- 20 أكتوبر 2006
- 1,627
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
اعذروني ........نعم اعذروني........على هذه الذكرى المحزنة والمبكية.....التي تهتز لها الاحشاء وتذرف لها المآقي............................. فإني إن نسيت فلن أنسى البوسنة والهرسك...........
نعم إنها ذكرى سطرت على صفحات التاريخ بدماء إخواننا .......وحفرت على جدار التاريخ...... بأشلاء المسلمين....... وأوصال اهل الإسلام المستضعفين............في تلك البلاد الطاهرة....
......عندما قرر ذلك السفاح المصاص للدماء سلوفودان ميلوسيفيتش تطهير كوسوفو من الالبان المسلمين كما يزعم - بل دنسها بقدميه-.....واجلب على تلك المدينة بخيله ورجله وعدته وعتاده......وكان يقطن تلك المدينة مليونين من الألبان المسلمين......فلما اعلنها حرابا ضروسا على الاسلام واهله........................ نزح من تلك المدينة حوالي 8آلاف من المسلمين...... فلما دخل الى المدينة حاول قتل كل من باقي داخل المدينة ........فارتكب مجازر لم يشهد مثلها التاريخ .....ومذابح لم ترى البشرية نظيرا لهاعلى مر العصور........
وماذا نقم منهم يا أخي.....؟؟؟؟؟.........مانقم منهم إلا ان قالوا: لا إلاه إلا الله...... مطمئنة لها قلوبهم ......... و ساكنة لها نفوسهم.......
فنكل بهم أشد التنكيل.....وجرعهم من الذل والعذاب جرعاتٍ لا يزالون يعالجون مرارتها حتى الآن............قتل الاطفال ونحر الشيوخ و ذبح النساء و ألبس الرجال من أثواب الشقاء والنكاية...... ما لا صبر للجبال عليه ........
فلقد كانوا يفرقون بين المرئ و زوجه.... فيأخذون الرجال فيعصبون أعينهم ويقيدون ايديهم .......ثم يطلقون عليهم رصاصة الغدر........ التي شحنت حقدا وبغضا ...... على الإسلام واهله........
ثم تجر تلك الزوجة العفيفة الضعيفة على وجهها .........ذليلة مهينة.........هل تدرون ماذا يفعلون بها ..........؟؟؟؟.......يعبثون بعرضها......يسلبونها جوهرة عفافها........ ولؤلؤة كرامتها.......... فماذا بقي لأمتنا ......إذا استبيحت اعراضها وانتهكت حرماتها ومزقت أشلاء أطفالها وذبحت عجائزها وانتهبت خيراتها وسلبت ممتلكاتها واحتلت ارضها........بينما حكامنا ورؤساؤنا في صمت مطبق......لا يحركون ساكنا..........
ومازال هناك العديد من الفتيات اللواتي فضت بكارتهن يعشن في كوسوفو .......يضمدن ذلك الجرح الذي ينزف منذ سنوات......... والذي لن يندمل ولن يلتئم............. و لو استطعن الكلام لأخبرن العالم بالآلام التي قاسينها......... والأقراح التي عانينها.......تحت ظل السجون والاحتلال الصربي الحاقد....
حتى الأطفال لم يسلموا من القتل ...........حيث كانت تجمع أشلاؤهم وأشلاء آبائهم......في موضع واحد وتأتي دبابة لكي تسوي تلك العظام الصغيرة بالارض ......وتدكها بالأرض دكا.......
...............نعم يا إخواني لم يرقبوا فينا طفلا صغيرا و لا شيخا مقعدا و لاامرأة ضعيفة........ سفكوا الدماء...... وأزهقوا الارواح ...... ومزقوا الاجسام ........ ومثلوا بالقتلى ...........وذففوا على الجرحى...........
أرادوا ان يطهروا كوسوفو من المسلمين.......وأنى لهم ذلك.....؟؟؟؟......وأتعلمون لماذا يكنون هدا الحقد للألبان .......لان الدولة العثمانية عندما أرادت ان تدخل الى البلقان .......وحاربت بعض المدن .......لم تجد من الألبان أي أدنى مقاومة ........بل لما عرضوا عليهم الاسلام دخلوا اليه راغبين مسالمين .......بل أعانوا الدولة العثمانية في حروبها على الدول المجاورة لكي يفتحوها ويدخلوا الاسلام إليها مثل مدن الأرمن والسلوفاك والصرب و..و...و.....ومن هناك وهم يبغضون الالبان ويتحاملون عليهم ......
واما بيوت الله التي لطالما ذكر فيها الله ورفع فيها الآذان واقيمت فيها الصلاة وتليت فيها آيات الله........والتي كان عددها يقارب 118 مسجدا في مدينة كوسوفو .......أحرقت مصاحفها ....... وهدمت أركانها .......وانهدت دعائمها.........ولازال بعضها شاهدا على ما فعل بها.......من تخريب وتدمير..........إلى الله نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا......
ولا زالت حتى الآن المنظمات والهيئات الحقوقية .......تبحث في باطن الأرض الألبانية عن الماجزر والمذابح التي قام بها دلك الرجل السفاح وتستخرج جثثهم خصوصا في مدينة كوسوف وسراييفوا التي وجدت بها 8 آلا ف جثة كلهم قتلى مسلمون........
والموضوع طويل ولكني ........دكرت ما رات عيناي من تلك المجازر المفجعة والمذابح المؤلمة ....والتي وقعت في قلبي موقعا عظيما ........فحز في نفسي دلك ....... وكم اذرفت السوافك كمدا وأسفا على واقع امتنا وعلى هوانها على العالمين .........حتى تجرأ عليها عبدة الابقار والفئران في الهند .....ولعله يكون هدا موضوع آخر...................فوا عجبا لكر الزمن فما فعل بإخواننا الألبان نراه اليوم في العراق وفي العديد من البلاد الاسلامية......
والله من وراء القصد ...
اعذروني ........نعم اعذروني........على هذه الذكرى المحزنة والمبكية.....التي تهتز لها الاحشاء وتذرف لها المآقي............................. فإني إن نسيت فلن أنسى البوسنة والهرسك...........
نعم إنها ذكرى سطرت على صفحات التاريخ بدماء إخواننا .......وحفرت على جدار التاريخ...... بأشلاء المسلمين....... وأوصال اهل الإسلام المستضعفين............في تلك البلاد الطاهرة....
......عندما قرر ذلك السفاح المصاص للدماء سلوفودان ميلوسيفيتش تطهير كوسوفو من الالبان المسلمين كما يزعم - بل دنسها بقدميه-.....واجلب على تلك المدينة بخيله ورجله وعدته وعتاده......وكان يقطن تلك المدينة مليونين من الألبان المسلمين......فلما اعلنها حرابا ضروسا على الاسلام واهله........................ نزح من تلك المدينة حوالي 8آلاف من المسلمين...... فلما دخل الى المدينة حاول قتل كل من باقي داخل المدينة ........فارتكب مجازر لم يشهد مثلها التاريخ .....ومذابح لم ترى البشرية نظيرا لهاعلى مر العصور........
وماذا نقم منهم يا أخي.....؟؟؟؟؟.........مانقم منهم إلا ان قالوا: لا إلاه إلا الله...... مطمئنة لها قلوبهم ......... و ساكنة لها نفوسهم.......
فنكل بهم أشد التنكيل.....وجرعهم من الذل والعذاب جرعاتٍ لا يزالون يعالجون مرارتها حتى الآن............قتل الاطفال ونحر الشيوخ و ذبح النساء و ألبس الرجال من أثواب الشقاء والنكاية...... ما لا صبر للجبال عليه ........
فلقد كانوا يفرقون بين المرئ و زوجه.... فيأخذون الرجال فيعصبون أعينهم ويقيدون ايديهم .......ثم يطلقون عليهم رصاصة الغدر........ التي شحنت حقدا وبغضا ...... على الإسلام واهله........
ثم تجر تلك الزوجة العفيفة الضعيفة على وجهها .........ذليلة مهينة.........هل تدرون ماذا يفعلون بها ..........؟؟؟؟.......يعبثون بعرضها......يسلبونها جوهرة عفافها........ ولؤلؤة كرامتها.......... فماذا بقي لأمتنا ......إذا استبيحت اعراضها وانتهكت حرماتها ومزقت أشلاء أطفالها وذبحت عجائزها وانتهبت خيراتها وسلبت ممتلكاتها واحتلت ارضها........بينما حكامنا ورؤساؤنا في صمت مطبق......لا يحركون ساكنا..........
ومازال هناك العديد من الفتيات اللواتي فضت بكارتهن يعشن في كوسوفو .......يضمدن ذلك الجرح الذي ينزف منذ سنوات......... والذي لن يندمل ولن يلتئم............. و لو استطعن الكلام لأخبرن العالم بالآلام التي قاسينها......... والأقراح التي عانينها.......تحت ظل السجون والاحتلال الصربي الحاقد....
حتى الأطفال لم يسلموا من القتل ...........حيث كانت تجمع أشلاؤهم وأشلاء آبائهم......في موضع واحد وتأتي دبابة لكي تسوي تلك العظام الصغيرة بالارض ......وتدكها بالأرض دكا.......
...............نعم يا إخواني لم يرقبوا فينا طفلا صغيرا و لا شيخا مقعدا و لاامرأة ضعيفة........ سفكوا الدماء...... وأزهقوا الارواح ...... ومزقوا الاجسام ........ ومثلوا بالقتلى ...........وذففوا على الجرحى...........
أرادوا ان يطهروا كوسوفو من المسلمين.......وأنى لهم ذلك.....؟؟؟؟......وأتعلمون لماذا يكنون هدا الحقد للألبان .......لان الدولة العثمانية عندما أرادت ان تدخل الى البلقان .......وحاربت بعض المدن .......لم تجد من الألبان أي أدنى مقاومة ........بل لما عرضوا عليهم الاسلام دخلوا اليه راغبين مسالمين .......بل أعانوا الدولة العثمانية في حروبها على الدول المجاورة لكي يفتحوها ويدخلوا الاسلام إليها مثل مدن الأرمن والسلوفاك والصرب و..و...و.....ومن هناك وهم يبغضون الالبان ويتحاملون عليهم ......
واما بيوت الله التي لطالما ذكر فيها الله ورفع فيها الآذان واقيمت فيها الصلاة وتليت فيها آيات الله........والتي كان عددها يقارب 118 مسجدا في مدينة كوسوفو .......أحرقت مصاحفها ....... وهدمت أركانها .......وانهدت دعائمها.........ولازال بعضها شاهدا على ما فعل بها.......من تخريب وتدمير..........إلى الله نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا......
ولا زالت حتى الآن المنظمات والهيئات الحقوقية .......تبحث في باطن الأرض الألبانية عن الماجزر والمذابح التي قام بها دلك الرجل السفاح وتستخرج جثثهم خصوصا في مدينة كوسوف وسراييفوا التي وجدت بها 8 آلا ف جثة كلهم قتلى مسلمون........
والموضوع طويل ولكني ........دكرت ما رات عيناي من تلك المجازر المفجعة والمذابح المؤلمة ....والتي وقعت في قلبي موقعا عظيما ........فحز في نفسي دلك ....... وكم اذرفت السوافك كمدا وأسفا على واقع امتنا وعلى هوانها على العالمين .........حتى تجرأ عليها عبدة الابقار والفئران في الهند .....ولعله يكون هدا موضوع آخر...................فوا عجبا لكر الزمن فما فعل بإخواننا الألبان نراه اليوم في العراق وفي العديد من البلاد الاسلامية......
والله من وراء القصد ...
التعديل الأخير:

