- 10 أغسطس 2014
- 505
- 125
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
كُل ما تحتاجه في عالَم الحياة (جنة الدنيا وجنة الاخرة)
(لحظة يقين)
لتشعر الحق
(أو تراه)
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى (ربك) راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي (جنتي)
مقاطع خالدة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله
وخاتمة المقاطع من سورة الفجر
____________
تفسير بعض ايات الفيديو السابق
والتي قد يكون معناها مبهم لمن لم يقرأ تفسيرها احيانا
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد [قّ:22].
اما القول الأول وهو قول ابن عباس ان المخاطب في هذه الآيه هو الكافر
وبذلك يكون القصد لقد كنت في غفله من هذا اليوم في الدنيا بكفرك
اما القول الثاني وهو ما اختاره ابن جرير رحمه الله أنه عام في البر والفاجر
وبذلك يكون المقصود هنا انك كنت غافلا عن أهوال يوم القيامة فكشفنا عنك غطاءك الذي كان في الدنيا يغشي سمعك وبصرك وقلبك اي رأى ما كان مستوراً عنه
القول الثالث ان المقصود هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
والمقصود هنا انك يا محمد كنت في غفله قبل الوحي عما أوحي اليك من ربك فكشفنا عنك غطاءك بالوحي
ولكن ما معني ”فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد”
وماذا يحدث عند الكشف ! وماذا يرى الذي يحتضر او تخرج روحه حينها من عوالم العالم الآخر
ولعل افضل من يجيبك على هذا السؤال هو الإمام محمد متولي الشعراوي رحمه الله في هذا الفيديو الرائع
الذي يحكى فيه قصه بسيطه حصلت لوالده رحمه الله عندما كان يحتضر يفسر بها معنى قوله تعالي ”فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد“
https://youtu.be/ujUSfPGSfsw
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (تفسير الجلالين)
"وقال قرينه" الملك الموكل به "هذا ما" أي الذي "لدي عتيد" حاضر فيقال لمالك :
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
"ألقيا في جهنم" أي : ألق ألق أو ألقين وبه قرأ الحسن فأبدلت النون ألفا "كل كفار عنيد" معاند للحق
مناع للخير معتد مريب
"مناع للخير" كالزكاة "معتد" ظالم "مريب" شاك في دينه
قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (تفسير ابن كثير)
" قال قرينه " هو الشيطان الذي وكل به " ربنا ما أطغيته " أي يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول " ربنا ما أطغيته " أي ما أضللته " ولكن كان في ضلال بعيد" أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق
قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد
وقوله تبارك وتعالى " قال لا تختصموا لدي " يقول الرب عز وجل للإنسي وقرينه من الجن وذلك أنهما يختصمان بين يدي الحق تعالى فيقول الإنسي يا رب هذا أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ويقول الشيطان " ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد " أي عن منهج الحق فيقول الرب عز وجل لهما " لا تختصموا لدي " أي عندي " وقد قدمت إليكم بالوعيد " أي قد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل وأنزلت الكتب وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين .
ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد
" ما يبدل القول لدي " قال مجاهد يعني قد قضيت ما أنا قاض " وما أنا بظلام للعبيد " أي لست أعذب أحدا بذنب أحد ولكن لا أعذب أحدا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه .
________
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل
"تولج" تدخل "الليل في النهار وتولج النهار" تدخله "في الليل" فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر "وتخرج الحي من الميت" تخرج المؤمن من صلب الكافر . وتخرج الميت من الحي . العكس
______
والذي أخرج المرعى .أنبت العشب
فجعله غثاء أحوى
فجعله. بعدالخضرة .غثاء.جافا هشيما .أحوى.أسود يابسا
________
يومئذ يتذكر الإنسان (من تفسير الطبري)
وقوله : { يومئذ يتذكر الإنسان } يقول تعالى ذكره : يومئذ يتذكر الإنسان تفريطه في الدنيا في طاعة الله , وفيما يقرب إليه من صالح الأعمال
وأنى له الذكرى
يقول : من أي وجه له التذكير . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : 28823- حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله : { وأنى له الذكرى ؟ } يقول : وكيف له
فيومئذ لا يعذب عذابه أحد
" فيومئذ لا يعذب " بكسر الذال " عذابه " أي الله " أحد " أي لا يكله إلى غيره
(لحظة يقين)
لتشعر الحق
(أو تراه)
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى (ربك) راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي (جنتي)
مقاطع خالدة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله
وخاتمة المقاطع من سورة الفجر
____________
تفسير بعض ايات الفيديو السابق
والتي قد يكون معناها مبهم لمن لم يقرأ تفسيرها احيانا
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد [قّ:22].
اما القول الأول وهو قول ابن عباس ان المخاطب في هذه الآيه هو الكافر
وبذلك يكون القصد لقد كنت في غفله من هذا اليوم في الدنيا بكفرك
اما القول الثاني وهو ما اختاره ابن جرير رحمه الله أنه عام في البر والفاجر
وبذلك يكون المقصود هنا انك كنت غافلا عن أهوال يوم القيامة فكشفنا عنك غطاءك الذي كان في الدنيا يغشي سمعك وبصرك وقلبك اي رأى ما كان مستوراً عنه
القول الثالث ان المقصود هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
والمقصود هنا انك يا محمد كنت في غفله قبل الوحي عما أوحي اليك من ربك فكشفنا عنك غطاءك بالوحي
ولكن ما معني ”فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد”
وماذا يحدث عند الكشف ! وماذا يرى الذي يحتضر او تخرج روحه حينها من عوالم العالم الآخر
ولعل افضل من يجيبك على هذا السؤال هو الإمام محمد متولي الشعراوي رحمه الله في هذا الفيديو الرائع
الذي يحكى فيه قصه بسيطه حصلت لوالده رحمه الله عندما كان يحتضر يفسر بها معنى قوله تعالي ”فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد“
https://youtu.be/ujUSfPGSfsw
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (تفسير الجلالين)
"وقال قرينه" الملك الموكل به "هذا ما" أي الذي "لدي عتيد" حاضر فيقال لمالك :
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
"ألقيا في جهنم" أي : ألق ألق أو ألقين وبه قرأ الحسن فأبدلت النون ألفا "كل كفار عنيد" معاند للحق
مناع للخير معتد مريب
"مناع للخير" كالزكاة "معتد" ظالم "مريب" شاك في دينه
قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (تفسير ابن كثير)
" قال قرينه " هو الشيطان الذي وكل به " ربنا ما أطغيته " أي يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول " ربنا ما أطغيته " أي ما أضللته " ولكن كان في ضلال بعيد" أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق
قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد
وقوله تبارك وتعالى " قال لا تختصموا لدي " يقول الرب عز وجل للإنسي وقرينه من الجن وذلك أنهما يختصمان بين يدي الحق تعالى فيقول الإنسي يا رب هذا أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ويقول الشيطان " ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد " أي عن منهج الحق فيقول الرب عز وجل لهما " لا تختصموا لدي " أي عندي " وقد قدمت إليكم بالوعيد " أي قد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل وأنزلت الكتب وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين .
ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد
" ما يبدل القول لدي " قال مجاهد يعني قد قضيت ما أنا قاض " وما أنا بظلام للعبيد " أي لست أعذب أحدا بذنب أحد ولكن لا أعذب أحدا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه .
________
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل
"تولج" تدخل "الليل في النهار وتولج النهار" تدخله "في الليل" فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر "وتخرج الحي من الميت" تخرج المؤمن من صلب الكافر . وتخرج الميت من الحي . العكس
______
والذي أخرج المرعى .أنبت العشب
فجعله غثاء أحوى
فجعله. بعدالخضرة .غثاء.جافا هشيما .أحوى.أسود يابسا
________
يومئذ يتذكر الإنسان (من تفسير الطبري)
وقوله : { يومئذ يتذكر الإنسان } يقول تعالى ذكره : يومئذ يتذكر الإنسان تفريطه في الدنيا في طاعة الله , وفيما يقرب إليه من صالح الأعمال
وأنى له الذكرى
يقول : من أي وجه له التذكير . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : 28823- حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله : { وأنى له الذكرى ؟ } يقول : وكيف له
فيومئذ لا يعذب عذابه أحد
" فيومئذ لا يعذب " بكسر الذال " عذابه " أي الله " أحد " أي لا يكله إلى غيره

