } . " الأعرابي " منسوب إلى الأعراب ، وهم سكان البوادي , وزجر الناس له من باب المبادرة إلى إنكار المنكر عند من يعتقده منكرا , ونهى النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن زجره ; لأنه إذا قطع عليه البول أدى إلى ضرر بنيته ، والمفسدة التي حصلت ببوله قد وقعت ، فلا تضم إليها مفسدة أخرى ، وهي ضرر بنيته ، وأيضا ، فإنه إذا زجر - مع جهله الذي ظهر منه - قد يؤدي إلى تنجيس مكان آخر من المسجد بترشيش البول , " والذنوب " بفتح المعجمة ههنا : هي الدلو الكبيرة ، إذا كانت ملأى ، أو قريبا من ذلك ، ولا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء و استدل بالحديث أيضا على أنه يكتفى بإفاضة الماء ، ولا يشترط نقل التراب الذي وقعت عليه النجاسة.
و قبيل انتهاء درسه أتاح معاليه الفرصة لمن لديه استفسار من الطلاب أو الحضور وقد أجاب بالإيضاح والتفصيل عن أسئلة الحضور ثم ختم الدرس بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

128.jpg


222_b.jpg
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع